إيران: سجن إصلاحي.. وموسوي يدعو إلى مواصلة الاحتجاجات
لافروف: سلوك إيران يبعدها عن التحاور مع المجتمع الدولي. أ.ف.ب
سجنت السلطات الإيرانية الإصلاحي البارز حسين مراشي، بعدما صادقت محكمة استئناف حكماً عليه بالسجن عاماً بتهمة نشر الدعاية ضد الجمهورية الاسلامية. فيما دعا زعيم المعارضة مير حسين موسوي أمس، الى مواصلة الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في العام الفارسي الجديد.
وقال موقع «كلمة» المعارض على الإنترنت إن مراشي، احد الأعضاء البارزين في مجموعة «مديري البناء» القريبة من الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني، «اقتيد الى سجن ايوين في طهران الخميس (أول من أمس)». وصادقت محكمة الاستئناف على منع مشاركة مراشي في اي نشاط سياسي حزبي لستة اعوام، بحسب الموقع.
والمجموعة التي ينتمي اليها مراشي من المؤيدين البارزين لموسوي في حملته الانتخابية ضد احمدي نجاد في يونيو الماضي. وصدرت احكام بالسجن لفترات مختلفة بحق إصلاحيين بارزين ونشطاء بعد ادانتهم بالتحرك ضد النظام.
من جهته، دعا موسوي الى مواصلة الاحتجاجات ضد حكومة احمدي نجاد في العام الفارسي الجديد، حسب ما ذكرت مواقع إلكترونية تابعة للمعارضة.
وقال موسوي في بيان بمناسبة حلول العام الفارسي الجديد الذي يبدأ مساء اليوم حسب التقويم الشمسي «العام الجديد هو عام المثابرة والمقاومة». وأضاف في رسالة نشرت في موقعه الالكتروني «لا يتعين علينا ان نتخلى عن الطلبات المشروعة للشعب لأن ذلك سوف يكون بمثابة خيانة». وقال موسوي «الانتخابات الرئاسية كان يمكن ان تتحول الى مهرجان للاصلاحات وبداية عهد جديد من الحرية والعدل». وأعرب عن اسفه لأن الغضب ازاء التلاعب في الانتخابات ادى بدلا من ذلك الى احتجاجات في الشوارع قتل خلالها العشرات من المتظاهرين واعتقال آلاف عدة. وقال موسوي «لو كانت المشكلة ذات طابع سياسي، لكان يتعين حلها سياسياً»، وأضاف «من المؤكد ان الشعب الايراني لا يستحق الرد الذي اعطته الحكومة على مطالبه المشروعة». من ناحية أخرى اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، ان السلوك الذي تنتهجه ايران من شأنه ان يفوت عليها فرصة التحاور مع المجتمع الدولي حول ملفها النووي المثير للجدل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news