الرئيـس الليبيري المخلوع كان عميلاً أميركياً
تشارلز تايلور. أرشيفية
كشفت مصادر في الولايات المتحدة أن الرئيس الليبيري السابق، تشارلز تايلور، كان يمتلك صلات مع وكالة الاستخبارات الأميركية. ويعتقد أن تايلور، الذي يحاكم حاليا في المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم ضد الإنسانية، قد تعاون مع الوكالة خلال فترة حكمه التي شهدت أحداثا دموية انتهت بمعركة ضارية مع خصومه من أجل السلطة، رغم هزيمته في الانتخابات الرئاسية. وكانت شائعات انتشرت في يوليو ،2009 قد ذكرت أن تايلور اعترف أن عملاء من الـ«سي آي إيه» ساعدوه للفرار من سجن بمدينة بوسطن، في ،1985 وأمدوه بالسلاح للقيام بانقلاب مخطط في ليبيريا. ونفت الجهات الرسيمة الأميركية هذه الادعاءات، إلا أن فرع الاستخبارات التابع لوزارة الدفاع الأميركية، أقر أخيرا بأن عملاء أميركيين عملوا مع الرئيس المخلوع منذ بداية الثمانينات. وأوضح البنتاغون أنه تم التعاون مع تايلور في 48 ملفاً سرياً على مرور العقود التي قضاها في الحكم، ولم تكشف الوزارة عن طبيعة هذه الملفات. ويعتقد مسؤولون في الاستخبارات ان الزعيم المخلوع كان مهما بالنسبة للأميركيين، إذ كان يجمع المعلومات حول العقيد الليبي معمر القذافي، ويعمل ضمن المخطط الأميركي لمنع تغلغل النفوذ السوفييتي في افريقيا خلال الحرب الباردة. وتمكن تايلور من إنشاء جبهة وطنية مضادة للسلطة في بلده، بعد أن تلقى تدريبا في ليبيا، وأصبح رئيسا لبلاده في ،1996 عقب حرب أهلية طاحنة، راح ضحيتها آلاف الليبريين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news