عاد للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه
«أبيض الشواطئ» يعود من الدوحة ببطاقة مونديالية
«الأبيض» تغلّب على أستراليا 3 ـ 2 وتأهل إلى المو نديال. من المصدر
عاد المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية من الدوحة، أمس، منتشياً بحصوله على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة في تاهيتي العام الجاري، وذلك بعد تألقه في التصفيات الآسيوية التي أقيمت في العاصمة القطرية وشهدت حصول الأبيض على المركز الثالث إثر فوزه على نظيره الأسترالي 3-2، فيما ذهب اللقب القاري للمنتخب الإيراني بعد تغلبه على الياباني بركلات الترجيح 5-4، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 6-6.
وبهذا الإنجاز تعود كرة القدم الشاطئية الإماراتية للواجهة مجددا للمرة الرابعة، إذ يعد المنتخب الوطني ضيفاً شبه دائم على نهائيات كأس العالم منذ عام 2007، حينما شارك للمرة الأولى في المنافسات التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، قبل أن يعود مجدداً عام 2008 في مدينة مرسيليا الفرنسية، ثم شارك في النهائيات التي استضافتها دبي عام 2009.
وتوج الإنجاز جهود مجلس دبي الرياضي الذي يرتبط باتفاقية رعاية اللعبة مع اتحاد كرة القدم، إذ شهد العام الماضي إطلاق المجلس أول موسم لمسابقات كرة القدم الشاطئية بإقامة مسابقات الدوري والكأس وكأس السوبر بمشاركة العديد من الأندية، كما استضافت دبي النسخة الثانية لمنافسات كأس القارات التي حل فيها منتخبنا بالمركز الثالث.
من جهته، قال نائب رئيس اللجنة التنفيذية لتطوير كرة القدم الشاطئية، علي عمر: «لقد راهنا على قدرة منتخبنا على بلوغ نهائيات كأس العالم، وهو ما تحققه للمرة الرابعة، بفضل تكاتف اللاعبين والجهاز الفني والأداء المتوازن الذي تميز به الفريق طوال فترة التصفيات الآسيوية».
بدوره، أعرب المشرف العام على المنتخب الوطني، بدر حارب، عن سعادته بالتأهل، وقال إن «الأبيض تمكن من العودة بقوة وحجز بطاقة التأهل للنهائيات وتعويض الغياب عنها قبل عامين في ايطاليا، وبالطبع كنا نطمح لحصد المركز الأول في التصفيات، لكن المستوى المتقارب بين المنتخبات المشاركة يجعل من الصعب التنبؤ بنتائج المباريات التي تلعب على تفاصيل صغيرة جداً وتحولات غير متوقعة أحياناً، وفي العموم نشكر اللاعبين على الجهد الكبير، والانضباط الذي ينم عن مسؤوليتهم وحرصهم على بلوغ النهائيات».
وعبر البرازيلي مارسيلو مينديز، مدرب المنتخب الوطني، عن رضاه لتحقيق أحد الأهداف الرئيسة من المشاركة في التصفيات الآسيوية، وقال: «لقد حددنا هدفين، أولهما المنافسة على اللقب والثاني نيل إحدى البطاقات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم على أقل قدر، وهو ما تحقق، وقد نجحنا أمام استراليا في تقليل الأخطاء التي وقعنا فيها أمام ايران في نصف النهائي، وحالياً سنبدأ بالتفكير للإعداد لمشاركتنا المقبلة في كأس العالم بتاهيتي في سبتمبر المقبل، ونأمل أن نضع بصمة تاريخية فيها». أما قائد المنتخب قمبر محمد، فقال إن «إصرار اللاعبين حسم بطاقة التأهل لمصلحتهم، فقد كانت المباراة صعبة للغاية ولم تحسم حتى الثواني الأخيرة، وذلك بفضل الإصرار والعزيمة الكبيرة للاعبين، إلى جانب وضعهم كل خبراتهم المتراكمة بهدف حسم هذا اللقاء، الذي يعد نقطة مفصلية للعبة كرة القدم الشاطئية الإماراتية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news