‏‏المعارضون يباشرون مفاوضات تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب مع الأكراد

‏انتخابات بغداد: المالكي «أولاً» يليه «الائتلاف» و«العراقية»‏

جانب من إعلان المفوضية العليا المستقلة النتائج الجزئية للانتخابات. رويترز

‏أظهرت نتائج جزئية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، امس، ان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حل في الطليعة في بغداد، يليه الائتلاف الشيعي ومن ثم قائمة رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي، فيما بدات شخصيات بارزة معارضة للمالكي البحث في تحالفات جديدة مع المسؤولين الأكراد بهدف تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي التفاصيل، اظهرت نتائج جزئية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات حصول «ائتلاف دولة القانون» بزعامة نوري المالكيعلى اقل من 159 الف صوت، في حين حصل «الائتلاف الوطني العراقي» الذي يضم الأحزاب الشيعية، على 108 آلاف صوت، وحلت «العراقية» ثالثاً بحصولها على 105 آلاف صوت.

وتعكس هذه النتائج نسبة 18٪ فقط من اوراق الاقتراع التي تم فرزها.

وافاد مراسل وكالة «فرانس برس» بأن البلبلة سادت مقر المفوضية حين تم اعلان هذه النتائج الجزئية، حيث تم بث الأرقام على الشاشات المخصصة ومن ثم سحبها قبل وضعها مجدداً.

وبذلك اصبحت قائمة ائتلاف دولة القانون في الطليعة في خمس محافظات، أربع منها جنوبية.

وقد اظهرت نتائج جزئية ان قائمة المالكي حلت في الطليعة في محافظة كربلاء، تليها قائمة منافسه الرئيس علاوي.

وحصل ائتلاف دولة القانون على اقل من 16 الف صوت في كربلاء، بينما حلت «العراقية» ثانياً بـ7000 صوت، في حين حصل الائتلاف الشيعي على 3000 صوت.

وبذلك اصبحت قائمة ائتلاف دولة القانون في الطليعة في بغداد والجنوب، في حين حلت «العراقية» في المركز الأول في محافظتي ديالى وصلاح الدين في وسط العراق، كما حل التحالف الكردستاني أولاً في اربيل. ويحل الائتلاف الشيعي في المرتبة الثانية في الجنوب وبغداد، ومن ثم كتلة علاوي العلمانية. وحاز الائتلاف الشيعي المرتبة الأولى في محافظة ميسان الجنوبية حتى الآن فقط.

من جهة أخرى، أعلن المرشح عن «دولة القانون» النائب عباس البياتي، بدء حوار مع قوائم اخرى لتشكيل الحكومة المقبلة برئاسة المالكي.

وفي هذا السياق، عبر استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حميد فاضل عن اعتقاده أن الطريق لايزال صعباً امام المالكي.

وفي اربيل بدأت شخصيات بارزة معارضة لرئيس الوزراء العراقي البحث في تحالفات جديدة مع المسؤولين الأكراد بهدف تشكيل الحكومة المقبلة في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية وتوزيع المناصب الرئيسة.

وقال رئيس ديوان الرئاسة في اقليم كردستان العراق فؤاد حسين، ان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ورئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي، سيزوران اربيل لبحث هذه المسائل مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني في مقره في محافظة صلاح الدين.

وكان بارزاني بحث هذه المسائل مع الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبه القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى عادل عبدالمهدي. واضاف حسين لوكالة «فرانس برس» «يصل كل من علاوي والهاشمي الى اربيل إلى الاجتماع ببارزاني لبحث نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة والتحالفات المستقبلية بين الأطراف السياسية العراقية».

من جهته، قال خبير الشؤون الكردية ريبوار كريم لـ«فرانس برس» ان المباحثات جارية حالياً بين هذه الكتل السياسية حول امكانية تشكيل الحكومة المقبلة من دون مشاركة قائمة المالكي.

تويتر