بن عمر: الانتخابات بداية طريق صعب

قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر، إن الانتخابات التي نظمت، أمس، ليست إلا بداية لطريق «صعب وشائك»، رسم ملامحه اتفاق انتقال السلطة الذي جنب اليمنيين الانزلاق الى الحرب الأهلية.

ولعب بن عمر دوراً محورياً في التوصل لاتفاق انتقال السلطة، وفي تطبيقه، وهو اتفاق قبل بموجبه الرئيس علي عبدالله صالح ترك السلطة بعد 33 سنة امضاها في رئاسة اليمن، مقابل حصوله مع معاونيه على حصانة من الملاحقة.

وأكد بن عمر ان انتخاب المرشح التوافقي والوحيد عبدربه منصور هادي رئيساً جديداً لليمن هو «بداية طريق صعب وشائك، لكن هناك امل».

وبحسب بن عمر، فإن اليمنيين «أدركوا أنه لا يمكن ان يكون هناك غالب ومغلوب وفي المقابل، قام المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة بالمساعدة على التوصل الى الاتفاق السياسي». ورأى أن اليمن يواجه «أخطاراً كثيرة، اولها انعدام الثقة بين الأطراف السياسية».

أما أبرز المخاطر الأخرى فهو، على حد قوله، «تدهور الوضع الأمني، وانعدام وجود الدولة في عدد من المناطق، وكذلك الوضع الإنساني الخطير».

وأكد ضرورة «إعادة هيكلة» الجيش، كما هو منصوص عليه في اتفاق انتقال السلطة.

وقال «هناك إجماع بين اليمنيين وفي اطار الاتفاق انه يجب اعادة هيكلة الجيش، لكن هذا مشروع طويل المدى، ولن يتم في ظرف شهر أو شهرين أو ثلاثة».

وأوضح أن الانتخابات الرئاسية المبكرة «هي حلقة في اطار خريطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في الرياض، وهي بداية المرحلة الانتقالية الثانية ومدتها سنتان».

وأضاف أنه «خلال هذه المرحلة سيتم تنظيم حوار وطني واسع تسهم فيه جميع الأطراف، خصوصا الاطراف التي لم تشارك حتى الآن في العملية السياسية، الشباب المعتصمون والمتمردون الحوثيون والحراك الجنوبي»، المطالب بالانفصال.

تويتر