البولينغ يحلم بتحقيق المفاجأة في «أسياد الصين»
آمال الإمارات معلقة على القوى والرماية
منتخب القوى يحمل على عاتقه تحقيق الميداليات الآسيوية. الإمارات اليوم
تدخل منافسات دورة الألعاب الآسيوية الـ16 التي تستضيفها مدينة جوانزهو الصينية حتى 27 من نوفمبر الجاري، مرحلة حاسمة لرياضة الإمارات مع بدء ظهور المنتخبات التي تحمل على عاتقها تحقيق الإنجازات والوصول إلى منصات التتويج في المحفل القاري.
وستكون البداية اليوم مع انطلاق منافسات الأدوار التمهيدية لمسابقات ألعاب القوى، والرماية للرجال، ومواصلةأ المبارزة لمنافساتها في مسابقة الفرق للإيبيه، والبولينغ في منافسات الفرق «الخماسي»، وهي الألعاب الاربع التي نشارك فيها ضمن اليوم التاسع لمنافسات الدورة.
ففي ألعاب القوى، يبدأ منتخبنا مسيرته حاملاً معه طموحات وآمال الشارع الرياضي، وستكون البداية في التاسعة صباحاً مع أيوب سيرواش في مسابقة 20 كيلومتراً مشياً، وهي المسابقة التي يشارك فيها تسعة لاعبين وتشارك منتخبات اليابان وكوريا والهند والصين بلاعبين فقط.
وفي سباق 100 متر عدواً يدخل لاعبنا أحمد صنقور المنافسات ومعه خمسة لاعبين فقط في مجموعته الخامسة ليتأهل منهم أربعة لاعبين، وهناك طموح أن ينجح صنقور في التأهل نظراً لأن المجموعة فيها لاعبون من العراق وعمان بجانب لاعبين من كوريا وهونغ كونغ وتايبيه.
ورغم أن خبرة أحمد صنقور ليست كبيرة في المشاركات الآسيوية، إلا أن الجميع ينتظر منه التألق في الدورة بعد المظهر المشرف الذي ظهر به في بطولة غرب آسيا بسورية.
ويدخل منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» اليوم منافسات الدورة، وتتجه الأنظار إلى رماتنا بحثاً عن الميدالية الأولى التي تنتظرها البعثة وسط مشاركة عدد كبير من أبطال اللعبة في العالم الذين ينتمون للقارة الصفراء من الصين والهند وكوريا والكويت وقطر ولعل فوز الكويت بذهبية الشوزن أول من أمس، قد أشعل المنافسة بين جميع الرماة.
يدخل المنافسة ثلاثة رماة هم الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، وسيف الشامسي وأحمد بن ضاحي، ويحمل الرماة الثلاثة حظوظ بعثتنا في الدورة، وقد خاض الرماة التدريب أمس وحققوا معدلات جيـدة.
ويعد سيف الشامسي أكثر رماتنا خبرة وسبق له تحقيق نتائج طيبة على الصعيد القاري يليه الراميان الواعدان الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وأحمد بن ضاحي اللذان يشقان طريقهما بقوة بسبب موهبتهما العالية، ونجح كل منهما في تخطي حاجز الـ«140» طبقا.
وتنتهي المسابقة في اليوم نفسه، إذ يلعب كل رامٍ ثلاث جولات بكل منها 50 طبقا ثم يتأهل بعدها أفضل ستة رماة وفق النتائج التي حققوها في الجولات الثلاث ليلعبوا في ما بينهم جولة نهائية من 50 طبقاً لتحديد المراكز الأولى من الأول إلى السادس.
وفي منافسات المبارزة يخوض منتخبنا للإيبيه منافسات بطولة الفرق ويمثلنا فيها ماجد سلطان المنصوري وعلي ناصر المنصوري وعبدالله الحمادي، وسوف تشارك هذه المجموعة في بطولة الفرق للفلوريه غداً.
ويختتم البولينغ منافساته في الدورة بالمشاركة في بطولة الفرق بستة لاعبين هم محمد خليفة ومحمود العطار وعلي شاكر وحسين ناصر السويدي ونايف عقاب وسعيد ابراهيم، وهي الفرصة الأخيرة لمنتخبنا قبل أن يودع البطولة صفر اليدين، خصوصاً أن نتائجه لا تليق بحجم الانجازات التي حققها طوال الفترة الماضية.
البولينغ والمبارزة
|
الغزال: «الضغط النفسي» سبب خسائر البولينغ أرجع أمين سر اتحاد البولينغ محمد الغزال، نتائج المنتخب السلبية في منافسات دورة الألعاب الآسيوية، إلى الضغوط الكبيرة التي وقعت على اللاعبين ومطالبتهم بضرورة الحفاظ على سجل إنجازاتهم التي حققوها على مدار الدورات السابقة، ما كان له الأثر السلبي في المحصلة النهائية للمنتخب بصفة عامة، على حد تعبيره. وكان منتخبنا قد حقق نتائج متراجعة خلال منافسات الفردي والزوجي والفرق «الثلاثي» إذ ابتعد كثيرا عن منصات التتويج خلال هذه الدورة التي لم يبق من فعالياتها سوى منافسات الخماسي، التي ستبدأ صباح اليوم. وقال أمين السر العام لاتحاد البولينغ ان «لاعبي المنتخب خاضوا المنافسات وهم يحملون على عاتقهم مسؤولية ضرورة تحقيق إنجاز خلال منافسات هذه الدورة، ما شكل عليهم عبئاً كبيراً، وازدادت الضغوط عليهم بعد انتهاء أولى المنافسات في الفردي وعدم تحقيق النتائج المرجوة، وما تبع ذلك من النتائج السلبيةأ في بقية الالعاب لبقية منتخباتنا المشاركة في منافسات هذه الدورة، ومطالبة الجميع للاعبي البولينغ في كل مناسبة بضرورة تحقيق ميدالية، حتى ان كل من كان يقابل اللاعبين داخل قرية الرياضيين يحملهم عبئا مضاعفا بمطالبتهم بالفوز وتعويض الإخفاقات الاخرى فكانت النتيجة عكسية، وأثر ذلك في تركيز اللاعبين». وأشار الغزال إلى أن لعبة البولينغ تعتمد في الأساس على التركيز الذهني والعقلي و80٪ من مقومات النجاح في هذه اللعبة تعتمد على هذه العناصر، في حين تقتصر النسبة الباقية 20٪ على الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني والمدرب، ووفق ما جرى فإن «اللاعبين فقدوا النسبة الأكبر من مقومات تفوقهم بسبب هذه الضغوط والعبء النفسي». |
خرج البولينغ من بطولة الثلاثي أمس، صفر اليدين بعد أن جاء في ترتيب متراجع للغاية في المسابقة، فقد جاء الفريق الاول الذي شارك فيه نايف عقاب ومحمد خليفة القبيسي وشاكر علي في المركز الـ،13 مسجلا 1846 نقطة في حين جاء الفريق الثاني الذي ضم سعيد ابراهيم وحسين ناصر السويدي ومحمود العطار في المركز الـ23 مسجلا 1742 نقطة.
وفي المبارزة وضمن المجموعة الثانية للدور التمهيدي لمسابقة فردي الرجال في الفلوريه،أ خسر ماجد المنصوري المباراة الاولى من القطري عبدالعزيز العمودي 3/،5 بعد مباراة قوية عانى فيها لاعبنا من التسرع وعدم التركيز في اللحظات الحاسمة، قبل ان يعود ويخسر مباراته الثانية أمام الياباني شيدا صفر/،5 ثم حقق الفوز في مباراته الثالثةأ على حساب الكويتي ناصرالوليدأ 4/،3 ليخسر بعد ذلك مباراته الرابعة من الإيراني سيد رزاني 2/،5 ويتلقى بعدها هزيمة خامسة من اللاعب الكوري كوان صفر/.5
وعلى الرغم من هذه الخسائر بلغ ماجد الدور ،32 بفضل نظام البطولة الذي يقضي بخروجأ نسبة 20٪ من الخاسرين من التصفيات، وصعود بقية اللاعبين إذ حل ماجد في المركز ،21 لكنه خسر مباراته في هذا الدور أمام اللاعب الإيراني سيد رزاي بنتيجة 6/15 ليخرج من هذا الدور.
وضمن المجموعة الرابعة لمسابقة فردي الرجال في الفلوريه ايضا خسر علي ناصر المنصوري خمس مباريات متتالية، حيث خسر الاولىأ أمام الماليزي محمد أرصاد 2/5 ثم خسر الثانية 1/5 من الفيتنامي وي، كما خسر الثالثة على يد لاعب هونغ كونغ شي يونغ بنتيجة 2/،5 ليواجه الإيراني سيد غمياري في اللقاء الرابع ويخسر 1/،5 وعلى المنوال نفسه خسر علي مباراته الخامسة ليخرج من الدور التمهيدي.
وفي مسابقة التايكواندو خرج لاعبنا هزاع الكلباني من دور الثمانية لوزن 58 كلغم، بعد أن فاز في المباراة الأولى بدور الـ16 على لاعب ماليزيا روسفريدي بنتيجة 9/،6 ثم خسر الكلباني أمام لاعب أفغانستان محمد فياز بنتيجة 3/.4
وفي سباق الدراجات جاء محمد المراوي لاعب منتخبنا في المركز الـ20 والأخير في سباق الطريق أمس، الذي تصدره الكوري هيونجمن شوي، وسجل لاعبنا المراوي زمنا قدره «24:55:68:1» ساعة في حين أن زمن المتصدر للسباق بلغ «08:16:12:1» ساعة.
وفي منافسات الجولة 11 للشراع جاء عادل خالد في المركز التاسع على الترتيب العام لفئة الليزر التي تصدرها السنغافوري سكوت من بين 12 متسابقاً، في حين جاء حمود الزيدي في المركز العاشر وقبل الأخير في الترتيب العام لفئة الاوبتمست، التي تصدرها السنغافوري راين لو.
مبارك: الأبيض الأولمبي لم يتأهل إلى لندن 2012
إبراهيم الديب ــ أبوظبي أكد مدير اللجنة الفنية في اتحاد الكرة عبيد مبارك، أن منتخبنا الأولمبي لم يتأهل بعد لنهائيات دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لندن عام ،2012 وسيخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة لها كغيره من المنتخبات الأخرى التي تأهلت معه إلى الدور نصف النهائي لدورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في جوانزهو الصينية.
![]() |
جاء ذلك رداً على ما تداولته المنتديات والمجالس الرياضية أمس، حول تأهل منتخبنا الأولمبي مباشرة إلى أولمبياد لندن ،2012 في أعقاب تأهله أول من أمس إلى الدور قبل النهائي لدورة الألعاب الآسيوية.
وقال مبارك لـ«الإمارات اليوم» إن «هذا التأهل لا يتيح للأبيض الأولمبي المشاركة في أوليمبياد لندن دون خوضه للتصفيات الآسيوية المؤهلة لها في الأساس»، موضحاً أن «منتخبنا سيبدأ التصفيات بلقاء نظيره السريلانكي في شهر مارس في بداية التصفيات التمهيدية، وإذا نجح في تخطي هذا الدور سيلعب مع منتخب آخر لم يتحدد بعد مباراتين من ذهاب وإياب، وفي حالة تخطيه سيصعد لدوري المجموعات الذي يقام بنظام الذهاب والإياب، ويتكون هذا الدور من ثلاث مجموعات تضم كل مجموعة أربعة فرق يتأهل الأوائل الثلاثة لنهائيات دورة لندن مباشرة ويخوض ثواني المجموعات دورة بينهم يصعد الفائز فيها لملاقاة منتخب افريقي لتحديد من منهم يتأهل لدورة لندن، وهذا النظام يتم تطبيقه للمرة الأولي بعد أن منحت اللجنة الأولمبية الدولية قارة آسيا ثلاثة مقاعد ونصف، علماً بأن (الفيفا) هو الذي يشرف على التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة لندن 2012».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
