محللان: تصاعد الحرب التجارية وراء تراجعات الأسواق المحلية

    أكد محللان ماليان أن التراجعات التي مني بها سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية اليوم كانت بسبب التأثر بما يحدث في الأسواق العالمية، نتيجة لارتفاع وتيرة الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بفرض رسوم جديدة على السلع الصينية.

    وتراجع سوق دبي المالي بنسبة 1.92% ليغلق على 2715.6 نقطة، فيما تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.4% ليغلق على 4968.1 نقطة .

    وتفصيلاً انخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.92% فاقداً 53 نقطة ليغلق على 2715.6 نقطة، وسجلت حجم التداول في سوق دبي المالي إلى 83.078 مليون سهم، بسيولة قدرها 133.372 مليون درهم، بعد تداول 1807 صفقات.

    وعلى مستوى القيمة السوقية، فقد انخفضت بمقدار 4.39 مليار درهم من 362.406 مليار درهم في جلسة الخميس، إلى 358.015 مليار درهم.

    وكان أنشط الأسهم تداولاً من حيث القيمة سهم إعمار العقارية بسيولة بلغت 41.744 مليون درهم، فيما كان الأكثر نشاطاً على مستوى الكميات سهم مجموعة جي إف إتش المالية المدرجة أسهمها في سوق دبي المالي.

    كما تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.42% ليغلق على 4968.1 نقطة اقداً 70.8 نقطة.على مستوى القيمة السوقية، فقد هبطت بمقدار 6.78 مليار درهم من مستوى 514.1521 مليار درهم بجلسة الخميس، إلى 507.371 مليار في جلسة اليوم.
    ووصل حجم التداول إلى 76.225 مليون سهم، بسيولة بلغت 196.782 مليون درهم، بعد تداول 1299 صفقة.
    وكان السهم الأكثر هبوطاً سهم شركة دانة غاز بنسبة 2.83 %، بينما لم يرتفع أي سهم.

    من جانبه قال المحلل المالي، أحمد سيف، أن التراجع الذي شهدته الأسواق المحلية يعتبراً طبيعياً ويدخل ضمن التأثيرات العالمية لتصاعد وتيرة الصراع التجاري بين الدولتين العظميين الولايات المتحدة والصين، حيث اهتم المستثمرون بالتوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وتبادل الطرفين فرض تعريفات جمركة جديدة على السلع المتبادلة بينهما.

    وتوقع سيف، أن تستمر مراقبة الأسواق المحلية للمؤشرات العالمية، وذلك في هذه المرحلة والتي يأخذ فيها الصراع بين هاتين الدولتين منحنى جديداً، فضلاً على أن المستثمر في الأسواق المحلية يفضلون الاستثمار في الأسهم عند قيم منخفضة.

    ومن جهته قال المحلل المالي، عصام قصابيه، أن ما يفسر التراجعات الكبيرة في الأسواق العالمية والمحلية، وهو أن الكثيرين كانوا يتوقعون مفاوضات مستقبلية تقرب وجهات النظر ما بين الولايات المتحدة والصين، ولكن ما حدث هو العكس، حيث أخذت الأزمة منحنى متصاعد، وهو ما أعطى انطباعا سيئاً لما سوف تؤول إليه هذه الأزمة في المستقبل.

    وأوضح قصابية، أن الأسواق المحلية لم تكن عنها بمأمن، وذلك لأن جميع المستثمرين بما فيهم المستثمرين المحليين كانوا يعتقدون أن الأزمة في طريقها إلى الحل وليس إلى التصعيد، لافتاً إلى أن التراجعات في الأسواق المحلية طبيعية اتساقا مع المؤشرات العالمية، متوقعاً أن تستمر مؤشرات الأسواق المحلية في تتبع الأسواق الأمريكية والأسيوية في الأمد القريب.

    طباعة