«سي آي إيه»: الحرب على إيران ليست حتمية
اعتبر مدير الاستخبارات القومية الاميركية جيمس كلابر، الليلة قبل الماضية، أن العقوبات والدبلوماسية قد تقنعان ايران بوقف برنامجها النووي المثير للجدل، لأن مسؤوليها يتصرفون بعقلانية ويتبعون «مقاربة تقييم الارباح والكلفة». وقال كلابر انه على الرغم من تصاعد التوتر مع طهران وحرب الاعصاب بخصوص مضيق هرمز في مطلع العام، فإن التدخل العسكري ضد ايران ليس محتماً. وقال في جلسة استماع امام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ «إننا نعتبر ان صناعة القرار في الملف النووي في ايران تتم عبر مقاربة تقييم الارباح والكلفة، ما يعطي المجتمع الدولي مجالاً للتأثير في طهران». واشار مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) الجنرال السابق ديفيد بترايوس، امام الشيوخ الى ان الهدف الرئيس للمسؤولين الايرانيين هو «بقاء النظام». وكرر تحليل الاستخبارات الاميركية الموقف الذي اعرب عنه الرئيس الاميركي باراك اوباما، في كلمة «وضع الاتحاد»، حيث اعتبر أن «الحل السلمي» للازمة مع ايران «لايزال ممكنا». وأفاد مدير الامن القومي بأن العقوبات الدولية «تسحق» اقتصاد البلاد، فيما تزداد حدة التوتر بين المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي ورئيسها محمود احمدي نجاد. وتابع ان «الصعوبات الاقتصادية التي تواجه ايران قد لا تهدد النظام إلا في حال هبوط حاد ومستمر في اسعار النفط أو حصول أزمة داخلية مفاجئة تقطع صادراتها النفطية».
يأتي ذلك في وقت كشفت صحيفة «اندبندنت»، أمس، أن اسرئيل أنشأت وحدة كوماندوس متخصصة بتنفيذ مهمات في عمق أراضي العدو، وسط اجماع متزايد بالدوائر الحكومية الغربية على ضرورة التفكير بالخيار العسكري، إذا لم تنجح العقوبات الاقتصادية في وقف برنامج ايران النووي. وقالت الصحيفة إن انشاء وحدة الكوماندوس المسماة «فيالق العمق»، يهدف إلى تنسيق عمليات اختراق عميقة بدول أخرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news