أكد احترامه قرار إقالته من تدريب العين
سيريزو: الظروف والحظ سبب غياب الألقاب عن الزعيم
سيريزو: محترفو العين بإمكانهم صنع الفارق بسهولة. تصوير: أسامة أبوغانم
نفى مدرب العين، البرازيلي أنطونيو سيريزو، وجود مفاوضات مع أندية في دوري المحترفين أو خارج الدولة بعد إقالته من تدريب العين، موضحاً أنه سيغادر إلى البرازيل لالتقاط أنفاسه قبل أن يحدد وجهته المقبلة.
وعبر سيريزو عن أسفه للتعادل المخيب أمام عجمان، الذي أدى إلى حرمان العين من التأهل إلى نهائي كأس اتصالات، فضلاً عن الخسارة أمام بختاكور في البطولة الآسيوية.
وقال سيريزو في تصريحات صحافية أول من أمس، إنه ليس غاضباً بسبب إقالته من تدريب الفريق الأول، مؤكداً احترامه لتوجهات النادي الرامية إلى التعاقد مع مدرب آخر في الفترة المقبلة.
وأوضح أن «الظروف التي واجهت العين خلال الموسم الجاري أدت إلى نتائج سلبية ما كان لها أن تعرقل مسيرة العين نحو المنافسة على الألقاب، خصوصاً لو لم يخسر في مباراتي الجزيرة والوحدة ويتعادل مع عجمان في إياب كأس اتصالات»، مضيفاً «لو نجح إيمرسون في إحراز هدف التعادل أمام بختاكور وتأهلنا إلى نهائي كأس اتصالات لما كنت هنا أتحدث معكم مقالاً من تدريب نادي العين، ولا شيء غير الحظ الذي حرمنا من المنافسة على الألقاب».
وأكد سيريزو حاجة العين إلى التعاقد مع ثلاثة لاعبين مواطنين يكون في مقدورهم خدمة جهود العين في الموسم الجديد، من دون أن يكشف عن مراكزهم.
وتطرق سيريزو إلى العديد من القضايا والموضوعات بعد إقالته من تدريب العين، عبر الحوار التالي:
لماذا فقد العين المنافسة على الألقاب في الموسم الحالي؟
لا أعرف تحديداً لماذا حدث هذا الشيء، تعرفون أنني توليت مقاليد الأمور الفنية منتصف الموسم الجاري، والحقيقة أنني سعيت إلى ترتيب أوراق العين، وكنت أسعى إلى معالجة بعض الأمور التي كنت أرى أنها تحتاج إلى تدخل حتى نبقى في صلب المنافسة على الألقاب، والجميع يدرك أننا قدمنا مباريات قوية لم ننجح خلالها في إحراز النتائج الجيدة، والمشكلة أننا عانينا من غياب اللاعب سالم عبدالله إثر الإصابة البليغة التي تعرض لها في مباراة الجزيرة، وفي مباريات أخرى غاب عن العين فالديفيا وإيمرسون والمدافع إسماعيل أحمد، وأعتقد أن هذه الأمور تؤثر في توازن العين وتعرضه لمتاعب عدة أمام أندية قوية تسعى إلى الفوز والمنافسة على الألقاب.
هل تعتقد أن نادي الوحدة حسم لقب الدوري؟
صحيح أن هناك أربع جولات قبل النهاية، ولكن الشيء الجيد أن لاعبي الوحدة باتوا الآن أكثر تشبثاً بالصدارة، وهذا الشيء يعزز عزيمتهم ورغبتهم في الفوز، ما يعني أن الأمور تمضي إلى جانبهم كلما اقترب الموسم من نهايته، وأعتقد أنهم فعلوا كل شيء في الملعب ولم يهدروا فرصة الفوز في مباريات مهمة كانت حاسمة، ولا أعتقد أن ثمة أموراً يمكن أن تؤثر في تركيزهم في الفترة المقبلة، وأستبعد أن تؤثر فيهم المباريات المقبلة، رغم أن كرة القدم تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات.
لماذا فشلت في تصويب الأخطاء التي عانى منها العين؟
الحقيقية، هناك أخطاء دفاعية حرمتنا من الفوز في مباريات كثيرة وأثرت في نتائج العين، وكانت تمثل هاجساً كبيراً، وكنت أسعى بعد كل مباراة تحدث فيها أخطاء إلى التحدث إلى اللاعبين وتصويبها في التدريبات، وأحيانا ألجأ إلى الزج بعناصر جديدة في مراكز مختلفة، ولكن بعد أن تأتي المباراة التالية تتكرر الأخطاء ذاتها، وهذا كان غير مقبول، رغم أن كرة القدم قائمة على الأخطاء، كما عانينا أيضاً من مشكلة تتابع المباريات الرسمية في أوقات قريبة، وهذا الشيء لا يمنح اللاعبين فرصة الاستشفاء أو القيام بأعمال كثيرة من شأنها أن تساعدنا على البقاء في وضع جيد، والمشكلة الأخرى أنني جئت إلى العين منتصف الموسم، وهذا لا يسمح بترتيب جميع الأمور، خصوصاً بعد فوز العين ببطولتين الموسم الماضي، وعلى الرغم من ذلك أقول إن العين يمكنه العودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.
وقد كنت أرمي إلى الاستفادة من جهود 10 لاعبين في صفوف الرديف لدعم الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ولا تنسوا أن العين يضم أبرز المحترفين في الدوري، وأعتقد أن بإمكانهم صنع الفارق بسهولة، ولديهم أشياء كثيرة يمكن أن تخدم العين، إذ إن اللاعب ساند قدم نفسه بقوة وأحرز 19 هدفاً قبل أربع جولات من نهاية الدوري وضعته في صدارة الهدافين، وهناك فالديفيا وإيمرسون وحتى اللاعب الكوري لي هو، ولكن المشكلة أنه جاء منتصف الموسم وكان يحتاج إلى وقت حتى يحصل على لياقة بدنية جيدة تؤهله للظهور القوي مع العين، ولكنني أعتقد أن المحترف يجب أن يقدم مردوداً أفضل في المباريات.
ما حقيقة خلافك مع شهاب أحمد؟
لا أود أن أنفي مطلقاً هذا الشيء، وليس هناك ما يدعو إلى الخلاف طالما أننا نهدف إلى مصلحة العين، والحقيقة أن الواقع الميداني كان يفرض مشاركة بعض اللاعبين مثل عبدالعزيز فايز وهزاع سالم في المكان الذي يلعب فيه شهاب، بسبب حاجتنا إلى لاعب سريع يؤدي بطريقة علي الوهيبي لتنفيذ تكتكيك محدد يناسب أجواء المباراة، ولا أنفي المهارات الجيدة التي يتميز بها اللاعب شهاب أحمد، ولكن كنا نحتاج إلى لاعب سريع يساعدنا على الوصول إلى المرمى.
ما تعليقك على تراجع نتائج الأندية التي تحصل على لقب الدوري عند بداية كل موسم جديد؟
شاهدت هذا الأمر يحدث للأندية الإماراتية وهناك أمثلة حاضرة ولا تبارح الذاكرة، إذ نذكر جيداً ما حدث لفريق الأهلي هذا الموسم، وأيضاً لكل من ناديي الوصل والشباب، ويتعين أن يرتفع جميع اللاعبين إلى مستوى المسؤولية ويحرصوا على المشاركة في التدريبات، وأنا أؤيد أهمية أن يضعوا نصب أعينهم ضرورة تحسين مستوى اللياقة البدنية، وانظروا إلى اليابان التي بدأت قبل 10 سنوات من درجة الصفر وبسبب سياسة الانضباط والنظام تطورت النتائج على مستوى المنتخبات والأندية، وللأسف هناك بعض اللاعبين هنا يأتون للتدريبات من دون تناول وجبة غذائية جيدة، وأحياناً ينتهي بعضهم من الارتباط بعمل حكومي يمتد إلى الساعة الثانية بعد الظهر أو أبعد من هذا التوقيت، ويشارك في التدريبات التي تقام في الرابعة والنصف عصراً، والمهم أن يكون الاحتراف شاملاً حتى يحقق ثماره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news