أنغولا والرأس الأخضر في مهمة صعبة

ما ينطبق على طرفي المباراة الأولى، ينسحب أيضا على أنغولا والرأس الاخضر، والأخيرة يصيبها ما يصيب المغرب في الفوز، كما في التعادل، وليس في الخسارة التي ستخرجهما معا، ويبقى فارق الأهداف التي ستسجل هو الفيصل، وربما في النهاية الذهاب إلى القرعة.

أما أنغولا فتحتاج إلى الفوز، وخسارة المغرب في آن معا، شرط أن يكون فوزها بأكثر من هدف.

ويخشى مدرب أنغولا الأوروغوياني غوستافو فيرين تكرار الأخطاء التحكيمية، التي ساندت جنوب إفريقيا في المباراة السابقة، حين قال «جنوب إفريقيا لعبت بشكل أفضل منا، لكن لا أعتقد أن هذا المنتخب بحاجة الى أخطاء تحكيمية تساعده على تحقيق الفوز».

وقدم منتخب انغولا مستوى مقبولا أمام المغرب، ثم تراجع في اللقاء الثاني بشكل لافت، فيما كان الرأس الأخضر ثابتا في المواجهتين السابقتين، وركز مدربه لوسيو انطونيس على الأمل الباقي للتأهل، فهل يفعلها على حساب المغرب وأنغولا، بعد ان قاد بلده الصغير (نصف مليون نسمة فقط) إلى النهائيات لأول مرة في تايخه؟

المواجهات السابقة

التقى المنتخبان خمس مرات، فاز الأنغولي مرتين، وخسر مرة وتعادلا مرتين.

لم يلتقيا في النهائيات الإفريقية سابقا، كون الرأس الأخضر يتأهل لأول مرة في تاريخه.

تويتر