1800 كاميرا تلفزيونية في ميدان التحرير

تحولت ميادين وشوارع مصر الى أمواج من البشر في الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، حيث تحركت منذ الصباح الباكر مسيرات شعبية منأ الشوارع الرئيسة في القاهرة والمحافظات الى ميادين التحرير وسط القاهرة والقائد إبراهيم بالاسكندرية وميدان الشهداء بالسويس وبورسعيد وصعيد مصر.

ورصدت «الإمارات اليوم»، تحول ميدان التحرير الى استديو مفتوحأ للبثأ المباشر لجميع أنحاء العالم، حيث تم نشر آلاف الكاميرات في جميع أركان الميدان وفي الشرفاتأ المحيطة به. وتحدث مجدي محمود، سمسار العقاراتأ بوسط البلد، عن «ارتفاع مذهل» في قيمة تأجير الشرفات المطلة على ميدان التحرير.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن التأجير يتم بالساعة وان القنوات دفعت أمس 1500دولار في الساعة الواحدة في بعض الشرفات التي تطل على وسط الميدان وفي مواجهة المنصة الرئيسة.

كماأ كشف محمود عنأ ارتفاعأ كبير في قيمةأ تأجير الوحدات السكنية المحيطةأ بميدان التحرير. وقال ان تأجير هذه الوحدات تجاوز أسعار الفنادق الخمس نجومأ بالقاهرة. وقال المسؤول بالهيئة العامة للاستعلامات محمد العربي، انأ هناك 1800 مراسل أجنبي بالهيئة تقدموا بطلباتأأ لمتابعة احتفال المصريينأ بثورتهم. وأضاف أنأ هناكأ اعداداً كبيرة ذهبتأ للميدانأ دون الحصول على تصريحأ رسمي.

إلى ذلك رصدت «الإمارات اليوم»أ مئاتأ المنصات في ميدان التحرير التي تعكس جميع ألوان الطيف السياسي من إخوان مسلمين وسلفيين واشتراكيين وأحزابأ وحركات وائتلافاتأ تجاوز عددهاأ الـ80 حركة وائتلافاً، جاؤوا الى ميدان التحرير احتفالاً وتأكيداً علىأ مطالب الثورة.

وقال عضو حركة العدالة والتنمية أحمد خيري، لـ«الإمارات اليوم»، إنأ ميدان التحرير هو البرلمان الحقيقي الذي مثلت فيه جميع التيارات والقوى السياسية وغير السياسية.

وأضاف «هنا منصاتأ لرجال وعلماء الازهر الذين يطالبونأ بأنأ تعود الثورة الى مسارهاأ الطبيعي، حيث سلمية الثورة مع مطالبةأ المجلس العسكري بمحاكمةأ قتلة الثوار».

ورفعأ العلماء لافتاتأ تطالبأ بمحاكمةأ قتلةأ شهيد الأزهر عمادأ عفت الذي قتل في احداث شارع محمد محمود.

وأوضحأ خيري أن «برلمانأ الشعب اتسعأ للفئاتأ التيأ ظلمتأ وتمأ انتهاكأ حقوقهاأ في عهدأأ مبارك».

وطالب الحاج عبدالكريم الحوني، والد أحد الشهداء، بالقصاص من قتلة ابنه ياسر الذي قتلأ في موقعة الجمل الشهيرة.

وقال «أنا لا أطالب بأموال، فليأخذوا منزليأ ويقتصوا من الضابط الذي قتل ابني»، مشدداً على أنه جاء إلى الميدانأ ليس احتفالاًأ بالثورة، «ولكنأ مطالباًأ باستمرارهاأ حتى يقتص لدم الشهداء».

تويتر