جاكي غنغريتش تدافع عن أبيها وتقول إنه نضج
جاكي: أبي كان أقل صبراً وأكثر نزقاً في التسعينات. أرشيفية
قالت جاكي غنغريتش كوشمان، ابنة نيوت غنغريتش، المتنافس على الفوز بتسمية مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة المقبلة، انها عملت حارسة وبوابة في الكنيسة المعمدانية في كارولتون، وهي في سن الـ.13
وأضافت في مقابلة تلفزيونية انها كانت تقوم بغسل الأرضية والممرات وتنظيف الساحات والنوافذ ودورات المياه، وانها كانت تتقاضى أجرها بالساعة، وتستمتع الى حد كبير، وهي تنفق هذا المال المتواضع الذي تكسبه في شراء الملابس، واشرطة التسجيل. وكنت اشعر بالرضا والقناعة وانا اقوم بعملي واشاهد كل شيء نظيفاً وانيقاً نتيجة لجهد ذاتي قامت به يداي.
وقالت جاكي «إن ابي يتعرض للهجوم والانتقاد اللاذع بسبب تصريحاته المثيرة التي يبدو انها تقلل من شأن الآخرين، ومنها على سبيل المثال قوله، ان النخبة والصفوة هم من يحتقرون العمل الجاد من أجل كسب المال، وانا اقول انه من المستبعد أن يقصد ابي هذا المعنى، لأن جميع الناس لا يرفضون الكفاح والتعب لكسب المال». واشارت الى «ان هناك اطفالاً يعيشون في اوضاع الفقر وفي أحياء فقيرة، ولكن ليس في بيئتهم ثقافة العمل لكسب المال، والى ان من ينتقد تصريحات والدها ومواقفه من زملائه في الكونغرس يتجاهل او ينسى انه اصبح «شخصا مختلفاً كثيراً عما كان عليه وهو رئيس لمجلس الشيوخ في التسعينات في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون».
وأضافت ان نيوت غنغريتش لديه حفيدان هما ولداها وهو شغوف بهما، ما يعطي لشخصيته بعداً انسانياً اكثر عمقاً، إذ كان «اقل صبرا، واكثر نزقا في التسعينات، ما يجعلني فخورة للغاية به». وإضافة الى تصريحاته التي أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني ووصفه بأنه «شعب تم اختراعه»، قال غنغريتش أخيرا انه «يجب على الاميركيين السود ألا يطلبوا قسائم الطعام والوجبات الغذائية، وانما الوظائف وفرص العمل».
واضاف «انه لا يعترض على أن يشغل اميركي مسلم منصبا مهما، ولكن يتعين عليه أولا التنصل من الشريعة الاسلامي، ورفض جميع القوانين المستمدة منها».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news