تتجهان إلى العمل السياسي
جماعتان عراقيتان تلقـــــيان السلاح بعد الانسحاب الأميركي
الانسحاب الأميركي من العراق دفع عدداً من القوى إلى إلقاء السلاح. غيتي
ذكرت جماعتان شيعيتان مسلحتان في العراق أنهما ستضعان أسلحتهما في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من البلاد، وتستعدان للانضمام إلى العملية السياسية.
تقول جماعة «كتائب أهل البصرة» في الجنوب، وجماعة «عصائب أهل الحق» في بغداد، إنهما أوقفتا عملياتهما المسلحة.
وبدأت «كتائب أهل البصرة» عملياتها عام ،2008 في أعقاب حملة أمنية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية، استهدفت المسلحين في المدينة.
ويقول عضو في «كتائب أهل البصرة»، «من ،2008 بعد عملية صولة الفرسان بدأنا نعزل عملنا وقمنا بعمليات نوعية، وعمليات قنص وزرع عبوات وإطلاق صواريخ».
ويؤكد أن الجماعة استهدفت القوات الأميركية بهجمات في مطار البصرة وفي مجمعات الرئاسة، كما نفذت هجمات في الديوانية والناصرية.
ويضيف «توقفنا حالياً لنرى ماذا ستفعل الحكومة، وما نيات القوات الأميركية.
ويقول إن الجماعة مازالت «تحتفظ بتشكيلها، وأسلحتها، ومجاميعها».
وفي بغداد، يؤكد زعيم جماعة «عصائب أهل الحق» المسلحة الشيعية، التي نفذت بعضا من أجرأ الهجمات على القوات الأميركية، قيس الخزعلي أن الجماعة أوقفت نشاطها المسلح، وتستعد للانضمام إلى العملية السياسية.
ويقول الخزعلي «نحن نعتقد أن مرحلة مهمة من مراحل العراق التاريخية قد انطوت وهي مرحلة الصراع العسكري بين المقاومة العراقية وقوات الاحتلال، وهذه المرحلة انتهت بانتصار عسكري عراقي متميز على مستوى التاريخ، وبهزيمة وفشل أميركي متميز على مستوى التاريخ».
ويضيف «نحن انتهينا، أدينا دورنا من جانب تحرير بلدنا وإكمال السيادة، وفي اعتقادنا أن هذه السيادة التي تحققت شيئا فشيئا، كانت سيادة نسبية بسيطة ثم ازدادت ثم وصلنا إلى هذه المرحلة بحيث يمتلك العراق قراره بشكل مستقل». ويؤكد أن «هذا الإنجاز السياسي لم يكن ليتحقق لولا المقاومة العراقية».
وكانت الجماعات الشيعية المسلحة في العراق مثل «عصائب أهل الحق»، و«كتائب حزب الله» العراقي، وغيرهما من الجماعات التي انشقت على جيش المهدي من أهم القوى المسلحة في العراق في السنوات الأخيرة، علاوة على الجماعات السنية المسلحة.
ويقول مسؤولون أميركيون إن «عصائب أهل الحق» و«كتائب حزب الله تمولهما إيران.
ويرشح كثيرون الخزعلي، منذ وقت طويل، لخوض غمار السياسة، وكان الخزعلي متحدثا باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، لكنه انشق عن جيش المهدي أواخر عام ،2005 ليكوّن «عصائب أهل الحق».
ويؤكد الخزعلي أن جماعته مسؤولة عن عدد من العمليات خلال الحرب، منها خطف خمسة بريطانيين قتل أربعة منهم من داخل وزارة المالية في بغداد، كما ذكر أن الجماعة نفذت هجوما في كربلاء عام ،2007 قتل فيه خمسة جــنود أميركيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news