قال إن البرمجة المضغوطة تستهدف العين.. وحذّر من لقاء الشباب
كوزمين: يريدون عرقلتنا في الدوري و«الآســـــيوية»
كوزمين غاضب بشدة من الضغط الكبير المُمَارس على العين. تصوير: أسامة أبوغانم
يدشن العين اليوم أسبوعاً صعباً تتخلله ثلاث مباريات مهمة يفتتحها بلقاء الشباب اليوم في الساعة الثامنة والنصف مساء في المرحلة الـ20 من الدوري، وسط ظروف بالغة التعقيد بسبب النقص العددي المؤثر في صفوفه، وغياب أبرز اللاعبين، خصوصاً بعد تضاؤل الآمال في احتمال مشاركة الغاني أسامواه جيان وعمر عبدالرحمن وهلال سعيد بداعي الإصابة، وغياب الفرنسي كيمبو إيكوكو بسبب الإيقاف، إثر حصوله على الإنذار الثالث، في الجولة الأخيرة من الدور الأول بكأس اتصالات لكرة القدم أمام نادي الشعب.
وقال مدرب العين، كوزمين، إن «البرمجة المضغوطة لفريقه في الدوري محاولة استهداف صريحة لعرقلة الجهود الرامية إلى حصد النتائج الجيدة في الدوري، والدفاع عن اللقب، من دون أن يحدد أي أطراف ضالعة في هذا المخطط»، وقال بنبرة شديدة اللهجة في المؤتمر الصحافي، أول من أمس، بنادي العين: «يريدون عرقلتنا في الدوري والآسيوية بعد أن نجحوا في إقصاء العين من كأس اتصالات، ومع الأسف ربما ينجحون في تحقيق هذه الغايات مع مرور الوقت، بسبب الضغط الهائل في مباريات الدوري». وأضاف: «كيف أتمكن من تحضير فريقي في غضون 48 ساعة لمواجهة رسمية في الدوري أو البطولة الآسيوية؟ هذا الوضع غير موجود في أي مكان بالعالم، ولماذا لم تلعب الجولة الـ14 بعد استئناف الدوري مباشرة بدلاً من ترحيلها إلى وقت لاحق؟ علماً بأن مدرب نادي ريال مدريد الإسباني، جوزيه مورينيو، احتج بشدة على خوض مباراة بعد اسبوع في الدوري بحجة أنه قد لا يستطيع القيام بالعمل المطلوب لتجهيز فريقه. وأردف: «مورينيو احتج أيضاً على خوض مواطنه، البرتغالي كريستيانو رونالدو، سبع مباريات في 25 يوماً، على الرغم من الأخير يمتلك المخزون البدني القوي الذي قد يمكنه من مواجهة مثل هذه الضغوط، بينما لا يستطيع أي لاعب في الدوري الإماراتي أن يخوض تسع مباريات خلال 30 يوماً، والنتائج ستحمل لنا اصابات جديدة في صفوف اللاعبين». وسيتعين على مدرب العين، الروماني أولاريو كوزمين، المستشيط غضباً من البرمجة المضغوطة للدوري، توفير الخيارات المناسبة لمواجهة المد الشبابي القوي في ملعب القطارة، وايجاد الحلول المناسبة لتهديد مرماه، ولن يكون ذلك متاحاً سوى بوجود المهاجم الأسترالي أليكس بروسكي، الذي انضم إلى التدريبات الأربعاء، بعد ساعات قليلة من نهاية مشاركته مع منتخب بلاده ضد سلطنة عمان في تصفيات المونديال، والاستعانة بجهود محمد عبدالرحمن ومحمد سالم، علماً بأن ميريل رادوي عانى اصابة خفيفة أيضاً وغاب عن الحصة التدريبية الرئيسة، أول من أمس. وتساءل كوزمين أيضاً عن عدم تأجيل مباريات الجولة الـ20 بالدوري للأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا لكرة القدم ، موضحاً «كيف تستطيع الأندية الإماراتية المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني في دوري أبطال آسيا لكرة القدم في خضم هذه الظروف، ومن يستطيع أن يوفر العناصر المناسبة لخوض ثلاث مباريات خلال أسبوع واحد فقط». ونفى كوزمين أن تكون هذه الظروف مدعاة لتبرير ما يمكن أن يحدث في الفترة المقبلة، موضحاً: «سأتابع عملي مهما حدث، وأبحث عن الأجواء المناسبة التي تساعدني على وضع كل اللاعبين في درجة الجاهزية المطلوبة، وأعتقد أن نادي الشباب يستحق التقدير على مردوده القوي في المباريات الماضية، وخسارته أخيراً من نادي عجمان لا تعني أي شيء يمكن أن يدفعنا إلى التقليل من خطورته، بل علينا الحذر منه.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news