قال إن ضغط المباريات وراء إرهاق لاعبي الجزيرة

لويس ميا: الفوز على تراكتورز له «مذاق جميل»

سبيت خاطر يسدد بقوة تجاه شباك تراكتورز. تصوير: إريك أرازاس

أبدى المدير الفني لفريق الكرة بنادي الجزيرة الإسباني لويس ميا، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على تراكتورز الإيراني، أول من أمس، بهدفين للا شيء، في الجولة قبل الأخيرة من منافسات الدور الأول لدوري أبطال آسيا، رغم خروج الفريق من البطولة. وقال خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد بعد المباراة: الفوز على فريق بحجم تراكتورز له مذاق جميل، فهو فريق قوي يلعب كرة منظمة، وكان نداً قوياً للجزيرة طوال المباراة، خصوصا في الشوط الثاني، وقد أدينا بشكل جيد، وظهر الدفاع بصورة رائعة أمام هجمات المنافس المكثفة والخطيرة، وجميع اللاعبين قاموا بدورهم المطلوب، وساعدوا بعضهم، نتيجة تمركزهم السليم وتحركاتهم الإيجابية في جميع أرجاء الملعب، وترابط خطوط الفريق الثلاثة، ما صعب ذلك من مهمة فريق تراكتورز.

وعن المكاسب التي حققها الجزيرة في هذه المباراة على الرغم من خروجه من المنافسة، قال: من جديد نؤكد أن المكسب الكبير والفائدة المهمة هي تحقيق الفوز، خصوصا أنه تحقق أمام فريق قوي من الصعب هزيمته، والكل يعرف مدى الصعوبات التي نواجهها، بسبب توالي المباريات حتى تصل أفكارنا للاعبين من أجل تطوير الأداء وهذا ما نسعى إليه.

وعن سبب كثرة سقوط لاعبي الجزيرة أثناء المباراة، وهل ذلك بسبب حمل تدريبي زائد أو إجهاد، قال: كما يعلم الجميع، فإن الفريق يلعب مباراة كل ثلاثة أيام أو أربعة على أكثر تقدير، ونعلم أنه من الضروري عدم زيادة الأحمال التدريبية على اللاعبين، وبالنسبة لنا كجهاز فني نتعامل معهم بأسلوب علمي، من خلال إجراء قياسات لمعدلاتهم البدنية، والتي على ضوئها يتم وضع الجرعات التدريبية، لكن سبب سقوط اللاعبين لأننا في نهاية الموسم ولعدم وجود راحة كافية.


أنطونيو أوليفيرا: تراكتورز افتقد اللمسة الأخيرة

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/04/0ertr2-2.jpg

أكد المدير الفني لفريق تراكتورز، البرتغالي أنطونيو أوليفيرا، أن فريقه لعب أول ‬30 دقيقة في الشوط الأول بصورة جيدة، وكان الأكثر سيطرة على مجريات المباراة، ولكن على الرغم من ذلك قدم فريقه هدية لفريق الجزيرة نتيجة خطأ دفاعي واستثمرها ليسجل هدفه الأول، ليرفع ذلك من معنويات لاعبيه، وقال خلال المؤتمر الصحافي: الشوط الثاني كانت مجرياته متكافئة من خلال تبادل الفريقين الهجمات رغبة في التسجيل، وأتيحت لفريقنا فرص عدة مؤكدة، لكنها افتقدت الدقة في اللمسة الأخيرة، كما أتيحت للجزيرة هو الآخر بعض الفرص لم يستثمرها أيضاً، لكنه نجح في تسجيل هدفه الثاني الذي قضى على آمالنا في التعادل، وأتقدم بالاعتذار لجمهور تراكتورز بعد خروجنا من البطولة.

وبسؤاله عن عدم قدرته على إيجاد الحلول لطريقة اللعب التي لعب بها الجزيرة والتي ارتكزت على دفاع المنطقة الضاغط واعتماده على الهجمات المرتدة السريعة، قال: المشكلة التي عانيناها هي افتقاد اللاعبين للمسة الأخيرة، وغابت عنهم الحلول، وكان يجب اللعب على الأطراف لسحب مدافعي الجزيرة مع التمرير العرضي في العمق الدفاعي، لكن ذلك لم يحدث للتمركز الصحيح لمدافعي الجزيرة،ونجاحهم في التغطية، وأيضاً كان للهدف المبكر الذي سجله الجزيرة أثره، ففقد اللاعبين التركيز وعاب الأداء التسرع والاستعجال.

وعن عدم تنبيهه على لاعبيه بإخراج الكرة عندما سقط اللاعب خميس إسماعيل مصاباً في الملعب، قال: كرة القدم درس من دروس الحياة، وأنا أشجع اللعب النظيف، وإن كان المشاهد من الخارج تختلف رؤيته ومشاعره عن رؤية ومشاعر اللاعبين في الملعب، ولاعبونا كانوا يعتقدون أن خميس يتعمد إضاعة الوقت، وكان فريقهم خاسراً، لذلك من المؤكد أن مشاعرهم مختلفة عن المشاهدين لرغبتهم في تعديل النتيجة، وإن كنت أنا ضد ذلك.


خميس: ما حدث مع خصيف «نرفزة ملعب»

من جانبه قال لاعب وسط فريق الجزيرة خميس إسماعيل، تعليقاً على المشادة التي حدثت بينه وبين حارس المرمى علي خصيف: عندما وقعت على الأرض مصاباً قبل نهاية الشوط الأول رفض لاعبو تراكتورز إخراج الكرة، وطالبني علي خصيف بسرعة النهوض من الأرض، وقلت له لا أستطيع، لكنه صاح في وجهي بصوت عال، ورددت عليه بأنني لا أستطيع، وتحدثنا بصوت عال، لكن ما حدث هو «نرفزة ملعب»، وتحدث عادة بين اللاعبين، وبعد المباراة تحدثنا مع بعضنا، ولم تكن هناك رواسب لهذه المشكلة البسيطة.

وعن المباراة قال: أعتقد أن الفوز الذي حققه الجزيرة أعاد الثقة للاعبين، وظهر تحسن الأداء بشكل ملحوظ ونعتذر للجماهير عن خروجنا المبكر من البطولة الآسيوية، بسبب الظروف الصعبة التي تعرضنا لها هذا الموسم.

تويتر