مسؤول حكومي يوضح سبب ارتفاع الجنيه المصري أمام الدولار


    أرجع مصدر مسؤول بالبنك المركزي، في تصريحات لجريدة "المال" المصرية، انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري أخيرا بنحو 7 قروش، بتلقي مصر لتدفقات كبيرة من النقد الأجنبي خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين. وأظهرت بيانات البنك المركزي هبوط متوسط سعر الدولار بنحو 7 قروش دفعة واحدة ليسجل 15.93 جنيه للشراء و16.03 جنيه للبيع مقابل 16 للشراء و16.10 للبيع في تعاملات يوم الأربعاء.
    وحققت استثمارات الأجانب في أذون الخزانة ارتفاعًا بنحو 470 مليون دولار، خلال شهر نوفمبر الماضي، لتصل إلى 15.47 مليار دولار، مقابل 15 مليارا في أكتوبر السابق.
    وبهذا المستوى ترتفع للشهر الرابع على التوالي، وتصل لأعلى مستوى منذ يوليو من العام الماضي.
    كانت استثمارات الأجانب في أذون الخزانة، قد شهدت زيادات مطردة منذ التعويم مع رفع الفائدة المحلية والاتفاق على برنامج إصلاح اقتصادي مع صندوق النقد الدولي، ووصلت لمعدلات غير مسبوقة في مارس 2018 مسجلة 21.5 مليار دولار.
    وأخذت حجم الاستثمارات في الهبوط بداية من أبريل 2018 وحتى ديسمبر من نفس العام، لتصل لمستوى 10.7 مليار دولار قبل أن ترتفع مجددا، بشكل متزايد منذ بداية العام الجاري نتيجة انتهاء أزمة الأسواق الناشئة.
    ويقوم البنك المركزى المصرى بحساب السعر بناء على متوسطات أسعار تداول العملة الأمريكية أمام الجنيه بالبنوك المصرية.

    طباعة