منتخبا الإمارات وقطر يلتقيان في افتتاح خليجي 21

يخوض منتخبنا الوطني غدا أولى مبارياته عندما يلاقي شقيقه القطري في افتتاح خليجي 21 التي تقام بالبحرين وتستمر حتى 18 يناير الجاري.

وشهد منتخب الإمارات تطورا في مستواه منذ أن تسلم مهدي علي مهمة الإشراف الفني عليه قادما من نجاحات لافتة مع منتخب الشباب والمنتخب الاولمبي، حيث أن الآمال كبيرة على المنتخب الحالي الذي يطلق عليه "فريق الاحلام" لإحراز اللقب الثاني في تاريخها بعد عام 2007 في "خليجي 18" بأبوظبي.

وأوضح رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم يوسف السركال "أن المنتخب سيذهب للبحرين للمنافسة، حيث سيكون هدفه الأول تحقيق نتائج إيجابية ومحاولة عبور الدور الأول ليتم بعدها الحديث عن المنافسة على اللقب".

وأضاف إن دورات الخليج تختلف عن البطولات الأخرى وتتحكم فيها مسائل نفسية وغيرها، موضحا أن الفائز بلقبها ليس بالضرورة أن يكون هو الفريق الافضل"، وأشار إلى أن "الاتحاد الإماراتي حدد أهداف المشاركة في بطولة الخليج وهو الإعداد والتحضير لتصفيات كأس آسيا 2015 ومونديال 2018".

واعتبر مدرب المنتخب القطري اوتوري أن سقف طموحات المنتخب القطري عال وأن أي بطولة يشارك فيها يتم وضع اللقب في الحسبان، وأشار الى أنه "يعي مدى أهمية بطولة الخليج والمكانة الخاصة التي تحتلها لدى دول المنطقة".

وأضاف إن أفضلية الاستعداد وجهوزية اللاعبين تصب في مصلحة المنتخبين القطري والعماني كونهما في سباق على حصد بطاقة التأهل لمونديال البرازيل بجانب المنتخب العراقي، موضحا أن هذا لا يعني بالضرورة أنهما سيتأهلان للدور الثاني.

وقال ان المنتخب الاماراتي يعتبر من المنتخبات المتجددة والتي تطورت بشكل كبير مع المدرب مهدي علي، كما أن المنتخب البحريني يسعى لتحقيق اللقب للمرة الاولى ويتسلح بعاملي الارض والجمهور، لذا فإن الأمور مفتوحة للجميع للمنافسه على بطاقتي المجموعة.

وأوضح أن المباراة الافتتاحية أمام الامارات مهمة خصوصا وأنها تأتي في بداية مشوار البطولة، مؤكدا أن المنتخب الاماراتي متطور للغاية ويمتلك عناصر مميزة.

كما يلتقي المنتخبان البحريني والعماني في إفتتاح منافسات النسخة الحادية والعشرين لدورة كأس الخليج العربي لكرة القدم.

وتعتبر مواجهة الغد، التاسعة عشرة في تاريخ لقاءات المنتخبين في دورات كأس الخليج العربي، وتميل الكفة لمصلحة البحرينيين الذين حققوا الفوز على منافسهم 8 مرات فيما حقق العمانيون الفوز في 3 مناسبات وإنتهت 7 مواجهات بالتعادل.

ورغم الأفضلية التاريخية للمنتخب البحريني في المواجهات السابقة بكأس الخليج إلا أن المنتخب العماني نجح في تحقيق الإنتصارات الأهم على منافسه حينما أخرجه من الدور قبل النهائي للبطولة مرتين متتاليتين عامي 2004 و2007.

تويتر