«بورشه» تطوّر سيارات أبحاث بدفع كهربائي

«918 سبايدر» تستهلك 3 لترات لكل 100 كلم. من المصدر

يأخذ الدفع الكهربائي دوراً متزايد الأهمية في تعزيز «أداء بورشه الذكي»، وفي هذا السياق، تهدف شركة «بورشه» الألمانية لصناعة السيارات إلى الدمج بين فعالية أعلى للمحركات مع استهلاك أقل للوقود وانبعاثات أدنى.

وفي هذا السياق، أجرت «بورشه» اختبارات عملية باستخدام ثلاث سيارات أبحاث تعمل بالدفع الكهربائي وترتكز بشكل كامل على طراز «بورشه بوكستر»، إذ ستعطي سيارات الاختبار الكهربائية هذه نظرة أولى على مقومات الدفع الكهربائي الجديد وأنظمة البطاريات الخاصة بالسيارات الكهربائية، كما سيلخص هذا الاختبار الميداني، الذي سيدخل حيز التنفيذ مطلع ،2011 نتائج مهمة على سلوك المستخدمين والمتطلبات من المنتجات المستقبلية، إضافةً إلى البينة التحتية المطلوبة للتنقل الكهربائي.

وإدراكاً منها لضرورة الحفاظ على البيئة وموارد العالم، قدمت الشركة طراز «918 سبايدر» الاختباري، وهو عبارة عن سيارة رياضية وسطية المحرك ومتقدمة الأداء بتكنولوجيا «الدفع المختلط مع قابس»، إذ تضم هذه السيارةّ إنجازات ثورية في تكنولوجيا المحرك والتنقل الكهربائي مع مجموعة مذهلة من المزايا الإضافية، كما تتمتع بأداء سيارة رياضية خارقة تولد أكثر من 600 حصان، مع استهلاك للوقود يبلغ ثلاثة ليترات/100 كلم، وانبعاثات متدنية جداً من ثاني أكسيد الكربون تصل إلى (70 غرام/كلم)، بحسب «دورة القيادة الأوروبية الجديدة». أما بالنسبة إلى طراز «911 جي تي3 آر هايبريد»، فجرى تطوير نظام الدفع المختلط فيه خصوصاً للسباقات، وهو يضمّ محركين كهربائيين على المحور الأمامي، بقوة 82 حصاناً لكلّ منهما، يساندان محركاً من ست اسطوانات بقوة 480 حصاناً، موجوداً في مؤخرة السيارة، وعوضاً عن استخدام بطاريات تقليدية، فقد تم تزويد السيارة بمولد طاقة يشحن المحركات الكهربائية عندما يقوم السائق بالضغط على المكابح، وسبق لسيارة «911 جي تي 3 آر هايبريد» أن برهنت عن قدراتها في السباقات في سباق «نوربورغرينغ 24 ساعة».

 

طباعة