اختيار قائد الذهب زعيماً لـ «التنظيم» خلفاً لشقيقه طارق
مواجهات عنيفة بين الأمن و«القاعدة» شرق اليمن
تظاهرة في صنعاء ترفض الانتخابات الرئاسية اليمنية. أ.ف.ب
دارت، أمس، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن اليمنية وعناصر تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء شرق اليمن. فيما اختار التنظيم قائد الذهب زعيماً له خلفاً لشقيقه طارق، الذي قتل على يد أخيه غير الشقيق حزام الذهب منذ يومين.
وقال مصدر أمني يمني، إن مواجهات عنيفة دارت بين قوات الأمن اليمنية وعناصر تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء شرق اليمن، إثر مقتل رئيس لجنة انتخابية يتهم التنظيم باغتياله مع قائد في الحرس الجمهوري في المحافظة.
وأضاف أنه استخدم في المواجهات بين الطرفين في منطقة البركة والشرية التابعتين لمحافظة البيضاء، مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، مشيراً الى أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال 12 فرداً من عناصر التنظيم. وأكد المصدر أن المواجهات تشرف عليها قوات من الأمن المركزي التي قامت بدهم منازل عناصر التنظيم والاشتباك معهم.
ووجهت السلطات اليمنية أصابع الاتهام الى تنظيم القاعدة بالتورط في اغتيال رئيس اللجنة الإشرافية على الانتخابات في محافظة البيضاء حسين اليابلي ونجله، الأربعاء الماضي. كما اتهمت التنظيم باغتيال رئيس اللجنة الأمنية المقدّم خالد وقعه، قائد كتيبة الحرس الجمهوري في منطقة البيضاء، إضافة الى رئيس الدائرة الفنية بمكتب الانتخابات في المحافظة محمد الأعرج، وأحد الجنود عقب كمين مسلح نصبه مسلحو «القاعدة» للسيارة التي كانت تقل رئيس اللجنة ومرافقيه وسط مدينة البيضاء.
في سياق متصل اختار تنظيم القاعدة قائد الذهب زعيماً له خلفاً لشقيقه طارق الذي قتل على يد أخيه غير الشقيق حزام الذهب منذ يومين.
ونقل موقع «التغيير» اليمني، أمس، عن مصادر قبلية في محافظة البيضاء قولها، إن عناصر تنظيم القاعدة بايعت، مساء أول من أمس، قائد الذهب الأخ الشقيق لطارق الذهب أميراً للتنظيم في المحافظة، بعد مقتل الأخير ليل الأربعاء على يد أخيه غير الشقيق حزام الذهب نتيجة خلاف على زعامة القبيلة التي ينتمون إليها. وأضافت المصادر ان «قائد الذهب قاد أنصار شقيقه، صباح الخميس، لتصفية حزام المتهم بقتل طارق داخل حصن والدهم». من ناحية أخرى أعلن مسؤول أوروبي أن قضية جنوب اليمن ستطرح في مؤتمر للحوار الوطني عقب إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، ودعا «الحراك الجنوبي» إلى دعم الانتخابات الثلاثاء المقبل.
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن السفير ميكليه دورسو في مؤتمر صحافي بمدينة عدن إن القضية الجنوبية هي من بين القضايا الرئيسة التي سيتم مناقشتها في إطار الحوار الوطني. وأشار الى أن الحوار الوطني سيكون شاملا كل الاتجاهات، وأن دور المجتمع الدولي هو ضمان أن تكون العملية جادة وتشمل جميع اليمنيين. وكان( الحراك الجنوبي) الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن عن شماله أعلن، السبت الماضي، مقاطعته الانتخابات الرئاسية، وتعهد عدم السماح للجان الانتخابية بالوصول الى المحافظات الجنوبية. ودعا دورسو جميع الأطراف اليمنيين «للانخراط في العملية السياسية»، مشيرا إلى أنها «تمر بمرحلة جديدة وتاريخية، حيث ستشهد الأسبوع المقبل الانتخابات الرئاسية المبكرة». واعتبر المسؤول الاوروبي أن مقاطعة الانتخابات من أي جهة كانت «لن تؤثر في سير العملية الانتخابية، واعتبره خطأ استراتيجيا، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2014 كان واضحاً، يشير إلى أن كل من يحاول إفساد العملية السياسية في اليمن سيتم تحميله المسؤولية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news