ألمانيا تؤكد عدم الحاجة إلى زيادة حجم صندوق الإنقاذ الأوروبي

«صندوق النقد»: الشكوك حيال تعافي منطقة اليورو قائمة

«صندوق النقد» حذّر من أن تفاقم الديون الأوروبية يحمل مخاطر كبيرة. أرشيفية

قال نائب مدير صندوق النقد الدولي، ناويوكي شينوهارا، إن «منطقة اليورو لم تقنع المستثمرين بعد باستقرار أوضاع ديونها، وإن أي انتشار للأزمة من شأنه أن يضر بالانتعاش الاقتصادي العالمي».

وفي مقابلة مع وكالة بلومبيرغ الإخبارية، مساء أول من أمس، قال إن «السعر الذي يطلبه المستثمرون للإبقاء على السندات اليونانية والإيرلندية بحوزتهم لايزال مرتفعاً للغاية، على الرغم من حصول الدولتين على برامج إنقاذ»، واستطرد «هذا يعني أن الشكوك بشأن استدامة ديونهما في السوق لم تهدأ بعد».

وأضاف «على الأقل في الوقت الحالي يبدو أن خطر انتشار أزمة الديون السيادية الأوروبية إلى مناطق أخرى محدود، ومع ذلك إذا ما تفاقمت أزمة الديون السيادية الأوروبية سنحتاج إلى أن نضع في الاعتبار أن هذا قد ينطوي على مخاطر نزولية ضخمة».

ونظمت إسبانيا والبرتغال المثقلتان بالديون مزادات ناجحة الأسبوع الماضي لبيع السندات، ما أسهم في تهدئة بعض المخاوف حيال تفاقم أزمة الديون في منطقة اليورو، وأمهل قادة المنطقة بعض الوقت للتوصل إلى مجموعة جديدة من الإجراءات لمواجهة الأزمة، التي يقول محللون إنها يجب أن تكون إجراءات ضرورية وعاجلة.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أمس، إن بلاده تعتقد أن حجم صندوق الإنقاذ الذي تأسس لحماية العملة الأوروبية الموحدة يعد كافياً. وبصورة منفصلة، قال متحدث باسم وزارة المالية، إن زيادة حجم الصندوق ليست مسألة مطروحة، لكن يجب زيادة فاعليته.

طباعة