مخزون القمح المصري يكفي 10 أشهر

قال نائب رئيس هيئة السلع التموينية المصرية، نعماني نصر نعماني، إنه «لا تأثيرات للاضطرابات الجارية في مصر على إجراء مناقصات عالمية لاستيراد القمح»، مؤكداً أن الأسعار العالمية للبيع، وجودة القمح يحكمان ذلك.

وأوضح أن «المخزون الاستراتيجي لمصر من القمح آمن لمدة 10 أشهر ولا يوجد ما يهدد ذلك»، مشيراً إلى أن هذا الرصيد يكفي حتى تصل توريدات القمح من السوق المحلية، الذي يبدأ حصاده في الفترة من أبريل إلى يونيو المقبلين، والمتوقع أن يبلغ ثلاثة ملايين طن.

وأضاف أنه «لا يوجد ما يقلق تجاه تعزيزات القمح في مصر»، لافتاً إلى أن الهيئة هي التي تذلل عمليات الاستيراد، وتسهل عملية فتح الاعتمادات المستندية للاستيراد.

وأوضح أن «الأسعار العالمية للقمح، سجلت زيادات كبيرة منذ تراجع الإمدادات الروسية، بفعل قرار حظر التصدير في سبتمبر الماضي، جاوزت أكثر من 10٪».

وتستورد مصر نحو 40٪ من احتياجاتها من القمح. واشترت الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية، منذ بداية السنة المالية الحالية التي بدأت في الأول من يوليو الماضي، نحو 465.4 مليون طن من القمح الفرنسي، الأميركي، الكندي، الأسترالي، والأرجنتيني.

وكانت مصادر أميركية في قطاع القمح، حذرت من أن الاحتجاجات المستمرة في مصر، قد تعطل واردات مصر من القمح مع تأخر بعض الشحنات من الولايات المتحدة، وهي أحد مصادر القمح الرئيسة لمصر. ومن المقرر أن يصل إلى ميناء سفاجا المصري غداً، سفينة بضائع من أستراليا، تحمل على متنها شحنة جديدة من القمح الأسترالي تصل حمولتها إلى 57 ألف طن.

طباعة