كارثة اليابان تخفّض الإنتاج العالمي لــ « تويوت ا» و« هوندا » إلى النصف

    الإنتاج العالمي لـ «تويوتا» تراجع 47.8٪ في أبريل المنقضي. إي.بي.إيه ــ أرشيفية

    قالت شركتا «تويوتا موتور كورب» و«هوندا موتور» اليابانيتان، أمس، إن إنتاجهما العالمي تراجع بنحو 50٪ في أبريل مقارنة بالشهر نفسه قبل عام، بعد أن أجبر الزلزال وأمواج تسونامي في 11 مارس المنقضي شركات صناعة السيارات على تعليق الإنتاج.

    وأوضحت «تويوتا» أن إنتاجها العالمي تراجع بنسبة 47.8٪ عن الشهر ذاته من العام الماضي ليصل إلى 308 آلاف و555 سيارة، بينما انخفض الإنتاج المحلي بنسبة 78.4٪ ليصل إلى 53 ألفاً و823 سيارة.

    وقالت «هوندا» إن الإنتاج العالمي انخفض بنسبة 52.9٪ ليصل إلى 138 ألفاً و498 سيارة، وهوى الإنتاج المحلي بنسبة 81٪ إلى 14 ألفاً و168 سيارة.

    وأشارت، أول من أمس، إلى أن مصانعها الـ14 في أميركا الشمالية ستصل قرب طاقتها القصوى بحلول أغسطس.

    من ناحية أخرى، لم تشهد «نيسان موتور» تراجعاً في إنتاجها بذلك القدر، إذ تراجع إنتاجها العالمي بنسبة 22.4٪ إلى 248 ألفاً و24 سيارة، بينما انخفض إنتاجها المحلي بنسبة 48.7٪ إلى 44 ألفاً و193 سيارة.

    وكانت كارثة مارس الماضي، التي خلفت وراءها 15.2 ألف قتيل، ونحو 8600 مفقود في شمال شرق اليابان، تسببت في توقف الكثير من المنشآت الإنتاجية وعرقلت سلاسل التوريد.

    طباعة