عيسى أهلي قال إن حالة واحدة فقط سجلت منذ انطلاق البطولة.. ويؤكد:
كاميرات «تنس دبي» تطارد «المراهـنين»
النقيب عيسى أهلي يؤكد أن البطولة تتمتع بمقاييس أمان عالمية. من المصدر
أكد رئيس قسم المهمات في إدارة أمن وحماية الشخصيات، في إدارات الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، النقيب عيسى حمزة أهلي، أن النسخة الحالية من بطولات سوق دبي الحرة للتنس «قد تم فيها تثبيت سبع كاميرات جديدة، في الملعب الرئيس للبطولة، تمكن الأجهزة الأمنية المختصة ـ ومن خلال مساعدة عناصر مدربة على كفاءة عالية موجودة بين الجماهير ـ من مراقبة المشتبهين في نقل بيانات المباريات إلى مكاتب مراهناتهم المعتمدة».
وقال عيسى أهلي، لـ«الإمارات اليوم»، لقد «تمت إضافة سبع كاميرات إلى تلك الموجودة في بطولة العام الماضي، ومهمتها الرئيسة تكمن في إعطائنا القدرة على مراقبة ما يحدث داخل المدراجات بشكل عام، لمطاردة ومراقبة المراهنين، والاستفادة من الدقة العالية الوضوح لتلك الكاميرات، في اكتشاف الأشخاص المشتبه في نقلهم بيانات المباريات لمكاتب المراهنات العالمية».
وتبرز سوق المراهنات الرياضية كواحدة من أكثر الأسواق السوداء رواجاً حول العالم، والتي تتيح لملاك تلك المكاتب حصد ملايين الدولارات عبر وضعها مراهنات على مواقعهم الإلكترونية، تتعلق بنتائج المباريات والأشواط والمجموعات، وحتى على كل نقطة من نقاط مباريات عالم الكرة الصفراء. ويتولى مهمة نقل بيانات المباريات إلى مكاتب المراهنات، أفراد يعتمدون على سرعة نقل المعلومات من خلال الشبكة العنكبوتية، والتي تسبق عمليات النقل التلفزيوني بنحو 15 ثانية فقط، ليقوموا بنقل كل تفصيل صغير عن المباراة، ما يتيح لمكاتبهم وضع عمليات المراهنات على النقاط والأشواط خصوصا في حالات التعادل ونقطة حسم المباراة، التي عادة ما تشهد وحدها مراهنات بملايين الدولارات.
وقال عيسى أهلي: لا يوجد مثل هذا النوع من المكاتب داخل الدولة، ومنذ انطلاق البطولة لم نسجل إلا حالة واحدة، وهو رقم قياسي، إلا أننا في الوقت ذاته مطالبون، ومن خلال الحرص على استمرارية حصول بطولات دبي من قبل الاتحاد الدولي على تصنيفها المرتفع، ضمن قائمة أفضل 10 بطولات من حيث الأمن على مستوى العالم، وذلك بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة من خلال تلك الكاميرات، التي عادة ما يتم توجيهها من خلال غرفة تحكم، بعد أن يتولى أشخاص مدربون موجودون ضمن المدرجات، بإرشادنا إلى العناصر المشتبه فيها.
وأوضح: يقوم عمل الكاميرات السبع، بالاعتماد على تقنيات الوضوح العالية لها، وعندما يقوم عناصرنا المتخفون داخل أرض الملعب بإرشادنا إلى أحد المشتبه فيهم، نوجه الكاميرات باتجاهه، لمراقبة ما إذا كان يقوم عبر الكمبيوتر اللوحي الخاص به، أو هاتفه، بكتابة رسالة عادية أو بكتابة أدق التفاصيل، لإرسالها إلى مكاتب المراهنات. وأضاف: تقوم مكاتب المراهنات تلك باستغلال فاصل الـ15 ثانية، الذي تتفوق فيه الشبكة العنكبوتية، بنقل المعلومة المباشرة مقارنة بالنقل التلفزيوني، لإدراج مراهنات تتعلق بالأشواط والنقاط، ومن سيحسم هذا الشوط أو ذاك، أو من سيفوز بهذه النقطة، وترتفع قيمة تلك المراهنات إلى قيم خيالية، عندما يتعلق الأمر بنقطة حسم المباراة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news