تحويل دويك إلى الاعتقال الإداري 6 أشهر
الاحتلال يهدم 5 بيوت قرب القدس ويغير على غزة
فلسطينيون يتظاهرون أمام مكتب الصليب الأحمر في الخليل مطالبين بإطلاق الأسرى. إي.بي.إيه
هدمت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية منزل عائلة بدوية بالقرب من القدس المحتلة للمرة الخامسة، بالإضافة الى اربعة مبانٍ اخرى في قرية بدوية غير معترف بها. فيما شن الطيران الإسرائيلي غارات عدة على مناطق مختلفة في قطاع غزة رداً على اطلاق صواريخ أخيراً، على اسرائيل. بينما حولت السلطات الإسرائيلية رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك إلى الاعتقال الاداري لمدة ستة أشهر.
وقالت اللجنة الاسرائيلية ضد هدم البيوت إن القوات الاسرائيلية هدمت «بيت عربية» وهو منزل ومركز للسلام للمرة الخامسة منذ العام .1994
وأشارت اللجنة في بيان الى ان «السلطات الاسرائيلية اصدرت امراً بهدم بيت عربية عام 1994 بعد فشله في الحصول على ترخيص. ومنذ ذلك الحين تم هدمه اربع مرات ليقوم نشطاء اللجنة الاسرائيلية ضد هدم البيوت بإعادة بنائه بعدها». والمباني الاخرى المهدمة هي ثلاثة منازل وحظيرة.
وأضاف البيان أنه تم تشريد 20 شخصاً من بينهم اطفال وتركوا للتعرض لبيئة صحراوية قاسية.
وقالت اللجنة ان مديرها إيتاي ابشتاين «تعرض للضرب وأصيب بجروح طفيفة» خلال عملية الهدم. وقال الجيش الاسرائيلي انه يبحث في هذه المزاعم.
وتقع البيوت في منطقة عناتا القريبة من القدس في منطقة «ج» بالضفة الغربية اي تخضع فيها جميع مخططات البناء لسلطة الادارة المدنية الاسرائيلية.
وتشكل المنطقة «ج» نحو 60٪ من الضفة الغربية.
من جهتها، اكدت الادارة المدنية الاسرائيلية التي تشرف على الضفة الغربية هدم المباني الخمسة موضحة انها «غير قانونية».
وقال المتحدث باسم الادارة المدنية غاي أنبار «في الليل تم هدم خمسة مبانٍ غير قانونية يقيم فيها السكان البدو ونحن نتحدث عن مبانٍ غير قانونية بنيت من دون تراخيص». من جهته، دان المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) كريس غونيس، في بيان عملية الهدم. وقال ان «عمليات الهدم وقعت منتصف الليل وفي البرد القارص في مجتمع لا يوجد فيه كهرباء».
وأضاف ان «اسرائيل بصفتها القوة المحتلة ملزمة بتقديم الخدمات وليس كما في هذه الحالة بالهدم».
وقالت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الاسرائيلية والدولية الشهر الماضي، ان هدم اسرائيل للبيوت في الضفة الغربية والقدس الشرقية ادى الى تشريد اكثر من 1000 شخص في ،2011 اي ضعف عدد الاشخاص للعام الذي قبله والاعلى منذ .2005
وفي غزة اعلنت مصادر فلسطينية والجيش الاسرائيلي، ان سلاح الجو الاسرائيلي شن غارات عدة على مناطق مختلفة في قطاع غزة.
وأكد مصدر امني في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» أن الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ غارات جوية على اربع مناطق شمال ووسط وجنوب قطاع غزة من دون ان يبلغ عن وقوع إصابات. وأوضح المصدر أن غارتين جويتين استهدفتا بصاروخين منطقة زراعية في منطقة السودانية ومنطقة خالية في بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع، ما احدث حفرتين كبيرتين دون اصابات. وقال شهود عيان إن الطيران اطلق صاروخين على موقع تدريب في غرب خانيونس جنوب القطاع دون وقوع اصابات حيث كان الموقع خالياً وقت الاستهداف. كما اطلق الطيران صاروخاً آخر على ارض خالية في بلدة بني سهيلا شرق خانيونس.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان، إن «استهداف هذه المواقع جاء رداً على اطلاق صواريخ على اسرائيل خلال الايام الماضية».
من ناحية أخرى، أبلغت السلطات الاسرائيلية دويك، أمس، بتحويله الى الاعتقال الاداري لمدة ستة اشهر.
وقال بهاء يوسف مدير مكتب دويك نقًلا عن محامي دويك، انه تم تحويل رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الى الاعتقال الاداري من دون توجيه أي تهمه له. وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل الدويك الخميس الماضي على احد الحواجز القريبة من القدس، اثناء عودته من رام الله الى الخليل مكان سكنه.
في سياق متصل، ذكر مصدر من حركة «حماس» أن الجيش الاسرائيلي اعتقل فجر، أمس، النائب عبدالجابر فقهاء من منزله في رام الله.
وفقهاء هو النائب الرابع الذي يتم اعتقاله خلال خمسة ايام، اضافة الى وزير القدس السابق عن حركة «حماس» خالد ابوعرفة.
وحذر نواب حركة حماس، في بيان وزّع على شكل رسالة نصية عبر الهاتف، مما وصفوه بـ «استمرار الحملة الشرسة التي يشنها الاحتلال ضدنا».
وقال النواب في رسالتهم إن «اختطاف النائب فقهاء استمرار في سياسة الصلف الصهيونية تجاه رموز الحركة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news