اشتكوا طول مدة اقتراع 30 عضواً

أعضاء في اتحاد الكرة يقـتـرحون تغيير نظام الانتخابات

الانتخابات الأخيرة استغرقت نحو 5 ساعات. الإمارات اليوم

اقترح مسؤولون رياضيون تغيير نظام الانتخابات المعمول به حاليا لاختيار مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، بهدف تقليل المدة الزمنية التي باتت تستغرق وقتا طويلا، كما حدث في آخر انتخابات، والتي جرت في أبوظبي الأربعاء الماضي، وأسفرت عن فوز يوسف السركال بمنصب الرئيس، إلى جانب محمد ثاني الرميثي وعبيد الشامسي نائبين للرئيس، وثمانية أعضاء آخرين.

وأكد المسؤولون، وهم أعضاء في اتحاد كرة القدم فازوا في الانتخابات الأخيرة لـ«الإمارات اليوم»، أن هذا النظام الذي تم بموجبه انتخاب الرئيس ونائبيه وأعضاء مجلس الإدارة هو المتبع من قبل، وجرت به انتخابات مجلس الإدارة في الدورة السابقة عام ،2008 وهذ النظام متبع أيضا في دول مجاورة عدة.

واتفق المسؤولون على أن «الوقت المطلوب لإجراء عملية التصويت كان طويلا بالفعل، ويهدر الكثير من الجهد والوقت دون فائدة، ويجب تغييره خصوصا بعد أن تذمر الكثيرون من طول مدة الاقتراع، لاسيما أن عدد أعضاء الجمعية العمومية 30 صوتا، يمثلون 30 ناديا فقط لا غير، ولا يحتاج هذه المدة الطويلة المبالغ فيها، وإذا كان هذا العدد قد احتاج هذه المدة، فكيف تكون الحال لو كان عدد أعضاء الجمعية العمومية يصل إلى 200 صوت مثلا أو يزيد، كما هي الحال في بعض الدول الأخرى».

وتذمر العديد من طول مدة الانتخابات الأخيرة، التي اقيمت على أربع جولات ولمدة خمس ساعات، إذ احتاجت الجولة الأولى لانتخاب رئيس مجلس إدارة الاتحاد في ورقة على حدة، والثانية كانت لانتخاب نائبي الرئيس بورقة ثانية، أوالثالثة لانتخاب ثمانية أعضاء بورقة ثالثة، والرابعة كانت لجولة الإعادة بورقة رابعة، لاستكمال انتخاب عضوين لمجلس الإدارة من ثلاثة مرشحين، بعد تساويهم في عدد الأصوات.

وتساءل البعض: لماذا لم يتم وضع جميع المرشحين في بطاقة واحدة، أو ما يسمى ورقة واحدة، على أن يتم وضع المرشحين لمنصب الرئيس في خانتين، وتتم الإشارة إلى اسم واحد منهما، وكذلك الأمر مع النائبين والأعضاء، أو على الأقل كان من الممكن إجراء عملية الاقتراع على مرحلتين اثنتين بدلا من ثلاث.

وأكد المسؤولون أن تغيير النظام الحالي يحتاج أولا إلى عقد جمعية عمومية للموافقة عليه لتعديله، ثم إبلاغ الاتحاد الدولي بالإجراء الجديد، الذي سيتم تفعيله في الانتخابات المقبلة.

وقال عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والمستمر في منصبه للدورة الثانية على التوالي ناصر اليماحي «النظام الحالي، الذي تمت به عملية التصويت في الانتخابات الأخيرة، يوم الأربعاء الماضي، هو المتبع من قبل، وتمت به انتخابات الدورة الماضية وهذا النظام أيضا هو الذي تم إبلاغ الـ(فيفا) به، ويعمل به في الكثير من الدول المجاورة، وأنا أتفق بالفعل مع من يقول إن هذا النظام يهدر الكثير من الوقت والجهد، وتغييره فكرة جيدة، لكنها تحتاج خطوات أساسية قبل تنفيذها، وأولها ضرورة أن يتقدم عضو أو أكثر من أعضاء الجمعية العمومية بتقديم هذا المقترح، على أن يتم عقد جمعية عمومية استثنائية، لمناقشته والتصويت عليه ثم إقراره، والخطوة الأخيرة هي إبلاغ الـ(فيفا) بهذه التغييرات، ليتم إقرارها والعمل بها، لأن نظم الانتخابات في جميع الدول أصبحت تحت مظلة الـ(فيفا)، ولا يمكن إجراء تعديل بها إلا من خلال الجمعيات العمومية، ثم الاعتماد النهائي من الـ(فيفا)». وقال «أتوقع بالفعل أن يكون هناك تقييم شامل للعملية الانتخابية الأخيرة من كل الوجوه، وربما يتم عرض هذا المقترح بتغيير النظام الإجرائي للانتخابات، لإقراره في الدورة المقبلة، توفيرا للجهد والوقت».

ويقول عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العربي غانم أحمد غانم «أعتقد أن الغرض من هذه العملية يتم في أي حال سواء كان الاقتراع بمرحلة واحدة أو أكثر، وأتفق بالفعل مع الرأي الذي يقول إنه من الأفضل أن تتم عملية الاقتراع على كل المناصب مرة واحدة، توفيرا للجهد والوقت، وأعتقد أيضا أن هذا النظام معمول به في الاتحادات الأخرى».

وأشار غانم إلى أن بعض الأعضاء، الذين غادروا القاعة قبل انتهاء التصويت لم يزد عددهم على أربعة، وربما يكون سبب المغادرة أنهم لم ينتبهوا جيدا إلى أن هناك إعادة على مقعدين من ثلاثة في مناصب العضوية، وكان يجب على اللجنة المشرفة بصوت مسموع على الجميع حتى يستمروا في الجلوس دون مغادرة القاعة وربما يكون التنبيه عليهم بالجلوس قد تم بعد مغادرتهم، وقد يكون سبب المغادرة أنهم من مناطق بعيدة وتأخر الوقت عليهم في العودة، وأنا تأخرت كثيرا في العودة ودخلت منزلي في الثالثة صباحا».

ويقول عضو مجلس الإدارة المستمر في منصبه للدورة الثانية أيضا على التوالي راشد الزعابي «بالفعل أتفق مع هذا الرأي تماما وهذا الأمر اقترحناه من قبل، توفيرا للجهد والوقت، والاقتراع بهذه الصورة يخلق نوعا من الانتظار المقلق، ولا أقول الممل، وأعتقد أن هذا الأمر مسؤولية اللجنة المشرفة على الانتخابات، إن لم تكن هناك نصوص معمول بها دوليا، ولا أستطيع الفتوى في هذا الموضوع إلا بالرجوع للوائح المنظمة للعملية الانتخابية برمتها».

وفاز ثمانية أعضاء في الانتخابات، هم: محمد خوري، محمد عبدالعزيز، محمد عمر، ناصر اليماحي، يوسف خوري، سعيد الطنيجي، غانم أحمد غانم، راشد الزعابي.

تويتر