مقتل 29 من «القاعدة» بقصف للجيش اليمني في الجنوب
أهالي سجناء في غوانتانامو يطالبون بإطلاقهم في صنعاء. رويترز
قتل 29 عنصراً من «القاعدة» بقصف عنيف نفذه الجيش اليمني ضد مواقع للتنظيم في منطقة زنجبار، عاصمة محافظة ابين الجنوبية، فيما اعلنت الشرطة اليمنية ان مقاتلين من «القاعدة» ذبحوا ضابط مخابرات بعد ساعات من خطفه في مدينة المكلا.
وقال مسؤول محلي طلب عدم الكشف عن اسمه، امس، ان القصف المدفعي ضد «القاعدة» جرى من الأرض ومن مياه خليج عدن. وقد تركز على شمال وشمال شرق زنجبار وهي مدينة يسيطر عليها تنظيم «انصار الشريعة» المرتبط بـ«القاعدة» منذ نهاية مايو الماضي.
وأفاد المسؤول بأن جثث 29 عنصراً من «القاعدة» قتلوا في القصف، ودفنت في جعار، وهي مدينة قريبة من زنجبار يسيطر عليها المسلحون المتطرفون.
وتكثف القصف صباح امس، وقال احد الشهود «يبدو ان القصف مصدره البحر».
من جهته، قال مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» ان جندياً قتل واصيب اربعة اخرون في اشتباكات مع مقاتلي «القاعدة» بالقرب من زنجبار.
الى ذلك، قتل خمسة عناصر من «القاعدة» في مواجهات مع وحدات الجيش في منطقة حضرموت الصحراوية، بحسب مصدر عسكري.
واندلعت هذه المواجهات غداة اختطاف العقيد في المخابرات، فراج سعيد العدساني، من مدينة المكلا عاصمة حضرموت، من قبل مقاتلين تابعين لـ«القاعدة». وقد قام هؤلاء بقتل الضباط ذبحاً بحسب مصدر من الشرطة.
وفي الحوطة عاصمة محافظة لحج الجنوبية، فتح الجيش النار، صباح امس، على سيارة رفضت التوقف عند حاجز تفتيش عسكري، ما اسفر عن مقتل طفل ووالدته، بحسب مصدر من الأمن. وذكر المصدر نفسه ان عناصر يعتقد انهم من «القاعدة» اطلقوا النار على الحاجز بعد هذه الحادثة، ما اسفر عن اصابة جنديين بجروح.
وفي الرياض، بحث ممثلو دول خليجية وغربية، مساء اول من امس، الأوضاع الإنسانية الآخذة في التدهور في اليمن، خصوصاً مسألة النازحين واللاجئين المتدفقين من القرن الإفريقي. واكد الأمين العام المساعد لشؤون المفاوضات في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، عبدالعزيز العويشق، ان المساعدات الإنسانية كانت تواجه قبل الأزمة السياسية العديد من التحديات الكبيرة، وقد اسهمت الأزمة في تفاقمها. وشارك في الاجتماع نحو 30 دولة ومنظمة تنشط في مجال تقديم مساعدات الإغاثة في اليمن، وابرزها دول مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news