حافظ على سجله نظيفاً من الهزائم مع المنتـخب الأول

«الخسارة» مرفوضــة في قاموس مهدي علي

مهدي علي يواصل تحقيق النتائج المبــهرة مع المنتخب الوطني. رويترز

حافظ المدير الفني للمنتخب الوطني المهندس مهدي علي، على مسيرته الناجحة مع الأبيض بعد الفوز الأخير الذي حققه على أوزبكستان ‬2-‬1، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة، للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم التي تستضيفها أستراليا عام ‬2015.

وبهذا الانتصار حقق «الأبيض» فوزه في كل المباريات الرسمية التي خاضها بقيادة مهدي علي والتي بلغت سبع مباريات بواقع خمس في «خليجي ‬21» التي توج بلقبها، ومباراتين في تصفيات كأس آسيا، أما على مستوى المباريات الودية فقد لعب المنتخب الوطني ثماني مباريات، خسر في مباراتين وتعادل في مباراة، وحقق الفوز في خمس مباريات.

وكان مهدي علي قد تولى الإدارة الفنية للمنتخب الوطني عقب مشاركته الناجحة مع المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن، صيف العام الماضي، إذ قرر اتحاد الكرة إتاحة الفرصة للمدرب الوطني، خلفا للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش، الذي تولى المهمة بعده بشكل مؤقت د.عبدالله مسفر، قبل أن يتسلم المهمة بشكل رسمي مهدي علي.

واستهل «المهندس» مسيرته مع المنتخب في السادس من سبتمبر ‬2012 بالخسارة وديا أمام اليابان في كأس كيرين، قبل أن يحقق الفوز على الكويت بثلاثية نظيفة، وتبعها بالتعادل مع أوزبكستان ‬2-‬2، والفوز في أربع مباريات متتالية، بانتصار عريض على البحرين ‬6-‬2، وأستونيا ‬2-‬1، واليمن مرتين ‬2-صفر و‬3-‬1.

خاض بعد ذلك «الأبيض» أولى بطولاته الرسمية مع مهدي في «خليجي ‬21»، والتي حقق خلالها الفوز في كل مبارياته، والتي بدأها بالفوز على قطر ‬3-‬1، ثم البحرين ‬2-‬1، وعمان ‬2-صفر، والكويت ‬1-صفر، وأخيرا العراق في المباراة النهائية ‬2-‬1، ليتوج المنتخب الإماراتي باللقب الخليجي للمرة الثانية في تاريخه ولكن هذه المرة كان لها مذاق خاص في ظل أن الفوز تحقق بقيادة وطنية خالصة.

ولم يحصل المنتخب الوطني على راحة كثيرا، وانتقل إلى التصفيات المؤهلة لكأس آسيا، حيث خاض مباراة ودية أمام كوريا الشمالية في الصين وفاز خلالها بهدف دون رد، قبل أن يواجه فيتنام ويحقق الفوز عليها في عقر دارها بهدفين مقابل هدف، ويكرر النتيجة نفسها أمام أوزبكستان في الجولة الثانية، ليتصدر «الأبيض» المجموعة الخامسة بجدارة ويقترب من التأهل للنهائيات.

ويحظى مهدي علي بدعم كبير من اتحاد الكرة في ظل النتائج الرائعة التي يحققها في الفترة الحالية، لاسيما مسيرته الناجحة السابقة مع منتخب الشباب والتي حقق خلالها لقب كأس آسيا، وأتبعها بنجاح غير مسبوق بتأهل الإمارات للمشاركة في الأولمبياد للمرة الأولى في تاريخها، وأخيرا الفوز بلقب كأس الخليج.

ومع كل هذه النجاحات حصل «الأبيض» على ثقة الجماهير الإماراتية، التي أصبحت متفائلة بمستقبل أفضل في الفترة المقبلة، وتطالب بالمزيد، إذ تضع كأس آسيا هدفاً رئيساً للتتويج بلقبه للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية.

تويتر