أبناء رومني الخمسة سلاح فعّال في حملته الانتخابية
مت رومني في لقطة عائلية مع أبنائه الذين دافع عنهم لأنهم لم يؤدوا الخدمة العسكرية. غيتي ـ أرشيفية
إنهم خمسة شباب يتدفقون حيوية ويشكلون مع ابيهم المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، مت رومني، مكعباً سداسياً جميلاً، ويلعبون دوراً كبيراً وحاسماً في الحملة الانتخابية لأبيهم وابقائها مستمرة. ويشعر هؤلاء الشبان بكثير من التميز والمتعة حينما يستمعون للمديح والإطراء اللذين ينالهما والدهم اثناء تنقلاته بين المدن والولايات الأميركية. وأطلق أحدهم ويدعى «مات» طرفة سياسية الأسبوع الماضي في نيوهامشاير، قال فيها ان اباه سيدفع ما عليه من الضرائب عندما يعلن الرئيس باراك اوباما عن شهادة ميلاده. اما شقيقه جوش رومني (36 عاماً) المستثمر العقاري في سولت ليك، فيقول «ابي هو قدوتي وبطلي، وقد تعلمت منه كل شيء حول كيفية ان تكون ابا صالحا ومسؤولا جيدا عن أسرة، وكيف تحب هذه البلاد، اميركا، وكذلك كيف اشارك في إنجاح حملته الانتخابية وأروي الحكايات عنه للآخرين»، غير أن بعض منتقديهم يقولون انهم لم يفعلوا الكثير لإزالة الانطباع القوي السائد بأنه يتم تلميع ابيهم ومجاملته كثيرا الى حد المداهنة والنفاق، وانه ارستقراطي. ويعمل «ماثيو وكريغ» في مجال العقارات، بينما يواصل «بنيامين»، التطبيق العملي لدراسته الطب في يوتاه.
وتقول الناشطة في حملة رومني، بام سكينر «فعلاً إنه لأمر جيد وايجابي ان تكون لك اسرة كبيرة تكون عوناً لك في حملتك الانتخابية »، مشيرة الى ان جوشوا، وبنيامين، وتاغارت، وماثيو، وكريغ، مع أمهم (آن ــ 42 عاماً) سلاح سحري بالغ التأثير في مساعدة رومني في الاتصال مباشرة مع الناخبين والتفاعل معهم ورسم صورة اجتماعية لزوجها مغايرة كثيرا لصورة لمنافسه نيوت غنغريتش الذي تزوج ثلاث مرات.
وقد دافع رومني عن عدم اداء ابنائه الخدمة العسكرية قائلا: «انهم يظهرون حبهم لبلدهم من خلال مساعدتي في حملتي الانتخابية وهم يعتقدون انني سأكون رئيساً عظيماً لأميركا، وانا احترم قرارهم بهذا الشأن». ولم يسبق لرومني أن أدى الخدمة العسكرية في حرب فيتنام لأنه كان يعمل ضمن مهمة لبعثة عمل للكنيسة المارمونية، غير ان هذا لم يمنعه من الدعوة الى تعزيز القوات الأميركية في العراق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news