‏‏‏الشعب يصعد إلى صدارة «الأولى»

روح الانتصارات تعاود «أسود الـعوير»‏

دبي عاد إلى الواجهة مجدداً من بوابة الحصن. تصوير: أسامة أبوغانم

‏‏باتت صدارة دوري الدرجة الأولى للهواة «أ»، شعباوية بعد انتهاء الجولة الخامسة ، بعد أن كان اتحاد كلباء منفرداً بها في الفترة الماضية، .

وأهم ما ميز الجولة تفريط أبناء كلباء في نقاط المباراة التي خسروها من أبناء الخور، كما اكتفى الكوماندوز بنقطة واحدة من لقائه مع الفجيرة، إثر التعادل الإيجابي بهدف لمثله، وما آلت إليه مباراة أسود دبي وابناء الحصن، التي فرضت نظرية عودة بطل كأس الاتحاد من جديد الى الواجهة، بعد أن ضمد جراحه بفوز بثلاثية رائعة جددت ثقته بنفسه لدخول مربع المنافسة، بينما لم تكن مباراة حتا والعروبة اكثر من تحصيل حاصل في رحى المنافسة وسلم النقاط وترتيب الفرق.

استحقاق

بعد مباراة حافلة بالأهداف والهفوات التحكيمية العديدة وجد دبي نفسه في المركز الرابع، بعد أن وُجد في ذيل القائمة جولات عدة عند انطلاق المشوار. وعن المباراة والترتيب الجديد قال مدير الفريق الاول بنادي دبي خالد الكعبي، «لعبنا مباراة صعبة بكل المقاييس مع فريق منظم ومتمكن، وتمكنا من أهم ثلاث نقاط أدخلتنا المربع الذهبي وجددت طموحنا لإحدى البطاقتين، وآمل أن نكون في مركز أعلى مع ختام الدور الاول، ليتسنى لنا المنافسة الحقة». واختتم حديثه بالثناء على لاعبيه الذين وصفهم برجال المهمات الصعبة، مطالباً إياهم بمواصلة العطاء واستثمار الفرصة المتجددة. بينما قال مدير الفريق الاول بنادي دبا الحصن عبيد خميس، «كنا الافضل، ومع الاسف كنا أيضاً أكثر من أضاع الفرص، ولولا ذلك لكان للنتيجة شكل آخر، ولو كان الحكم مُصيباً في قراراته ما خرجنا من المباراة من دون نقاط»، مؤكداً أن فريقه كان أحق بنقاط المباراة أو التعادل على اقل تقدير. ورسمت نتيجة لقاء العروبة وحتا التي انتهت بالتعادل الايجابي صورتهما الحقيقية في الدوري، إذ لم يكن بالامكان تحقيق الافضل بالاداء والنتائج منذ انطلاق المنافسات والى الآن، رغم تمتعهما بقدرات تدريبية من الطراز الاول، متمثلة بالمدرب المواطن الدكتور عبدالله المسفر والايراني قاسم بور، واللاعبين الذين يلعبون بصفوفهما، إلا أن تسلم مهامهم التدريبية متأخرة وتغيير المدربين أخذ مأخذه من النتائج لاحقاً، حيث وصف مدرب نادي العروبة موقف الفريق بعد المباراة بأنه لا يبعث على الارتياح، وأن لاعبيه لم يقدموا ما كان مطلوباً ومتوقعاً منهم في ما يخص التركيز أمام المرمى وحسم المباراة، كما كان يبدو عليه الزعل لفقدان الفريق نقطتين سانحتين، وكان الحسم ممكناً من الشوط الاول، قائلاً«أخذت الاصابات مأخذاً كبيراً من قدرتنا الهجومية، ما أثر في إمكانياتنا كثيراً، إلا أنني متفائل للمقبل من المباريات، رغم ان اللقاء المقبل سيكون مع اتحاد كلباء، وهذه هي كرة القدم، فوز وخسارة، وكل شيء ممكن فيها».

‏صحوة الخور

كان مدرب الخليج خوسيه باولو، الأكثر سروراً، بعد الفوز على اتحاد كلباء، إذ وصف مشاعره قائلاً «حققنا فوزاً أوقف خسائرنا السابقة، وأعاد إلينا شيئاً من الامل وطمأننا بأننا تجاوزنا الموقف الذي كنا عليه، وأتمنى تحقيق الافضل في ما تبقى من المباريات»، واصفاً لاعبيه المحترفين بأنهم «لعبوا بطريقة جماعية رائعة وليس لاسمائهم، وهو سر الفوز على الكلباوية». بينما كان بتريسيو مدرب الفريق الكلباوي الاكثر تضرراً في هذه الجولة وحزيناً لفقدانه نقاط المباراة الثلاث من جهة، ومن جهة أخرى لأن فريقه لم يكن سيئاً في الاداء بقدر ما لم يكن موفقاً، إلا أنه عاد ليؤكد أن خسارة مباراة لا تعني نهاية المطاف، بل هي لتصحيح الخطأ في المسير لدوري المحترفين.‏

من جهته اعترف قاسم بور مدرب الفريق الحتاوي بأن فريقه تقاسم الاداء مع العروبة، وقال «كنا ولانزال ضحية التحكيم، ومازلنا ننادي بأن يعاد النظر في طواقم تحكيم المباريات في دورينا، وما من مجيب، وللأسف نحن في موقف لا نحسد عليه في ختام الدوري، وأطالب بالمعالجة، كما أطالب لاعبينا ببذل اقصى الجهود لحسم البقاء على أقل تقدير بأقدامنا، لا بالغير».

أداء غائب

وعلى الرغم من ان الشعب بقي متصدراً بعد التعادل مع الفجيرة، فإن التونسي فريد بلقاسم مدرب الفريق اعترف بان فريقه لم يقدم ما يشفع له في البقاء بالصدارة، وشهد الاداء تراجعاً عن المباريات التي قدمها الفريق في بداية المنافسات، واصفاً التعادل بانه كان عادلاً، وان خصمه الفجيرة لعب بطريقة فرضت انخفاض مستوى المباراة، وانه جاء من أجل هدف انهاء المباراة بغير خسارة، وبأي ثمن، وكان له ما أراد، وهو ما أفقد المباراة رونقها، وافقد لاعبي الكوماندوز فرصة تنظيم الهجمات واللعب المفتوح. بينما كان المصري خالد عيد علي مسروراً لتحقيق الفجيرة اول نقطة تحت قيادته، مؤكداً أنه لعب من أجل ألا يخرج خاسراً، كون فريقه في موقف لا يحسد عليه في سلم النقاط وانخفاض المعنويات، بعد سلسلة من النتائج المخيبة لآمال جمهور الفجيرة العريض الذي زحف أول من امس إلى ملعب الكوماندوز، ولم يسكت لحظة عن التشجيع، وقدم عيد شكره للاعبيه الذين وصفهم بالأبطال، وقال «أظهر فرسان الفجيرة في مباراة الشعب أسلوباً واعياً في تنفيذ الواجبات، وكانوا أفضل من لاعبي الشعب.

تويتر