14 قتيلاً والمعارضة تستعيد البريقة من القوات المواليـــــــــــة للنظام
القذافي يحذر من تدخـــــل عسكري.. ويهدّد بطــرد شــركــات البتـــــرول الغربية
القذافي: الأمم المتحدة ستندم وستعترف بأن القرار 1970 الصادر ضدنا باطل وخاطئ. أ.ف.ب
حذّر الزعيم الليبي معمر القذافي، أمس، من انه في حال حصول تدخل عسكري اجنبي في ليبيا للاطاحة به فإن «آلاف آلاف الليبيين سيموتون»، وهدد باستبدال شركات البترول الغربية العاملة في ليبيا، التي سحبت عمالها بسبب اعمال العنف التي تشهدها البلاد، وجلْب صينية وهندية. فيما قتل 14 شخصا في هجوم مضاد شنته قوات القذافي على مدينة البريقة، الواقعة على خط المواجهة مع الثوار الذين يسيطرون على شرق البلاد. وشنت قوات القذافي غارات جوية على اجدابيا شرق البلاد والتي يسيطر عليها الثوار.
|
سيف الإسلام يتوقع القضاء على الثورة «في يومين» توقع سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، أمس، أن يقضي النظام على الثورة في بلاده «في غضون يومين». واعترف في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، بأن النظام الليبي ارتبك في شرق البلاد. وقال «صحيح أن هناك اضطرابات في شرق البلاد، لقد لقي مئات قليلة من الأشخاص حتفهم هناك، وخلال يومين، سيعود كل شيء كما كان». ونفى سيف الإسلام تماماً ما يتردد عن وقوع جرائم ضد الإنسانية، ووصفها بأنها «دعاية» من الإعلام الأجنبي. وقال إنه «في بداية الاشتباكات التي اقتصرت بشكل أساسي على بنغازي والبيضاء، تعرضت الشرطة للترهيب وأطلقت النيران على عشرات المتظاهرين الذين هاجموا مراكز ها. وأصر على أنه لم يحدث قصف جوي ضد أفراد الشعب أو جرائم أخرى ضد الإنسانية. وقال سيف الإسلام إن الحكومة حريصة على «وضع خطة شاملة من الإصلاحات بأسرع ما يمكن». باريس ــ د.ب.أ |
وقال القذافي خلال حفل جماهيري في طرابلس، بمناسبة الذكرى الـ34 لقيام «الجماهيرية» في ليبيا «سيموت آلاف آلاف الليبيين إذا دخلت اميركا او حلف الاطلسي» الى ليبيا. وأضاف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي مباشرة على الهواء أن الليبيين لن يقبلوا ان «نكون عبيداً لاميركا عشرات السنين»، محذراً من ان اي تدخل عسكري اجنبي في ليبيا سيؤدي الى اشعال حرب دامية في البلاد، لان الليبيين سيقفون «ضد فتح بلادنا للقوى الاجنبية». وأكد أن «ليبيا قوية، وستبقى، وهم الذين سيسقطون».
ودعا الامم المتحدة الى ارسال لجنة تقصي حقائق الى ليبيا، للتأكد من أن من قتل في أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ اسبوعين ليسوا متظاهرين، بل افراد من قوات الامن ومسلحون هاجموهم.
وقال «نحن نطالب العالم، والامم المتحدة، بتشكيل لجنة تقصي حقائق لمعرفة من قتل، هل قتل في الشارع ام امام مراكز الشرطة، هل هم مدنيون ام من الشرطة». وأضاف «كيف يصدر مجلس الامن الدولي قرارات بناءً على اخبار اوردتها وكالات الانباء الدولية، وهي جميعها خارج ليبيا؟»، مؤكداً أن هذه الاخبار «كاذبة 100٪».
وشدد القذافي على أن «الامم المتحدة ستندم، وستعترف بأن القرار 1970 الصادر ضدنا باطل وخاطئ»، وقال «نتحداهم ان يأتوا بلجان لتقصي الحقائق حتى يعرفوا الحقيقة، وحتى يندموا على صدور هذا القرار».
وأكد أن قواته لم تقتل اي متظاهرين عزل، وان ما جرى عبارة عن هجمات مسلحة تعرضت لها مراكز الشرطة والجيش، فحاولت صدها، ما ادى الى مقتل عدد من المهاجمين ومن المدافعين على حد سواء، مشدداً على ان معظم القتلى سقطوا امام هذه المراكز العسكرية، وان أياً منهم لم يسقط في الشارع.
واضاف متسائلاً «اي دولة تسمح لاناس بأن يهجموا على ثكنة عسكرية ويأخذوا اسلحة؟»، مؤكداً «نحن الآن نواجه مجموعات مسلحة تركناها محاصرة»، مشبهاً الوضع «بالتمرد المسلح» الذي تشنه حركة طالبان في افغانستان، حيث حلف شمال الاطلسي «يضرب ويقول قتلنا اليوم 100 مسلح»، وفي وادي سوات بباكستان، حيث يقاتل الجيش الباكستاني تمردا مسلحا. ووعد القذافي بالعفو عن كل من يسلم سلاحه من الليبيين «الذين غرر بهم»، وشاركوا في الانتفاضة ضد نظامه. وجدد التأكيد على انه لم تعد له اي علاقة بالسلطة «إطلاقاً» منذ قيام نظام الجماهيرية في .1977
|
المعارضة تطلب من الأمم المتحدة السماح بقصف المرتزقة
دعت المعارضة الليبية، التي تسيطر على جزء من شرق البلاد، الأمم المتحدة، أمس، إلى السماح بتوجيه ضربات جوية للمرتزقة الذين يحاربون الى جانب الزعيم الليبي معمر القذافي. وقال المتحدث باسم المعارضة عبدالحفيظ غوقة، في مؤتمر صحافي عقده في بنغازي (1000 كلم شرق طرابلس) «ندعو الأمم المتحدة وأي منظمة دولية مسؤولة، الى السماح بضربات جوية على مواقع ومعاقل المرتزقة» الموالين للقذافي. وأضاف «نطالب بضربات محددة على قوات المرتزقة». وأكد أن المرتزقة يأتون من دول مثل النيجر ومالي وكينيا، بعد ان جندهم نظام القذافي لكي يستعيدوا المدن الواقعة شرق البلاد، التي باتت في ايدي المحتجين. وكان مسؤولون في شمال مالي اعلنوا أن الزعيم الليبي جند مئات الشبان من الطوارق القادمين من مالي والنيجر، وبينهم متمردون سابقون، لمحاربة المتظاهرين ضد نظامه. وقال المجلس الوطني الليبي، الذي شكلته المعارضة، إن قواته في الشرق مستعدة للزحف غرباً اذا رفضالقذافي التنحي. من ناحية أخرى، قال متحدث باسم المجلس إن المجلس سيتألف من 30 عضواً يترأسهم وزير العدل السابق مصطفى عبدالجليل الذي استقال وانضم إلى المحتجين. بنغازي ــ وكالات إسرائيل: أولاد القذافي طالبوه بالتنحي والرحيل قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، إن أولاد الزعيم الليبي معمر القذافي يطالبون والدهم بالتنحي عن الحكم في أعقاب الثورة الليبية والرحيل إلى نيكارغوا. ونقلت الإذاعة عن مقربين من عائلة القذافي، موجودين خارج ليبيا، قولهم إن أبناء القذافي حصلوا على موافقة رئيس نيكارغوا دانييل أورتيغا، المدعوم من الولايات المتحدة، بمنح القذافي وعائلته لجوءا سياسيا. واضاف المقربون من العائلة ان القذافي نفسه لايزال يرفض التنحي، ويصر على مواصلة محاربة شعبه، وأن الابن الوحيد الذي لايزال يدعمه هو سيف الإسلام. تل أبيب ــ يو.بي.أي قوات بريطانية تستعد للاستيلاء على الأسلحة الكيماوية أفادت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، أمس، أن القوات الخاصة البريطانية تستعد لاستيلاء على مخازن غاز الخردل وغيرها من الأسلحة الكيماوية التي خزّنها نظام العقيد معمر القذافي في الصحراء الليبية. وقالت الصحيفة إن مصادر أميركية رجّحت إمكانية تكليف القوات الخاصة البريطانية تأمين ما يصل إلى 10 أطنان من غاز الخردل والسارين، يُعتقد أن نظام القذافي خزّنها في ثلاثة مواقع منفصلة في ليبيا، حيث توجد وحدات منها منذ 10 أيام، ولعبت دوراً قيادياً في انقاذ المئات من عمال النفط. وأضافت أن هناك قلقاً دولياً متزايداً بشأن مخزونات الأسلحة الكيماوية التي يُعتقد أن القذافي لايزال يحتفظ بها، بعد اعلانه التخلي عن برنامج أسلحة الدمار الشامل، وسط مخاوف من إقدامه على استخدامها لمهاجمة المتظاهرين، أو احتمال أن تنتقل إلى الارهابيين. واشارت إلى أن مصادر بريطانية قالت إن لندن لم تتلق حتى الآن طلباً محدداً من الولايات المتحدة لتكليف قواتها الخاصة في أي عملية لتأمين مواقع الأسلحة في ليبيا، غير أن مسؤولين بريطانيين أكدوا أن خططاً يجري وضعها لكل الاحتمالات. ونسبت إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور، قوله إن «استخدام القذافي أسلحة كيماوية يمكن أن يؤدي إلى أزمة عسكرية». وكانت تقارير صحيفة أوردت أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وزعماء غربيين آخرين اقتربوا من إصدار أوامر باستخدام القوة العسكرية ضد العقيد القذافي، وسط مخاوف من احتمال أن يستخدم أسلحة كيماوية ضد شعبه. وقالت إن هذا التطور يأتي بعد الكشف عن أن ليبيا تحتفظ بنحو 14 ألف طن من المواد الكيماوية اللازمة لانتاج غاز الخردل، على الرغم من تعهد نظامها عام 2003 بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل. لندن ــ يو.بي.آي |
على الصعيد الميداني نقلت قناة «العربية» التلفزيونية عن وزير الامن العام الليبي السابق عبدالفتاح يونس العبيدي، الذي استقال وانضم إلى المعارضة قوله إن المحتجين استعادوا السيطرة على مطار البريقة، ودعا القوات الخاصة للانضمام للمحتجين. وكانت قوات موالية للقذافي قد هاجمت مرفأ تصدير النفط الرئيس مرسى بريقة، في أول مؤشر إلى هجوم مضاد من قبل القذافي على الشرق الذي يسيطر عليه المحتجون، وهم يقولون انهم صدوا هذا الهجوم. وأحكمت القوات المناهضة للقذافي سيطرتها على شرق ليبيا حتى مرسى بريقة وبعض المناطق غيرها.
وقال المتحدث باسم «ائتلاف 17 فبراير» مصطفى غرياني، إن القوات الموالية للقذافي حاولت استعادة البريقة، أمس، لكنها فشلت، وان البلدة عادت في «أيدي الثوريين». وأضاف أن القذافي يحاول ان يشن بكل الطرق حربا نفسية حتى يبقي هذه المدن في حالة توتر.
وعن التقارير التي أفادت بوقوع أعمال عنف ببلدة اجدابيا القريبة بالشرق، قال إن البلدة مستقرة، وان رجال الائتلاف يتجمعون للتعامل مع اي هجوم كبير، مضيفا أن الامر الآن مقتصر على الكر والفر.
وبالتزامن مع الهجوم بث التلفزيون الحكومي صوراً تظهر مقتل ضباط من قوات الامن في شرق ليبيا. وأظهرت 10 جثث مكبلة الايدي وتحيط برؤوسها برك من الدماء. وقال سكان بالبريقة ايضاً انه تم صد الهجوم.
وقالت شاهدة عيان تدعى فاطمة إن قوات القذافي هاجمت مرفأ البريقة النفطي والمطار وسيطرت عليهما لساعتين، لكن شباب البريقة سمعوا بهذا في قناة الجزيرة ونظموا أنفسهم وبدأوا يردون بالهجوم عليهم، واستعادوا المنشآت النفطية والمطار، وأسقطوا طائرة هليكوبتر. وأكد ادريس بن حميد القاطن في البريقة وهو مهندس بترول هذه الرواية.
وذكرت التقارير الاولية أن 14 قتلوا في مرسى البريقة، وان البلدة تعرضت لقصف عشوائي، وأن أكثر من 500 عربة عسكرية شاركت في العملية.
وقال لواء في شرطة اجدابيا، طالبا عدم ذكر اسمه، ان «البريقة تقع بكاملها تحت سيطرة الثورة، ان اناسا غادروا اجدابيا للمساندة». إلى ذلك شنت قوات القذافي غارات جوية على اجدابيا، المدينة الواقعة في شرق البلاد، التي يسيطر عليها الثوار. وقال شاهد ان الغارات استهدفت كما يبدو مخزناً للذخائر خارج المدينة التي تعرضت لهجوم قبل يومين، فيما قال سكان إن الهدف كان قاعدة للجيش سقطت في ايدي المعارضين على بعد ثلاثة كيلومترات من اجدابيا. وتقع هذه المدينة على بعد 160 كيلومترا جنوب غرب بنغازي، مركز حركة الاحتجاج في شرق البلاد.
كلينتون: واشنطن لاتزال بعيدة عن الحظر الجوي

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أمس، أن الولايات المتحدة «لاتزال بعيدة عن اتخاذ قرار» بشأن اقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا، داعية الى التروي والحذر. وقالت رداً على سؤال في مجلس الشيوخ «هناك الكثير من الحذر بالنسبة الى الأعمال التي يمكن ان نقوم بها في مجالات اخرى غير تقديم الدعم الى المهمات الإنسانية». وأضافت «واجهتنا اوضاع مشابهة في البلقان (في نهاية التسعينات) حيث ولأسباب عدة لم ينظر الى خيار اقامة منطقة حظر جوي على انه الخيار المناسب». قالت «الا انه في نهاية المطاف تم اعتبار ان اقامة منطقة الحظر هذه هو في صالح السلام والاستقرار في المنطقة. واعتقد اليوم اننا لا نزال بعيدين عن اتخاذ قرار من هذا النوع». وأكدت أن من بين أكبر مخاوف واشنطن أن تنزلق ليبيا الى الفوضى وتصير ملاذاً لـ«القاعدة»، كما الحال في الصومال، على الرغم من أنها لا تتوقع ذلك في الوقت الراهن.
من ناحية أخرى أكدت كلينتون، أول من أمس، أنها تؤيد اجراء تحقيق جديد حول الدور الذي لعبه الزعيم الليبي معمر القذافي في اعتداء لوكربي، الذي اوقع 270 قتيلا في اسكتلندا في عام .1988 واعلنت كلينتون في الكونغرس الاميركي انها ستتابع طلبا برلمانيا بأن تقوم واشنطن بـ«جمع الادلة وملاحقة القذافي وجميع الذين تآمروا معه» في اطار هذا الاعتداء. وقالت كلينتون أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إن رئيسة اللجنة ايليانا روس لتينن، سلمتها رسالة تقترح فيها فتح تحقيق. وأوضحت كلينتون ان الجزء الاساسي في عمل التحقيق الذي اشير اليه في هذا الطلب سيعود الى الوكالات الاميركية المكلفة الامن، وانها ستطلب على الفور من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) روبرت مولر، ووزير العدل اريك هولدر، وآخرين «دراسة كيفية التقدم في هذا الملف». واشنطن ــ وكالات
..و«الجامعة» تلوح بفرض حظر جوي عربي
لوح وزراء الخارجية العرب في قرار اعتمدوه، مساء أمس، بـ«فرض حظر جوي (عربي) على ليبيا بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي».
ونص القرار، الذي تلا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، فقرات منه، في المؤتمر الصحافي الختامي للاجتماع، على ان «الدول العربية لن تقف مكتوفة الأيدي، بما في ذلك فرض الحظر الجوي (على ليبيا) بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي». واكد القرار «وقف مشاركة وفود ليبيا في اجتماعات مجلس الجامعة الى حين استجابة السلطات الليبية للمطالبات» الواردة في القرار «بما يضمن تحقيق آمن الشعب الليبي». كما قرر الوزراء «رفع توصية» الى القمة العربية المقبلة التي ستعقد في بغداد في مايو المقبل، ببحث تجميد عضوية ليبيا في الجامعة العربية. القاهرة ــ أ.ف.ب
تعليق عضوية طرابلس في مجلس حقوق الإنسان
|
|
علقت الجمعية العامة للامم المتحدة، أول من أمس، عضوية ليبيا في مجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية، بسبب القمع الذي يمارسه الزعيم الليبي معمر القذافي بحق المعارضة، فيما حذر مجلس الامن الدولي من تحرك جديد ضد النظام. ومع تزايد الدعوات الغربية لفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، قال المندوب البريطاني لدى الامم المتحدة إن المجلس سيتخذ «كل الاجراءات التي نراها ضرورية»، رداً على الاحداث الجارية ميدانيا. وقررت الجمعية العامة التي تضم 192 عضواً، بالتوافق من دون تصويت، تعليق عضوية ليبيا بعدما طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون «إجراء حاسما» بحق القذافي. وكان مجلس حقوق الانسان طالب الجمعة في جنيف خلال دورة استثنائية وصفت بأنها تاريخية بتعليق عضوية ليبيا في صفوفه، في سابقة بالنسبة للهيئة المكلفة الدفاع عن حقوق الانسان في الامم المتحدة. وكانت هذه التوصية بحاجة الى تصويت ثلثي اعضاء الجمعية العامة حتى تصبح نافذة. ولم يتحدث احد باسم النظام الليبي خلال النقاش المقتضب، على الرغم من أن فنزويلا اتهمت الولايات المتحدة بالتخطيط لاجتياح ليبيا، ما أثار غضب الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاثة ايام على تبني مجلس الامن عقوبات ضد النظام، بما يشمل حظر السفر، وتجميد ارصدة القذافي وعائلته وابرز مسؤولي نظامه. كما وافق المجلس على حظر اسلحة، ودعا الى تحقيق في احتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية. جنيف ــ أ.ف.ب
الأمم المتحدة تناشد العالم مساعدة آلاف العمال الفارين
أطلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، أمس، نداء لارسال مئات الطائرات لإنهاء الازمة على الحدود التونسية مع ليبيا المضطربة، مؤكدة أن «أعداداً هائلة من الناس» مازالوا ينتظرون في البرد القارس للسماح لهم بالعبور الى تونس.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية سيبيلا ويلكيس إن «زملائي في الميدان يقولون ان اعداداً من الناس ينتشرون في مساحات على مد النظر، بانتظار عبور الحدود». وأشارت إلى أن أعداد هؤلاء تقدر بالآلاف، مضيفة «أنهم في العراء في البرد القارس، وتحت الامطار، والعديد منهم امضوا ثلاث او اربع ليال في العراء حتى الآن». وأكدت ان الوضع «تسوده الفوضى الحقيقية». واضافت أن عدد من فروا الى مصر وتونس «قد يزيد على 150 ألف شخص».
|
آلاف الفارين ينتظرون للعبور إلى تونس قرب معبر رأس جدير. أ.ف.ب |
واحتشد آلاف من العمال المهاجرين من بنغلادش، الذين يرغبون في الفرار من ليبيا عند بوابة الحدود التونسية، أمس، في الوقت الذي شعروا فيه بالغضب لعدم ارسال حكومتهم المساعدة.
وظل بعضهم ينام في العراء مدة أربعة أيام على الجانب الليبي من الحدود في رأس جدير مع عدم توافر المساعدات الغذائية خلال النهار الحار والليل البارد.
وكتب العمال مناشدة للحكومة التونسية والعالم أجمع على قطعة من القماش لانقاذ أرواح 30 ألفاً من بنغلادش.
وقال محمد اصلان من منطقة جيسور في بنغلادش، متحدثاً باسم العمال المحتشدين خلفه، ان كونهم من مواليد بنغلادش هو أكبر بلاء لهم. وأضاف «انها مأساة حياتنا أننا ولدنا في بنغلادش، لم يحضر أحد من حكومة بنغلادش ويسألنا عن وضعنا.. أو كيف يمكن أن نسافر أو يحضروا معهم المساعدة». كما رددت مجموعات كبيرة من العمال من غرب افريقيا هتافات يطلبون المساعدة، وحملوا أعلام غانا ونيجيريا.
وينتظر اللاجئون الذين لا يحصلون على مساعدة على الجانب الليبي أن يفتح مسؤولو حدود تونسيون البوابات، ويبدأوا يوما آخر من التعامل معآلاف الوافدين الذين يفرون من العنف في ليبيا. عواصم ــ وكالات
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

الجمعية العامة للمجلس توافقت من دون تصويت على تعليق عضوية ليبيا. إي.بي.أيه