العين ينتزع تعادلاً ثميناً من الوحدة في الدقيقة 94

إنتزع مدافع العين المتألق إسماعيل أحمد نقطة ثمينة لفريقه بهدف قاتل في مرمى الوحدة  في الدقيقة 94، ليحقق به التعادل 2 /2  في كلاسيكو العاصمة الذي شهده ستاد آل نهيان، مساء أمس، ضمن الجولة الثانية لدوري المحترفين،  وسط حضور جماهيري كبير .

انتهى الشوط الأول بتقدم الوحدة 2 / 1، وبدأ العين بالتسجيل في الدقيقة 27 عن طريق مدافع الوحدة حمدان الكمالي بالخطأ في مرماه، لكن الكمالي تمكن من تعويض الخطأ بعد ثلاث دقائق بتسجيله هدف التعادل (30)، ليضيف محمد الشحي الهدف الثاني في الدقيقة43.

وفي الشوط الثاني، أحرز إسماعيل أحمد هدف التعادل للعين في الدقيقة 94 ، بهذه النتيجة ارتفع رصيد العين إلى 4 نقاط، فيما حصل الوحدة على أول نقطة .

تميز الأداء في الشوط الأول بالسرعة والندية والإثارة،  خصوصا في نهايته،  وأعاد المستوى الذي قدمه الفريقان في هذا الشوط ذكريات لقاءاتهما في مطلع الألفية الثالثة، والتي كان ينتظرها جمهور الكرة الإماراتية.

وكان الوحدة الأفضل نسبيا في البداية التي شهدت نشاطاً هجومياً ملحوظاً بفضل تحركات إسماعيل مطر الذي أفلت كثيرا من رقابة مدافعي العين الصارمة، لكنه لم يجد المساندة الكافية من باقي زملائه بسبب تحفظ معظم لاعبي الوسط دفاعيا وعدم قيامهم بالواجبات الهجومية كما ينبغي .

وبمرور الوقت سيطر العين علي منطقة الوسط، وظهر أكثر تنظيماً وانسجاماً وأفضل إنتشاراً والأسرع في الوصول إلى المرمى لكن دون خطورة حقيقية، ولجأ الوحدة إلى اللعب الفردي في الهجمات المرتدة السريعة، لكن قلة الكثافة الهجومية حال دون النهاية السعيدة.

واستثمر العين سيطرته الميدانية على وسط الملعب، وشن بعض الهجمات التي أسفرت إحداها عن الهدف الأول عن طريق الخطأ عبر لاعب الوحدة حمدان الكمالي في مرماه في الدقيقة 27 استمرارا لأخطائه القاتلة، لكنه عاد وصحح خطأه بعد 3 دقائق فقط، وسجل هدف التعادل بضربة رأس متقنة، إثر ضربة حرة أرسلها محمود خميس .

 بعد الهدف تحول اللعب لصالح الوحدة، وارتفعت معنويات لاعبيه وانتزع السيطرة على منطقة الوسط، وهاجم بشدة أملا في إضافة الهدف الثاني، وتحقق له ما أراد في الدقيقة 43 عندما استثمر المهاجم المشاكس محمد الشحي تمريرة رائعة من هوجو داخل المنطقة، استقبلها جيدا وراوغ أحد مدافعي العين وسدد كرة خادعة على يسار وليد سالم لتتنفس جماهير الوحدة الصعداء وينتهي الشوط بهذه النتيجة .

وجاء الشوط الثاني من جانب واحد تقريباً، وبدأ بنشاط هجومي كبير للعين أملا في إدراك التعادل، وحاصر الوحدة في نصف ملعبه، وتوالت الضربات الركنية والحرة حول منطقة الجزاء، وتألق الحارس معتز عبد الله في إبعاد أكثر من فرصة محققة للتهديف، واضطر لاعبو الوحدة للتراجع بشكل كامل للدفاع واللجوء للهجمات المرتدة التي لم تشكل خطورة على مرمى وليد سالم لعدم وجود المساندة الكافية من لاعبي الوسط لإسماعيل مطر الذي لعب وحده في الأمام، وكان خروج هوجو في منتصف الشوط نقطة تحول لصالح العين الذي استراح خط وسطه تماما، وتقدم للأمام لمساندة الهجوم .

ومع توالي الضغط الهجومي المكثف، ارتكب دفاع الوحدة أخطاء عدة في التمركز والتغطية، خصوصا في الكرات العرضية المرسلة من الجانبين والتي شكلت خطورة كبيرة على مرمى معتز عبد الله .

وبينما بدأ أن المباراة ستنتهي بإعلان أول فوز للعنابي هذا الموسم، فاجأ قلب دفاع البنفسجي إسماعيل أحمد الجميع بضربة رأسية في الدقيقة 94 حقق بها هدف التعادل القاتل الذي أصاب جمهور ولاعبي الوحدة بالذهول والحسرة على ضياع فوز كان في متناول اليد .

تويتر