تظاهرات في الذكرى الأولى لبدء الاحتجاجات في اليمن
تظاهر الآلاف من المحتجين من موالاة ومعارضة في اليمن، أمس، في الذكرى السنوية الأولى على بدء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح، وطالب الآلاف من المتظاهرين في العاصمة صنعاء وبقية المدن اليمنية بمحاكمة صالح وأعوانه، ودعوا الولايات المتحدة لمحاكمته أمام القضاء الأميركي، بتهم تمويل قتل المحتجين ودعم تنظيم القاعدة. وتعهدوا في تظاهراتهم «بمواصلة التصعيد الثوري حتى تحقيق كامل أهدافهم»، مرددين هتافات تدعوا لمقاطعة الانتخاباب الرئاسية المبكرة. وجدد المشاركون في التظاهرة رفضهم منح الحصانة لصالح ونظامه، وفاء لدماء المتظاهرين الذين سقطوا خلال عام من الثورة. وبادرت قيادة الفرقة الأولى مدرع المنشقة، التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر، إلى استحداث مناطق أمنية جديدة في العديد من الشوارع والأحياء بشمال وشرق صنعاء، في إجراء استهدف الحد من تداعيات حالة الانفلات الأمني والارتفاع المطرد لجرائم السرقة والسطو المسلح. وتصطدم تظاهرات المحتجين في اليمن بالخطوات العملية التي تقدم عليها السلطات بالتحضير للانتخابات الرئاسية المبكرة، المقرر ان تتم في 21 من الشهر الجاري، بمرشحها الوحيد نائب الرئيس عبدربه منصور هادي. وأعلنت بعض القوى السياسية مقاطعتها الانتخابات الرئاسية المقبلة، كالحراك الجنوبي الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن عن شماله، بالإضافة إلى جماعة الحوثيين في أقصى شمال البلاد، القريب من الحدود السعودية. واستحدثت مجموعات قبلية من أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام، ممن يشاركون في الاعتصام المؤيد لصالح العديد من الحواجز في أنحاء متفرقة من شوارع صنعاء، وطالبت بصرف مستحقات مالية مقابل بقائهم بالمخيم الى ما يزيد على 10 أشهر، في مشهد تصعيدي ترافق مع أحداث عنف وشغب وغياب للسلطات الأمنية والمحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news