نهائي الأهداف المختلفة بين «الماكينات الصغيرة» وتشيلي
ألمانيا تنتظر سماع كلمة «برافو» من كل «القارات» الليلة
تتجه الأنظار، اليوم، إلى سان بطرسبورغ، حيث تختتم كأس القارات 2017، بالمباراة النهائية التي تجمع ألمانيا بطلة العالم بتشيلي بطلة أميركا الجنوبية، في مواجهة تحمل أهدافاً مختلفة بالنسبة للطرفين، واللقب هو السبيل الوحيدة لتحقيقها.
وتسعى ألمانيا إلى تأكيد أن جيلها الجديد قادر على تحمل المسؤولية، وخلافة الجيل الذي قاد «ناسيونال مانشافت» في 2014، إلى الفوز بلقبه العالمي الرابع.
واستغل مدرب ألمانيا، يواكيم لوف، كأس القارات 2017، من أجل ضخ دماء جديدة في تشكيلة أبطال العالم قبل عام من المونديال الروسي، وسافر إلى روسيا دون العديد من النجوم، وبتشكيلة رديفة لا تضم سوى ثلاثة لاعبين من الذين توجوا باللقب العالمي.
وخاض لوف البطولة بتشكيلة شابة، يبلغ معدل أعمار لاعبيها 24 عاماً وأربعة أشهر، ولم يتجاوز مجموع المباريات الدولية، التي خاضها لاعبوها قبل انطلاق المنافسات الـ179 مباراة.
لكن الافتقاد إلى الخبرة لم يحل دون تألق الألمان، ووصولهم إلى النهائي بفضل جهود لاعبين، مثل ليون غوريتسكا ولارس شتيندل، اللذين يحتلان المركزين الأولين على لائحة أفضل هدافي البطولة (ثلاثة للأول، واثنان للثاني).
ونجحت ألمانيا في ضرب كل التوقعات، «لأن أحداً لم يكن يرشحنا لبلوغ النهائي»، حسب ما أكد لوف، بعد الفوز على المكسيك في نصف النهائي.
وإذا كان الألمان يبحثون عن التجديد، وعن جيل جديد قادر على خلافة أبطال مونديال 2014، الذين سيعود معظمهم إلى تشكيلة روسيا 2018، فإن المنتخب التشيلي يسعى لتأكيد أنه أصبح من اللاعبين الكبار على الساحة العالمية.
وأصبح «لا روخا» على بعد مباراة واحدة من إحراز لقبه الثالث في ثلاثة أعوام، ببلوغه النهائي في أول مشاركة له في البطولة، بعد فوزه الأربعاء بركلات الترجيح على البرتغال بطلة أوروبا، التي تخوض الأحد ضد المكسيك مباراة المركز الثالث دون نجمها وقائدها كريستيانو رونالدو، الذي ترك المنتخب لرؤية توأميه الحديثي الولادة.
وفرض حارس تشيلي كلاوديو برافو نفسه بطلاً قومياً في مباراة الأربعاء الماضي، التي أقيمت في قازان، بصده الركلات الترجيحية الثلاث التي نفذها أبطال أوروبا، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي.
وسيحاول أبطال أميركا الجنوبية، الفائزون بلقب «كوبا أميركا» بنسختيها الأخيرتين عامي 2015 و2016، الذهاب حتى النهاية، وإحراز لقبهم الثالث في غضون ثلاثة أعوام، ثم المراهنة على مقارعة الكبار على اللقب العالمي، عندما تستضيف روسيا مونديال 2018 الصيف المقبل. وأكد خوان أنتونيو بيتسي بيتسي «نحن نستحق التأهل للنهائي، يجب علينا أن ننافس بكل قوة ممكنة، إذ لا يمكن أن نخفف ولو حتى قليلاً من اندفاعنا وتركيزنا ومجهودنا، لأنه آنذاك يمكن أن يتغلب علينا أي خصم».
وتوجت تشيلي بلقب «كوبا أميركا» مرتين على التوالي، بالتشكيلة نفسها تقريباً، وهي تخوض كأس القارات 2017 بلاعبين أصبحوا يتمتعون بالخبرة الكافية في البطولات العالمية.
وعلى رأس هؤلاء اللاعبين هناك الحارس برافو، وأليكسيس سانشيس، اللذان يعتبران من العناصر التي لا غنى عنها في فريقيهما: أرسنال ومانشستر سيتي، وأرتورو فيدال الذي فرض نفسه بقوة في وسط ملعب بايرن ميونيخ، وأحرز مع الأخير ثلاثة ألقاب في موسمين معه حتى الآن.
للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news