توقع المركز الثالث حتى الجولة 14.. لكنه خطف اللقب
هيكسبيرغر: عيشوا «السعادة» ولا تفكروا في عقدي
هيكسبيرغر: الكلام عن مستقبلي مع العنابي لم يحن بعد. تصوير: جوزيف كابيلان
طار مدرب الوحدة، النمساوي جوزيف هيكسبيرغر فرحاً بتتويج العنابي بطلاً لدوري المحترفين لكرة القدم، مطالباً الجمهور باغتنام فرصة الاحتفال باللقب، وعدم الالتفات حالياً لمستقبله مع النادي وإمكانية قيادته الفريق في بطولة كأس العالم للأندية المقررة في أبوظبي ديسمبر المقبل.
| سالم: المونديال سيؤكّد جدارتنا بدرع الدوري
قال إداري فريق الوحدة عبدالله سالم، إن عودة الدرع إلى دار العنابي بعد خمس سنوات تعكس مرحلة مهمة في تاريخ النادي الذي ظل في جميع الأوقات والمناسبات منافسا قويا على البطولات، على الرغم من عدم بلوغه منصة التتويج. وأضاف «فوزنا بدرع الدوري جاء ثمرة لجهود سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، رئيس النادي ومجلس الإدارة وجميع اللاعبين، وأعتقد أن لاعبي الوحدة قدموا صورة ممتازة من التضحية والوفاء للشعار العنابي، وتغلبوا على الظروف التي واجهتهم في الدوري، وأعتقد أن رغبتهم كانت السبب الرئيس في الفوز وحسم المباريات الصعبة والتي مثلت مرحلة مهمة من التحدي». ورفض عبدالله سالم ما يتردد بأن الفريق البطل لن يقوى على الظهور القوي في الموسم المقبل، وقال «فريقنا يملك الإرادة القوية التي تقوده إلى متابعة حصد النتائج الجيدة وهذا الأمر سيكون متاحا للعنابي في الموسم الجديد ومونديال الأندية في أبوظبي سيكون فرصة رائعة لنا لإثبات جدارتنا أمام أقوى الأندية على مستوى العالم وثقتنا كبيرة باللاعبين لإحراز النتائج المشرفة». |
وقال بعد الفوز على النصر، أول من أمس، بثلاثة أهداف نظيفة في الجولة الأخيرة من الدوري، إن «الكلام عن مستقبلي مع العنابي لم يحن بعد، امنحوني أولا فرصة الاحتفال مع اللاعبين بدرع الدوري قبل أن يتم تحديد مصيري مع الفريق».
وأوضح «العنابي في مرحلة مهمة من تاريخه وهي لحظات حصد الجهود التي أثمرت إنجاز الفوز بدرع الدوري ولم أتمالك نفسي عقب المباراة الأخيرة أمام النصر وتفاعلت مع السعادة التي كنت ألمح تعبيرها في كل مكان من الملعب، وهذا شيء رائع للاعبي الوحدة وللجهازين الفني والإداري وحتى الجمهور الذي تسابق للاحتفال مع اللاعبين بإنجازهم التاريخي».
وأضاف «الشيء الجيد أن نتائج الوحدة في النسخة الثانية من دوري المحترفين عكست حالة رائعة من التألق الذي بدا عليه فريقنا، إذ نجحنا في الفوز على ملعبنا في جميع المباريات ولا ننسى أيضا أن مرمى الحوسني استقبل 15 هدفا فقط في جميع مباريات الموسم الحالي، ومثل هذه الأمور تعكس النجاح الجيد الذي حققناه ولا ننسى أن الجميع داخل نادي الوحدة كان يعمل لبلوغ هذه المحطة المهمة في الدوري ونرجو ان نتابع النجاح في المرحلة المقبلة والعمل دائما يكون جيدا عندما يؤدي إلى نتيجة جيدة وهذا ما تحقق تحديداً في الوحدة هذا الموسم ويجب أن أشكر اللاعبين على جهودهم المشرفة ونحن أمام حالة تاريخية تستحق التهنئة».
وأكد هيكسبيرغر خلال المؤتمر الصحافي الذي غاب عنه مدرب النصر، البرازيلي أنجوس، أن «اللاعبين افتقدوا التوازن المطلوب بعد صافرة البداية بسبب الاعتماد على المحاولات الفردية التي كانت خارج إطار الخطة المقررة».
وأضاف «الضيوف ضغطوا على مرمى الحوسني في محاولة لإرباكنا بعد الحالة غير الجيدة التي بدا عليها جميع اللاعبين قبل أن تتبدل الأمور في الحصة الثانية بعد أن تحدثت إلى اللاعبين عن أهمية الظهور القوي والعودة إلى أسلوب الوحدة المعهود في اللعب الجماعي والنتيجة كانت جيدة بعد أن فرضنا أفضليتنا على الميدان وقدمنا مردودا جيدا خصوصا اسماعيل مطر الذي قدم مستوى هجوميا ممتازاً كان يمكن أن نحسم به المواجهة قبل نهاية الشوط الأول لو كان عجل بتألقه اللافت في المباراة وهذا الشيء لا يجعلني أحجم عن الإشادة بمستوى فريق النصر الذي أظهر رغبة هائلة في الفوز بفضل محاولاته الجريئة أمام المرمى وفي منطقة المناورة وأعتقد أن هذا الشيء كان صعبا في الجولة الأخيرة التي كانت محطة مهمة لإعلان أفراح الوحدة بدرع الدوري».
ظروف صعبة للعنابي
وعن الظروف التي واجهته قبل أن يعتلي الصدارة، قال المدرب النمساوي «الظروف التي عانى منها الوحدة في المراحل الأولى من الموسم الحالي دفعتني إلى الاعتقاد أن المركز الثالث على لائحة الترتيب سيكون إنجازا خصوصا بعد المردود القوي لفريقي الجزيرة والعين في مرحلة الذهاب من الدوري، ولكن تغير هذا الإحساس بعد مباراتنا أمام الجزيرة في الجولة الـ14 من الدوري، التي حصدنا فيها النقاط الثلاث والشيء اللافت أننا نجحنا في حسم الدوري بفارق سبع نقاط عن الجزيرة، وأعتقد أنه فرط في حصد النقاط على ملعبه بعد تعادله ثلاث مرات على الرغم من مردوده القوي الذي كان يؤهله للمنافسة على اللقب».
وأكمل «أعتقد أن القيمة الحقيقية لنادي الوحدة في العناصر الجيدة التي يحتشد بها من لاعبي الخبرة والشباب وفي مباريات عدة قدمنا اكثر من لاعب على مستوى العناصر الشابة وهذا الاعتقاد يحملني على الإشارة إلى أن المستقبل سيكون للعنابي بسبب الحالة الفنية الممتازة لجميع اللاعبين، إلى جانب الاهتمام اللافت الذي يحظى به الفريق الأول من قبل إدارة النادي التي تبحث عن التميز في النتائج في البطولات المحلية والقارية».
الحظ في «الآسيوية»
وحول المشاركة الآسيوية المتواضعة، قال «أعتقد أن الحظ لم يكن حليفنا في البطولة الآسيوية وأيضا في بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس الرابطة، فقد عانينا من ظروف صعبة جراء غياب عناصر مؤثرة وآثرنا التركيز على بطولة الدوري بعد الإقصاء من كأسي رئيس الدولة والرابطة والخسارة في الآسيوية أمام ذوب آهن الإيراني وبودنيكور الأوزبكي».
وأضاف «كان منطقيا أن نفكر في الدوري بعد أن خسرنا المواجهة الأولى أمام الفريق الإيراني في البطولة الآسيوية، وأعتقد أن الامور باتت صعبة اكثر إثر الخسارة الثانية على التوالي، وكنت أدرك أن المهمة كانت صعبة في المواجهة الأولى، جراء غياب عناصر مهمة وحاولنا التعويض في المواجهة الثالثة، لكن الأمور لم تمضِ على النحو المأمول، وبدا لنا أن الأفضل التركيز على بطولة الدوري، وهذا ما حدث والشيء الجيد أن التعاون الرائع بين الجميع في نادي الوحدة منحنا الثقة لمتابعة العمل حتى نستعيد توازننا عقب تراجع النتائج الآسيوية، ويجب أن أشكر سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس النادي الذي لعب دورا مؤثرا في إعادة الثقة للاعبين بعد الخسارة أما نادي الإمارات في بطولة كأس رئيس الدولة».
وعبر هيكسبيرغر في نهاية كلامه عن تقديره للبراعة الممتازة التي بدا عليها حارس المرمى عادل الحوسني، بعد الإصابة المفاجئة التي تعرض لها زميله معتز عبدالله، وقال «الأول أعاد الثقة للعنابي بعد صدمة خسارة جهود الحارس الأساسي في مرحلة مهمة من الدوري، موضحا أن تطور مردوده الفني من مباراة إلى أخرى عكس حالة ممتازة من النضج للحوسني الذي بدا أكثر إصرارا على متابعة تألقه مع العنابي في جميع مباريات الدوري، إذ نجح في إظهار قدرات حارس مرمى من الطراز الجيد».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news