أكد أنه يدين للفرسان بتطور مستواه
كريمي: أشتاق للأهلي.. ولن ألعب لغيره في الإمارات
كريمي «يسار» يلعب حاليا لفريق بيروزي. إي.بي.إيه
قال نجم الأهلي السابق الإيراني علي كريمي، إنه يشتاق للفرسان، مؤكداً «لو عدت للعب في الإمارات فلن ألعب إلا للأهلي»، وكشف كريمي أنه في إحدى المراحل بعد رحيله عن الفرسان الحمر كان يود العودة، لكنه لم يصل إلى اتفاق، مضيفاً أن المستقبل قد يخبئ له العودة إلى النادي الذي أمضى فيه أربعة مواسم ناجحة. ولعب كريمي للأهلي بين 2001 و،2005 قبل انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني، وحقق مع الأهلي بطولة كأس رئيس الدولة في 2002 و،2004 إلى جانب فوزه بجائزة أفضل لاعب في آسيا في ،2004 ويعتبره العديد من عشاق الأهلي أسطورة النادي، ويلقبونه بـ«الساحر»، بسبب المهارات العالية والإمكانات التي كان يظهرها على أرضية الملعب.
وقال كريمي الذي واجه فريقه بيروزي الإيراني الشباب مساء أمس في دبي، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال آسيا، خلال لقاء مع «الإمارات اليوم»: أشتاق لكل شيء في النادي، جماهير ولاعبين وموظفين، لقد كنا مثل العائلة، وكان الجميع يساندونني من مشجعين ولاعبين، وكانت علاقتي جيدة مع المدربين الأجانب. وأضاف: أمضيت أربع سنوات من حياتي مع الأهلي، ولدي ذكريات جيدة عن النادي وأنصاره.
ولفت كريمي (33 عاماً) إلى أنه «لاأزال في تواصل مع بعض اللاعبين من أمثال أحمد شاه (لاعب الأهلي السابق ومدير الفريق حالياً) وأشقائه ولاعبين آخرين، فمازالت هناك علاقة جيدة تربطني بهؤلاء اللاعبين».
وعبّر كريمي عن شعوره بالدين للأهلي في تطور مستواه كلاعب، موضحاً «أثناء صعودي سلم التطور كان لدي مدربون جيدون، ولعبت مع لاعبين مشهورين من أمثال سالم خميس وفيصل خليل وعادل عبدالعزيز وغيرهم، وكان لذلك دور كبير في تطور مستواي، إضافة إلى أن المشاركة في كأس آسيا 2004 في الصين كان لها دور في ذلك أيضاً».
وعن أفضل ذكرياته بالزي الأحمر أكد: تحقيق بطولة الكأس مرتين، وتحديدا المرة الثانية، حينما سجلت في النهائي هدفين أمام الشعب في .2004 وعن تجربته في ألمانيا مع البايرن قال: واجهت صعوبات، ولم أحصل على فرصة كافية، وكانت تجربة شالكه أضعف تجربة خارجية في اعتقادي بعد الفترة التي لعبت فيها مع البايرن.
وعن اعتزاله كرة القدم، أكد «لا أفكر في اعتزال كرة القدم حالياً، فقد بذلت الكثير من المجهود وسأستمر في ذلك، وسأبذل الأفضل لكي أشارك مع المنتخب الوطني ولكي أدفعه نحو التأهل إلى كأس العالم. واختتم: كأس العالم (2006) كان بمثابة الكابوس بالنسبة لي، وليست لدي ذكريات جيدة للتحدث عن هذه البطولة، خصوصاً أنني كنت مصاباً، لكنني أرى حالياً في نفسي القدرة لبذل الأفضل والاستمرار، وإذا شعرت في يوم من الأيام بأن قدرتي انخفضت فإنني سأعتزل من تلقاء نفسي، لكن في الوقت الحالي أرى أنني قادر على الاستمرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news