بدأ الاعتداء عليها منذ أن كانت في الـ ‬11 من العمر

رئيس نيكاراغوا متهم بالتحرّش بابنة زوجته

رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا. غيتي

يواجه رئيس نيكاراغوا، دانييل أورتيغا، تهمة التحرش الجنسي بابنة زوجته زولاميركا أورتيغا، التي قالت إن بطل الثورة الساندينية بدأ بالتحرش بها جنسياً منذ أن كانت في الحادية عشرة من العمر. وهي الان في الخامسة والأربعين من عمرها ولديها ثلاثة أطفال، وتقول إن زوج أمها يقوم بحملة لإسكاتها.

وظل الصراع في هذه العائلة في حالة أخذ ورد لمدة عقدين من الزمن، إلا أنه وصل الان الى المحاكم النيكاراغوية. وبدأ الفصل الأخير من هذا الصراع عندما تلقت والدة زولاميركا، وهي السيدة الأولى في نيكاراغوا، روزاريو موريللو، مكالمة هاتفية من السفارة النرويجية تخبرها بأن أوسلو لن تواصل تمويل مجموعتها المدنية المعروفة باسم مركز الدراسات الدولية، والمخصصة لحماية حقوق المثليين من الجنسين. وعلى الرغم من صغرها، إلا أن هذه المنظمة تتمتع بالاستقلالية السياسية وبسمعة جعلتها محصنة أمام الانتقاد في هذا المجتمع الذكوري.

وفي الحال اعتبرت زولاميركا أن هذا القرار ليس سياسياً وانما شخصي، وأشارت بأصابع الاتهام إلى القصر الجمهوري في ماناغوا. وأعلنت في إحدى الصحف المحلية أن مسؤولين في الحزب السانديني يحاولون إيقاف المركز، وهي تهمة رفضتها ماناغوا. واتهمت ايضاً النرويج بأنها أصبحت شريكة في الحملة الرسمية ضدها، والتغطية على تكتيك اليد القوية، الذي تقوم به الرئاسة.

وبعد ذلك قامت زولاميركا بالتصعيد، وأبلغت صحافياً محلياً، الأسبوع الماضي، حرفياً أنها متمسكة باتهاماتها الموجهة ضد الرئيس بأنه اعتدى عليها جنسياً، وكانت قد رفعت دعوى ضد الرئيس الحالي في ثمانينات القرن الماضي، لكنها تنازلت عنها في ما بعد، بعد أن ضغطت عليها أمها، وهي محاربة سابقة في الحركة الساندينية، تحولت بعد ذلك الى شاعرة ومصلحة اجتماعية. وكانت قد شهدت بقولها «أؤكد أني تعرضت للمضايقة والاعتداء الجنسي من قبل دانييل أورتيغا سافيدرا منذ أن كنت في سن الحادية عشرة. وأؤكد أني لزمت الصمت خلال هذه الفترة، لأني كنت أشعر بالخوف من هذا الرجل الذي أساء لي كوني اعتمد عليه في حياتي».

وقالت زولاميركا في مقابلة نشرتها صحيفة برينسا الصادرة من ماناغوا في ‬12 مايو الجاري، إنها تعيد توجيه الاتهام الاصلي الذي تنازلت عنه سابقاً ضد زوج والدتها.

 

تويتر