عملية انتحارية تستهدف مركزاً للمخابرات في عدن

هاجم انتحاريان ينتميان إلى تنظيم «القاعدة»، أمس، مركزا للمخابرات في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن بدراجة نارية مفخخة. فيما قتل ما يزيد على 100 من عناصر «القاعدة»، في محافظة أبين جنوبي اليمن، خلال اليومين الماضيين.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية على «موقع 26 سبتمبر» الرسمي، إن انتحاريين «من تنظيم (القاعدة) الارهابي لقيا مصرعهما بانفجار دراجتهما النارية المفخخة في المنصورة»، الحي الواقع في مدينة عدن.

ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن «الدراجة المفخخة انفجرت بالانتحاريين، قبل تنفيذهما عمليتهما الانتحارية، التي كانت تستهدف مركزا لجهاز الأمن السياسي بالمنصورة»، ولم يشر إلى سقوط ضحايا في التفجير.

وأوضح ان أجهزة الأمن تمكنت من معرفة هوية أحدهما، ويدعى فواز الصبيحي وهو من مدينة المنصورة، ويملك مركز اتصالات «في البلوك 24»، فيما لم يتم التعرف إلى هوية الآخر «لأن جسمه ووجهه تمزقا أشلاء».

وذكر شاهد عيان لـ«فرانس برس»، أن الصبيحي كان يملك محلا تجاريا في الحي، «ولا علاقة له اطلاقا بـ(القاعدة)».

وعزز تنظيم «القاعدة» وجوده بجنوب وشرق اليمن، مستفيدا من ضعف السلطة المركزية، بعد تمرد شعبي استمر عاما، وأدى الى رحيل علي عبدالله صالح.

من ناحية أخرى، ذكر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية، في تقرير نشره مساء أول من أمس، أن أجهزة الأمن وجهت «ضربات موجعة» إلى «العناصر الإرهابية من تنظيم (القاعدة) أخيرا، أودت بحياة ما يزيد على 100 إرهابي، وأوجدت حالة من الارتباك في صفوف التنظيم الذي فقد زمام المبادرة بمحافظة أبين، إذ أصبحت عناصره محاصرة من الجو والبر».

وأكدت أجهزة الأمن في أبين أن «الحرب على الإرهاب والعناصر الإرهابية بمحافظة أبين، ستتواصل في كل مكان يوجدون فيه، إلى أن يتم تطهير المحافظة من رجس الإرهاب وشروره وعودة الحياة الطبيعية إلى محافظة أبين».

تويتر