عقاريون:الخط الأزرق يعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري في دبي

صورة

أكدت شركة "دبليو كابيتال"  العقارية،  أن الخط الأزرق لمترو دبي سيكون له تأثير إيجابي وعميق على السوق العقاري في الإمارة، حيث يعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري ليكتب فصلا جديدا من ازدهار قطاع العقارات في دبي.


وذكرت "دبليو كابيتال"إن المشروع العملاق سيغطي مناطق ذات أهمية استراتيجية عالية، منها "الورقاء" و"مردف" و"مدينة دبي الأكاديمية"، ويصل حتى ميناء جبل علي مرورًا بمطار دبي الدولي، وهذه التغطية الواسعة ستسهم في ربط المجتمعات السكنية الجديدة بالمراكز الاقتصادية القائمة، وهو ما من شأنه تحفيز نمو الأحياء المتوسطة والناشئة وتحويلها إلى وجهات استثمارية جذابة. 
وأشارت "دبليو كابيتال"، إلى أن إنشاء محطة مترو بالقرب من أي منطقة غالبًا ما يؤدي إلى ارتفاع فوري في أسعار العقارات المحيطة بنسبة تتراوح بين 15 إلى 25%، مع تعزيز الإيجارات والطلب على المدى المتوسط والبعيد.


وقال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة "دبليو كابيتال" للوساطة العقارية: "إن مشروع الخط الأزرق لمترو دبي ليس مجرد وسيلة نقل جديدة، بل هو محرك اقتصادي وتنموي حقيقي سيُعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري في الإمارة. نشهد بالفعل تحركات مبكرة من المستثمرين، خصوصًا في مناطق مثل الورقاء ومدينة دبي الأكاديمية ومحيط شارع الشيخ محمد بن زايد، حيث ارتفع حجم الطلب على الأراضي والوحدات السكنية بنسبة تتجاوز 30% مقارنة بالعام الماضي. هذه المناطق، التي كانت تُعتبر سابقًا ضواحي بعيدة نسبيًا، أصبحت اليوم محط أنظار المستثمرين نظرًا لقربها من المحطات الرئيسية للمترو، ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة."


وأضاف الزرعوني: "إن من أهم التحولات التي سنشهدها خلال السنوات القليلة المقبلة، هو توجه السوق نحو اللامركزية العقارية. فبدلًا من التركّز في مناطق محددة كوسط المدينة، سيبدأ التوزيع العقاري في الانتشار نحو محاور جديدة خلقتها مشاريع البنية التحتية، وعلى رأسها الخط الأزرق. هذا التحول لن يُقلل فقط من الضغوط على المناطق المكتظة، بل سيخلق أيضًا فرصًا حقيقية لمطوري المشاريع متوسطة الكلفة، وسيساهم في تقديم حلول إسكانية متنوعة تلبي احتياجات شرائح أوسع من السكان".

من جهتها أكدت فيبا أحمد، نائب رئيس قسم المبيعات العقارية في "بيوت"، أن إطلاق مشروع "المترو الأزرق" يمثل محطة محورية في رسم ملامح مستقبل السوق العقاري بدبي، لا سيما مع امتداده إلى مناطق حيوية كواحة دبي للسيليكون ومردف، واحتوائه على أعلى محطة مترو في العالم عند خور دبي، مشيرة إلى أن مشاريع البنية التحتية الكبرى لطالما ارتبطت بزيادة الطلب العقاري، وأن هذا المشروع يدعم رؤية دبي الحضرية 2040، ويعزز من جودة الحياة والربط بين المجتمعات عبر وسائل نقل مستدامة،

وأوضحت فيبا أن  منصة "بيوت" بدأت برصد أثره الإيجابي من خلال أدوات تحليل ذكية تساعد المستثمرين في اتخاذ قرارات دقيقة مبنية على إمكانات النمو المستقبلي.


وقالت  أن من أبرز التأثيرات المباشرة للمشروع هو تسارع نمو القيمة السوقية للعقارات في المناطق المحاذية للخط الأزرق. المناطق التي كان يُنظر إليها سابقًا كمناطق بعيدة نسبيًا عن مراكز الأعمال أو محدودة في الخدمات أصبحت الآن محط أنظار المستثمرين والمطورين العقاريين، خصوصًا مع وضوح الجدول الزمني للمشروع وتوفر معلومات دقيقة عن موقع المحطات ومسارات الربط مع باقي خطوط المترو.


وأوضحت أن تحسين جودة الحياة للسكان يعد من النتائج غير المباشرة لهذا المشروع، حيث سيُمكّن المترو فئات واسعة من السكان من تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، مما يقلل من ازدحام الطرق والانبعاثات، ويُحسن من تجربة الحياة اليومية في المدينة. كما أن هذا التحسن في التنقل يُعزز من جاذبية المناطق السكنية للعمل والعيش، ويرفع من معدلات الإشغال والإيجارات.


وتابعت: "من الناحية التجارية، فإن الخط الأزرق يمثل فرصة مثالية لتنشيط المراكز التجارية ومحلات التجزئة في المناطق التي يعبرها. فسهولة الوصول تعني زيادة تدفق العملاء، مما ينعكس بشكل مباشر على أداء الأنشطة التجارية. كما يُتوقع أن تنتقل العديد من الشركات والمكاتب إلى مناطق جديدة يسهل الوصول إليها عبر المترو، مما يقلل التكاليف التشغيلية ويُسهم في زيادة كفاءة الأعمال".


 

تويتر