صالح يشارك في عرس محاطاً بــ 30 ألف مسلح
صالح تعرض لضغوط لمغادرة اليمن لكنه رفض. إي.بي.إيه
شارك الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أمس، في عرس جماعي في منطقة سنحان مسقط رأسه محاطاً بنحو 30 ألفاً من المسلحين القبليين، في ظهور هو الأول من نوعه إثر رفضه مغادرة اليمن.
وعرضت قناة «اليمن اليوم» مساء أمس وقائع مشاركة صالح الحفل بمعية قيادات من المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح ومشاهدته الرقصات الشعبية التي أديت خلال العرس الجماعي. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن صالح شارك في العرس الجماعي وسط إجراءات أمنية مشددة، محاطا بنحو 30 ألفا من المسلحين القبليين، فيما توافد سكان المنطقة للقائه حيث يقع منزله فيها.
ويأتي ظهور الرئيس اليمني السابق اثر نفي مصادر مقربة منه «وجود ضغوط سعودية عليه لحثه على مغادرة اليمن مدة عامين لتمكين الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني من استكمال عملية نقل السلطة في البلاد». وأشارت إلى أن صالح رفض ضغوطا أميركية وغربية لحثه على مغادرة اليمن، حيث جدد تمسكه بالبقاء. في الأثناء، قال مسؤول محلي إن الجيش اليمني شن غارات جوية أسفرت عن مقتل 10 متشددين على الأقل في جنوب اليمن، أمس، في إطار تواصل القتال ضد المتشددين الذين سيطروا على أراض بالمنطقة. وقال مسؤول محلي في محافظة أبين بجنوب اليمن التي تسيطر على أجزاء منها جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، إن غارتين استهدفتا متشددين في قرية ام الجبلين قرب مدينة جعار.
وقال سكان في جعار التي تقع تحت سيطرة جماعة انصار الشريعة إنهم رأوا أعضاء بالجماعة ينقلون جثثا الى المدينة لدفنها. وكانت الولايات المتحدة قد شنت أيضا هجمات بطائرات بلا طيار على أعضاء يشتبه في أنهم من تنظيم «القاعدة» في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news