قادة المستوطنات يدعون نتنياهو إلى استئناف البناء بعد 26 سبتمبر

ليبرمان: لا فرصة لاتفاق سلام خلال عام

عامل في مستوطنة حار حوم بالقدس الشرقية في لقطة يعود تاريخها إلى 24 أبريل الماضي. أ.ف.ب

أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن تشاؤمه من إمكانية التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال عام، فيما قال قادة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية في بيان أمس إنهم دعوا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى استئناف البناء في المستوطنات بعد انتهاء فترة التجميد الجزئي لهذه النشاطات الشهر المقبل.

وقال ليبرمان لراديو إسرائيل أمس، إن اسرائيل والفلسطينيين ليس أمامهم فرصة فعلية للتوصل الى اتفاق سلام خلال فترة العام التيحددتها الولايات المتحدة. وتابع «أعتقد أن هناك مجالاً لخفض سقف التوقعات والتحلي بالواقعية». ومضى يقول «لا توجد وصفة سحرية يمكنها أن تحقق لنا خلال عام اتفاقا دائما يسفر عن انهاء الصراع وحل كل القضايا المعقدة مثل اللاجئين والقدس والمستوطنات اليهودية».

وقال ليبرمان مقراً بحظر غير رسمي في القدس الشرقية والذي لم يشمله الحظر الرسمي، إن 1600 وحدة سكنية للاسرائيليين «مرت بكل إجراءات الموافقة».

ومضى يقول ان أعمال البناء من الممكن أن تبدأ على الفور في 2000 منزل آخر بالضفة الغربية بمجرد انتهاء فترة الحظر.

واقترح وزير المخابرات والطاقة النووية نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي دان مريدور استئناف بناء المساكن في الكتل الاستيطانية الكبرى فقط التي تعتزم اسرائيل الاحتفاظ بها في أي اتفاق سلام يتم التوصل اليه في المستقبل، والذي ربما يشمل تبادلاً للاراضي.

من جهة أخرى، أكد البيان ان قادة المستوطنين وجهوا أمس رسالة الى نتنياهو تطلب منه «الالتزام علناً قبل زيارته المقبلة الى واشنطن بإنهاء هذا التجميد كما وعد في 26 سبتمبر». كما دعا المستوطنون نتنياهو الى التدخل لدى وزير الدفاع ايهود باراك المسؤول عن الأراضي المحتلة لتوقيع مناقصات لورش بناء تعاني صعوبات حاليا «من أجل عودة الحياة الى طبيعتها».

ورداً على سؤال للاذاعة الاسرائيلية العامة، قال النائب زئيف الكين زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الليكود اليميني الذي يقوده نتنياهو، ان «البناء سيستأنف نهاية سبتمبر (في المستوطنات) لأن علينا ان نتصف بالصدقية في الخارج وفي نظرنا».

من جهته، اقترح التيار المعتدل الذي يقوده وزراء بينهم ميخائيل ايتان (المكلف الخدمة العامة) ودان مريدور (الأجهزة السرية) أن يستأنف البناء بعد 26 سبتمبر في الكتل الاستيطانية الكبرى.

المعارضة الأردنية تحذّر من «المباشرة»

 

حذرت أحزاب المعارضة الأردنية في بيان، أمس، من «مخاطر» الانخراط «بلا شروط ودون مرجعية»، في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين التي تعقد الشهر المقبل.

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة وامين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور، قوله ان المفاوضات المباشرة «مرحلة جديدة من مراحل تصفية القضية الفلسطينية لمصلحة العدو الصهيوني مقابل وهم يسمونه دولة فلسطينية».

وحذر منصور من «مخاطر الانخراط في هذه المفاوضات»، معتبراً أن «حالها لن يكون افضل من سابقاتها، وتأتي ملبية للمطالب الصهيونية، فهي مفاوضات بلا شروط ودون مرجعية ولم يصغ فيها الى أي من مطالب المفاوض الفلسطيني».

ورأى انها «تأتي في نهاية مرحلة مفاوضات غير مباشرة أكد العدو الصهيوني خلالها عدم جديته في الالتزام، فالاستيطان ماض وتهويد القدس مستمر ومعاناة الشعب الفلسطيني في الحصار والاعتقال والمداهمات والتضييق على حياته لم تتوقف».

وتضم «لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية»، عدداً من الأحزاب المعارضة أبرزها حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن.عمان ــ أ.ف.ب

 

 

تويتر