زعيم الإمارات يدوس طريق آسيا بقوة ثلاثية
رجال العين يعذبون الهلال بالقطــارة
«عموري» يسدد بين مدافعي الهلال. تصوير: إريك أرازاس
تغلب العين على ضيفه الهلال السعودي 3/1، أمس، في اللقاء الافتتاحي بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبهما الاستقلال الايراني والريان القطري، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده.
وأمام أكثر من 10 آلاف متفرج على ملعب القطارة، استعاد الزعيم هيبته المفقودة محليا، بالبطولة القارية، فسطع نجمه من جديد بفضل المردود الفني المنسق والممتاز من اللاعبين.
وسبق للعين التفوق على الهلال 2/صفر قبل سنوات عدة بملعب القطارة في البطولة القارية، قبل أن يرد الفريق السعودي بالفوز 2/1 على ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
وأحرز عمر عبدالرحمن «27»، والاسترالي أليكس بروسكي «46»، والغاني أسامواه جيان «90 +2» أهداف العين، وعبدالله الزوري «9» هدف الهلال، بينما أهدر الروماني ميريل رادوي ركلة جزاء لمصلحة العين «55».
وسيشد الزعيم الرحال إلى إيران لمواجهة مضيفه الاستقلال في الجولة الثانية من المسابقة، يوم 13 المقبل، بينما يستضيف الهلال فريق الريان القطري في الرياض.
وبدا أن الجمهور العيناوي استجاب للرسائل المؤثرة، التي أطلقها الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة نادي العين، وبعض نجوم الزعيم قبل ساعات من اللقاء، فحضر بكثافة إلى ملعب القطارة على نحو غير مسبوق في الفترة الماضية.
وآثر مدرب العين، الروماني أولاريو كوزمين الاحتفاظ بخدمات المهاجم الغاني أسامواه جيان، الغائب عن التهديف في مباراتي الظفرة ودبا الفجيرة بالمرحلتين الـ16 و17 من مسابقة كأس اتصالات لكرة القدم والمدافع إسماعيل، على دكة البدلاء لادخار جهودهما للمواجهة المرتقبة والصعبة في الدوري يوم الأحد أمام الجزيرة بالقطارة، قبل أن يمنح الأول فرصة المشاركة قبل 10 دقائق من صافرة النهاية.
وفرض لاعبو العين أسلوبهم الضاغط أمام لاعبي الخصم على غرار السيناريو التكتيكي المألوف للمدرب كوزمين، خصوصا إثر التألق اللافت للاعبين عمر عبدالرحمن وهلال سعيد وعلي الوهيبي، فأجبروا معظم لاعبي الهلال على التراجع إلى المنطقة الخلفية، عدا المهاجم الكوري الجنوبي يو بيونغ سو وبدرجة أقل القائد محمد الشلهوب، مع الاعتماد على المحاولات المعاكسة لاستغلال الاندفاع الهائل للاعبي العين.
وجرب المهاجم كيمبو إيكوكو التسديد من حدود المنطقة بعد عمل منسق مع خالد عبدالرحمن، لكن الكرة حادت بقليل عن المرمى في التهديد الأول بعد مرور ثلاث دقائق، ثم محاولة أخرى من الاسترالي أليكس بروسكي هي الأخطر على الاطلاق أمام مرمى الهلال، إثر عرضية جيدة من إيكوكو، أبعدها الدوسري بصعوبة «6»، ثم كرر اللاعب ذاته المحاولة بعد تطاوله الناجح لعرضية خالد عبدالرحمن الذي كان ايجابيا مع كيمبو في المحاولات الهجومية من الجهة اليسرى، لكن السديري طار للكرة وتسلمها بصعوبة «8».
وعلى عكس مجريات اللقاء، وضع المدافع الدولي عبدالله الزوري فريقه في المقدمة، مستغلا كرة مرتدة من داود سليمان، بعد ركنية متقنة من الشلهوب «9».
وجاء الرد سريعا من لاعبي العين على الافضلية المبكرة، فكان إيكوكو على وشك التسجيل وإعادة الأمور إلى نقطة البداية، إثر تسديدة صاروخية من حدود المنطقة ارتدت من اسفل القائم من دون أن تجد المتابعة المأمولة «11».
وكرر زميله بروسكي المحاولة من جديد، بعد عرضية خالد عبدالرحمن المتقنة أمام المرمى، لكن الكرة علت المرمى بقليل «22».
واحتج لاعبو العين والمدرب كوزمين بشدة على صافرة الأسترالي غرين بيتر دانيل، بعد الارتباك مع معاونه براد هوبسون، في احتساب مخالفة على السديري الذي أمسك الكرة بيده خارج الصندوق أمام بروسكي، فاحتسبها الحكم قبل أن يتراجع عن قراره، بعد اشارة من هوبسون لم تلق التأييد «25»، قبل أن تثمر المحاولات العيناوية هدف التعادل عن طريق عمر عبدالرحمن أفضل لاعب في الميدان، بعد أن تابع عرضية شقيقه خالد بيمناه قوية في مرمى السديري «27».
ودانت السيطرة المطلقة للاعبي العين على الأرض، إثر الحالة المعنوية الممتازة والارتباك الهائل للسعوديين، لكن الفرص ضاعت تباعا أمام مرمى السديري، الذي كان بارعا في حماية مرماه.
السيناريو الأفضل
وبدأ لاعبو العين الحصة الثانية من اللقاء بمحاولة منسقة بين هلال سعيد وعمر عبدالرحمن، فتقدم الأخير ومرر عرضية جيدة إلى بروسكي الخالي من المراقبة، فوضعها بذكاء في الزاوية الصعبة على السديري، مانحا الزعيم الأفضلية «46».
وحدث السيناريو الأفضل على الاطلاق للعين، بعد أن احتسب حكم اللقاء غرين بيتر دانيل، ركلة جزاء للعين وأشهر على إثرها البطاقة الحمراء للاعب السعودي سالم الدوسري، عقابا له على خطأه داخل الصندوق مع بروسكي، بيد أن رادوي أخفق في التسجيل، بفضل براعة السديري الممتازة «55».
وبدا أثر غياب الدوسري واضحا في فريقه، فبدا التفوق لمصلحة العين، خصوصا في منطقة المناورة، على الرغم من المحاولات التي قام بها المدرب الكرواتي زلاتكو، عندما زج باللاعبين نواف العابد والبرازيلي ويسلي، لدعم المحاولات الهجومية من دون طائل، بسبب الجسارة القوية لمدافعي العين، خصوصا مهند العنزي، وفارس جمعة، ومحمد أحمد.
واستعان مدرب العين بالمهاجم أسامواه جيان قبل 10 دقائق من اللقاء، فلم يخيب الأخير ظنه بهدف قوي في مرمى السديري بعد تسديدة قوية من حدود المنطقة «90+2 ».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news