بعد خروج منتخبات كبيرة من الدور الأول
غانا وساحل العاج في الطريق إلى استعادة «ذكريات 1992»
غانا المرشح الأقوى لإحراز لقب النسخة الحالية. رويترز
يبدو المنتخبان الغاني والعاجي الاقرب الى الظفر بلقب النسخة الـ28 من نهائيات كأس امم افريقيا لكرة القدم المقامة في الغابون وغينيا الاستوائية، على ضوء نتائجهما في الدور الاول الذي اسدل عليه الستار الاربعاء.
وباستثناء المفاجآت التي على كثرتها في النسخة الحالية ابرزها الخروج المبكر للمغرب والسنغال وغينيا وبوركينا فاسو والتأهل التاريخي لغينيا الاستوائية الى ربع النهائي في اول مشاركة لها في العرس القاري، فإن الكأس الغالية لن تفلت من منتخبي «النجوم السوداء» و«الفيلة»، المرشحين لخوض المباراة النهائية على ملعب الصداقة الصينية-الغابونية في ليبرفيل في 12 فبراير الجاري، في اعادة للنهائي التاريخي بينهما عام 1992 في السنغال عندما فازت ساحل العاج (11-10) بركلات الترجيح الماراثونية (24 ركلة).
|
برنامج الأدوار النهائية
ربع النهائي السبت: (1) زامبيا ـ السودان (2) ساحل العاج ـ غينيا الاستوائية الاحد: (3) الغابون ـ مالي (4) غانا ـ تونس نصف النهائي الاربعاء: الفائز من (1) ـ الفائز من (4) الفائز من (2) ـ الفائز من (3) 11ـ2 مباراة المركز الثالث 12ـ2 النهائي أرقام وإحصاءات من الدور الاول عدد المباريات: 24 مباراة عدد الأهداف: 61 متوسط الأهداف في المباراة الواحدة: 2.54 هدف المجموعة الاولى: عدد الأهداف: 15 معدل الاهداف: المتوسط: 2.5 المجموعة الثانية عدد الأهداف: 15 معدل الاهداف: 2.54 المجموعة الثالثة: عدد الأهداف: 15 معدل الاهداف: 2.54 المجموعة الرابعة عدد الأهداف: 16 معدل الاهداف 2.66 البطاقات الصفراء: 86 حالات الطرد: 4 أول هدف في البطولة: الغيني الاستوائي خافيير بالبوا مايسار اوسا أكثر المباريات أهدافا: غينيا ـ بوتسوانا 6ـ1 / الغابون ـ المغرب 3ـ2/ ليبيا ـ زامبيا 2ـ2/ السودان ـ انغولا 2-2 أقوى هجوم: غينيا (7 أهداف) أضعف هجوم: النيجر (هدف واحد) أضعف دفاع: بوتسوانا (9 أهداف) منتخب لم يخسر أي مباراة: ساحل العاج والغابون وغانا وزامبيا. |
ورغم عروضهما غير المقنعة، فقد أكد المنتخبان الغاني والعاجي الترشيحات التي صبت في مصلحتهما قبل انطلاق البطولة والتي رفعت أسهمهما في معانقة اللقب القاري في ظل النجوم الذين تضمهم صفوفهما وخبرتهم الدولية والاستقرار الفني الذي ينعمان به بالاضافة الى غياب منتخبات مصر المتوجة بالنسخ الثلاث الاخيرة، وحاملة الرقم القياسي في عدد الالقاب سبع مرات اعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و،2010 والكاميرون صاحبة أربعة القاب اعوام 1984 و1988 و2000 و،2002 ونيجيريا بطلة عامي 1980 و،1994 وجنوب افريقيا بطلة عام ،1996 والجزائر بطلة عام .1990
كما ان مدربي المنتخبين شددا على ضرورة حصد الانتصارات وعدم الالتفات الى الطريقة، وقال زاهوي «اذا كنت ترغب في نيل اللقب، فإن الفوز هو الطريق الصحيح، نحن هنا من أجل تحقيق ذلك، علمتنا التجارب السابقة ان النتيجة هي الحكم وليست العروض الجيدة، هدفنا هو التتويج باللقب وذلك يمر بالفوز، حققنا العلامة الكاملة في الدور الاول، وسنسعى الى تحقيقها حتى المباراة النهائية».
من جهته، قال مدرب غانا الصربي غوران ستيفانوفيتش: «الجميع يرشحنا لاحراز اللقب وتعويض خسارتنا لنهائي 2010 خصوصا اننا نلعب بالتركيبة البشرية التي ابلت بلاء حسنا في مونديال جنوب افريقيا، المهمة ليست سهلة كما يتوقعنا الناس، لان غانا ستكون هدفا لجميع المنتخبات التي سنواجهها خصوصا في الادوار الاقصائية، وبالتالي يجب توخي الحذر واعتماد الواقعية في اللعب وهز الشباك لانها لغة الانتصارات».
وحصدت ساحل العاج العلامة الكاملة في المجموعة الثانية بتغلبها على السودان 1-صفر وبوركينا فاسو 2-صفر وانغولا بالنتيجة ذاتها، محققة فوزها التاسع على التوالي بعد العلامة الكاملة في المباريات الست في التصفيات. وتصدرت غانا بدورها المجموعة الرابعة لكن بانتصارين على بوتسوانا 1-صفر بـ10 لاعبين ومالي 2-صفر وتعادل مع غينيا 1-.1
وخلف الدور الاول تأهل ثمانية منتخبات، أربعة منها سبق لها تذوق طعم التتويج وهي فضلا عن غانا (أربع مرات) وساحل العاج (مرة واحدة)، تونس والسودان (مرة واحدة لكل منهما)، ومنتخبان وصيفان هما زامبيا (1974) ومالي (1972)، فيما تخوض الغابون المضيفة ربع النهائي للمرة الثانية بعد الاولى عام ،1996 وشريكتها غينيا الاستوائية للمرة الاولى في تاريخها. وازدادت حظوظ ساحل العاج وغانا الساعيان الى فك الصيام عن اللقب لمدة 20 و30 عاما على التوالي، بخروج ثلاثة منتخبات منافسة من العيار الثقيل هي السنغال التي ودعت بثلاث هزائم متتالية بعدما ضربت بقوة في التصفيات وحرمت الكاميرون من الوجود في الغابون وغينيا الاستوائية، والمغرب الذي خيب التوقعات ومني بخسارتين متتاليتين اخرجتاه مبكرا من المنافسة، وغينيا التي كانت افضل المنتخبات في النسخة الحالية بالنظر الى عروضها الهجومية في المباريات الثلاث التي خاضتها امام مالي وبوتسوانا وغانا بيد ان ذلك لم يشفع لها وهي التي حرمت نيجيريا من التأهل للنهائيات.
تونس وزامبيا والغابون والسودان تسعى إلى المفاجأة

ستشكل منتخبات تونس وزامبيا والغابون والسودان العقبة الاولى امام غانا وساحل العاج، وذلك لاعتبارات عدة، فنسور قرطاج حجزوا بطاقتهم في صمت بفوزين ثمينين على المغرب والنيجر بنتيجة واحدة 2-1 قبل ان يبدعوا امام الغابون المضيفة في الثالثة وكانوا الاقرب الى الفوز (صفر-1) بالنظر الى سيطرتهم الميدانية بتشكيلة رديفة طيلة مجريات المباراة.
ومن جهتها، كشرت زامبيا عن انيابها منذ المباراة الاولى وكانت احد الاسباب التي ادت الى خروج السنغال بالفوز عليها 2-1 في الجولة الاولى، كما انها اوقفت طفرة غينيا الاستوائية في المباراة الثالثة 1-صفر. اما الغابون المدعمة بجماهيرها الغفيرة على ملعب الصداقة الصينية الغابونية، فحققت بدورها العلامة الكاملة في المجموعة الثالثة وحققت ما عجزت عنه في النسخة الاخيرة عندما خرجت من الدور الاول بفارق المواجهات المباشرة خلف الكاميرون وزامبيا. يذكر ان 11 لقبا من اصل 27 كانت من نصيب المنتخبات المضيفة بينها لقبان من النسخ الاربع الاخيرة: تونس (2004) ومصر (2006). اما السودان، فلم يكن اي احد يتوقع تخطيه الدور الاول، لكنه خالف التوقعات وحجز بطاقته الى الدور ربع النهائي ليتخطى الدور الاول للمرة الاولى منذ تتويجه باللقب عام 1970 على ارضه.
وفاجأ السودان الجميع بعرضه الرائع امام ساحل العاج واحرجها خصوصا في الشوط الثاني وكان بامكانه الخروج فائزا او متعادلا على الاقل.
ولم يظهر المنتخب المالي الذي بلغ ربع النهائي للمرة الرابعة في سبع مشاركات، ما يؤشر إلى قدرته على المنافسة على اللقب الذي يلهث خلفه منذ مشاركته الاولى عام 1972 عندما حل وصيفا. وتدين الغابون بتألق منتخب بلادها لجيريس الذي كان قاب قوسين او ادنى من قيادتها الى نهائيات كأس العالم الاخيرة للمرة الاولى في تاريخها، بيد ان الاتحاد الغابوني رفض تمديد عقد الدولي الفرنسي السابق عقب الخروج من الدور الاول لنسخة انغولا، وبالتالي فان رائحة الثأر تنبعث من هذه المواجهة الساخنة الاحد المقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news