المالكي: أنا جزء من المشكلة في تشكيل الحكومة
المالكي يتحدى حلفاءه وخصومه في إيجاد مرشح أفضل منه. رويترز
قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، إنه «جزء من المشكلة» التي تعيق عملية تشكيل الحكومة الجديدة، لكنه تحدى في الوقت ذاته حلفاءه وخصومه السياسيين على السواء في إيجاد مرشح آخر بديل افضل منه لرئاسة الحكومة. فيما قتل أمس ستة من عناصر الامن واصيب 26 آخرون بجروح في هجمات متفرقة في العراق.
وقال المالكي في مقابلة مع «رويترز» أول من أمس، إن الامن في العراق مازال مستقراً، مؤكداً ان ثقة المستثمرين لم تتأثر بإطالة امد المفاوضات التي لم تثمر حتى الآن أي تحالف قد يفضي الى تشكيل الحكومة.
وأضاف «نعم نحن كشخص وككتلة جزء من المشكلة، لاننا نمتلك القناعة والتصور ونريد النجاح، ولا يمكن لنا وتحت الضغط الذي يروج له الاعلام ان نتخلى عن مسؤوليتنا. قناعتنا ينبغي ان تحترم كما تحترم قناعة الاخرين». واضاف«أنا لم اصنع المشكلة. أنا اريد ان احل المشكلة».
وتحدى المالكي خصومه في حل الازمة بعيداً عنه بالقول «ماذا لو اني تخليت عن هذه القضية هل يستطيعون حلها بالشكل الذي يجعل العملية السياسية تستمر». وحذر المالكي من محاولات خصومه السعي الى إضعاف صلاحيات منصب رئيس الوزراء. وقال ان هذا الاجراء سيؤدي الى زعزعة الاستقرار وفسح المجال امام عودة تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة والميليشيات.
على الصعيد الميداني قال مصدر في وزارة الداخلية إن اربعة من عناصر الشرطة قتلوا واصيب 10 اشخاص، بينهم ثمانية من الشرطة احدهم برتبة رائد، بجروح جراء اشتباكات مع مسلحين مجهولين في منطقة السيدية (جنوب).
وفي الفلوجة (50 كلم غرب) أعلن النقيب انس العبادي من الشرطة مقتل شرطي واصابة ثلاثة آخرين بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة عامرية الفلوجة (جنوب). الى ذلك، اصيب 13 شخصاً بينهم اربعة اطفال وخمس نساء واربعة من الشرطة بجروح اثر قيام مسلحين مجهولين بتفجير اربعة منازل تعود لعناصر من الشرطة، وفقاً لمصدر في وزارة الداخلية. إلى ذلك، أعلن مصدر في الشرطة مقتل شرطي مرور وإصابة ضابط في شرطة المرور بجروح إثر هجوم مسلح استهدف دوريتهم في منطقة الحرية (شمال).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news