تعقد في بكين الإثنين والثلاثاء المقبلين

المباحثات التجارية الأميركية الصينية تعزز أسهم أوروبا

الأسهم الصاعدة هي التي تتسم بالحساسية تجاه تطورات الحرب التجارية. أرشيفية

ارتفعت الأسهم الأوروبية، أمس، بدعم من الأنباء عن إجراء مباحثات بين بكين وواشنطن بشأن الحرب التجارية الدائرة بين أكبر اقتصادين في العالم، وذلك بعد أسبوع قاتم، خيمت عليه ظلال تحذير نادر بشأن الإيرادات من شركة «أبل».

وصعدت الأسهم، التي تتسم بالحساسية تجاه تطورات الحرب التجارية، مثل أسهم شركات السيارات، والأسهم الصناعية، وأسهم شركات التعدين، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسهم البنوك أيضاً، بعدما أعلنت الصين أنها ستُجري مباحثات تجارية على مستوى نواب الوزراء مع الولايات المتحدة يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.

وقفز مؤشر قطاع التعدين 2%، متصدراً قائمة الرابحين مع تعافي أسعار النحاس بفضل المباحثات التجارية، بينما ارتفعت أسهم قطاع السيارات 1%، وقفز مؤشر قطاع البنوك 1.3%.

كما ارتفع مؤشر قطاع النفط 1.8% بعد الأنباء عن المباحثات التجارية الصينية الأميركية، حيث أعطت تلك الأنباء دعماً لأسعار النفط التي ارتفعت 1%.

وربح المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.8%، بينما قفز المؤشر «داكس» الألماني 1%. وزاد المؤشر القيادي لمنطقة اليورو 0.9%.

وارتفعت أسهم قطاع التكنولوجيا 0.6%، بعدما كان مؤشرها قد انخفض 4% في أعقاب التحذير الذي أصدرته «أبل» بشأن الإيرادات.

بينما تراجعت الأسهم اليابانية، أمس، في أولى جلسات التداول هذا العام مع تضرر قطاع التكنولوجيا من أسهم «أبل»، ووسط إشارات إلى تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة والصين.

وأغلق المؤشر «نيكي» القياسي منخفضاً 2.26% إلى 19561.96 نقطة، بعدما خسر ما يصل إلى 3.86%، في الوقت الذي يحاول فيه المستثمرون استيعاب أنباء تصب في اتجاه الهبوط منذ بداية العام.

وساعد ارتفاع الأسهم الصينية المؤشر «نيكي» على تقليص بعض خسائره، لكن ذلك الارتفاع لم يكف لقيادة الأسهم اليابانية إلى الصعود.

وفتحت الأسواق اليابانية للمرة الأولى في 2019، أمس، بعدما كانت مغلقة بمناسبة عطلات العام الجديد. وخسر المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.53%، مسجلاً 1471.16 نقطة.

إلى ذلك، انخفض «الين» أمس، بعدما ارتفع في الآونة الأخيرة وسط آمال بأن تحقق المباحثات التجارية الأميركية الصينية بعض التقدم، لكنه مازال يلقى إقبالاً من المستثمرين القلقين بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وكانت مكاسب «الين» زادت، أول من أمس، بفعل سعي المستثمرين للملاذ الآمن، بعد أن هوت الأسهم ونمت المخاوف بشأن حدوث تباطؤ في الصين.

وهبطت العملة اليابانية بما يصل إلى 0.6% عند 108.31 ين، قبل أن تسترد بعض مكاسبها ليجري تداولها عند 107.94 ين، وهي مرتفعة 2.2% هذا الأسبوع في أفضل أداء منذ فبراير 2018.

وتعافت عملات أخرى مثل الدولار الأسترالي، بعد أن تضررت كثيراً جراء السعي للملاذ الآمن. وارتفع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.7020 دولار.

وارتفع اليورو 0.1% إلى 1.141 دولار، وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة عملات 0.1% إلى 96.189.

في سياق متصل، تعقد الصين والولايات المتحدة مباحثات تجارية على مستوى نواب الوزراء في بكين يومي يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، مع سعي الجانبين لإنهاء نزاع يُلحق ضرراً متزايداً بالاقتصاد في البلدين، ويعكر صفو الأسواق المالية العالمية.

وانخرط البلدان في حرب تجارية خلال معظم العام الماضي، وهو ما عطل تدفق سلع بمئات المليارات من الدولارات، وأذكى مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان على موقعها على الإنترنت إن فريق عمل بقيادة نائب الممثل التجاري الأميركي، جيفري جيريش، سيصل إلى الصين لإجراء «مباحثات إيجابية وبناءة» مع نظرائه الصينيين. وأشارت الوزارة إلى أن الجانبين أكدا المواعيد خلال اتصال هاتفي صباح أمس، لكنها لم تخض في تفاصيل.


مؤشر قطاع التعدين

قفز 2% متصدراً قائمة

الرابحين.

 

طباعة