الضرائب على السجائر لاتردع المدخنين.. تعرف على السبب

    وجدت المفوضية الأوروبية في تقرير نشر اليوم الاثنين أن الحد الأدنى من معدلات الضرائب على السجائر في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي لا يردع المدخنين بينما تخسر الدول الأعضاء عائدات الضرائب، وذلك قبل أيام من الكشف عن حملة جديدة لمواجهة السرطان.

    وأشارت المفوضية إلى أن القواعد الأوروبية لم تسفر عن شيئ يذكر فيما يتعلق بتوفق أسعار التبغ بين الدول الأعضاء حيث بلغ متوسط سعر علبة السجائر ما بين 2.57  إلى 11.37 يورو (81ر2 إلى 45ر12 دولارا) عبر التكتل.

    وأضافت أن هذا يشكل "حافزا اقتصاديا كافيا" للمدخنين للتوجه للدول التي تباع فيها السجائر بسعر أرخص ويشترونها من هناك، مشيرة إلى أنه يمكن أن يكون من الصعب تحديد ما إذا كانت المشتريات الضخمة للاستهلاك الشخصي فقط.

    ووجد التقرير أنه على سبيل المثال خسرت فرنسا وهي واحدة من دول الاتحاد الأوروبي ذات أعلى متوسط لأسعار السجائر، رسوما بقيمة 1.45 مليار يورو بين 2010 و2016 لأن المدخنين كانوا يتسوقون من مكان آخر.

    وهذه المشاكل تزداد سوءا بانتشار منتجات بديلة مثل السجائر الإلكترونية التي لا ينطبق عليها نفس قواعد الضرائب، بحسب المفوضية.

    وفي عام 2011 أدخل الاتحاد الأوروبي قواعد ترمي إلى توفيق الضرائب على التبغ بين الدول الأعضاء بوضع حد أدنى من الرسوم على السجائر. والهدف هو كبح الاستهلاك وردع التسوق عبر الحدود والتهريب داخل التكتل.

    يشار إلى أن استهلاك التبغ هو سبب رئيسي للسرطان وهو مرض يقتل واحدا بين كل أربعة أوروبيين.

    وقالت المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي إن أكثر من ربع البالغين، و29% من الشباب الأوروبي- مازالوا يدخنون ، معربة عن "قلق كبير".

    ولم تعد قواعد الاتحاد الأوروبي ملائمة للغرض، حسبما وجدت المفوضية في مراجعتها، مشيرة إلى أنها لم تقم سوى بدور محدود في خفض تدخين السجائر.

     

     

    طباعة