بهدف توفير 6200 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً

بلدية دبي تعتزم توفير 50% من الطاقة

الطاقة الشمسية وسيلة آمنة للحصول على طاقة نظيفة. الإمارات اليوم

أكد مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين ناصر لوتاه، أن البلدية تتجه إلى توفير 50% من استهلاك طاقة الإضاءة في المبنى الرئيس، وأكثر من 260 مركزاً تابعاً لها، ما يعني الاعتماد على المصادر الطبيعية في الإنارة، بالإضافة إلى إيجاد حلول بديلة توفر استهلاك الطاقة.

وقال إن دبي في طريقها لتصبح أكثر مدن العالم استدامة، لافتاً إلى توقيع مذكرة تفاهم مع شركة عالمية معروفة في مجال التقنيات والكهرباء والإضاءة، وهي شركة فيليبس، للوصول إلى هذا الهدف المتمثل في جعل دبي الأكثر استدامة عالمياً، حيث سيتم توفير إضاءة في كل المباني التابعة للدائرة بتقنية خاصة يطلق عليها «LED»، لتسهم في تقليل الاستهلاك بنسبة 50%، وتوفير نحو 6200 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وأشار إلى أن بلدية دبي تعهدت بخفض استهلاكها من الطاقة بنسبة 20% خلال السنوات الثلاث المقبلة، ويمكن تحقيق ذلك عبر الحلول الذكية التي بحثت عنها وأوجدتها بالشراكة مع القطاع الخاص لتلبية الاحتياجات الخاصة بهذه المدينة المتنامية.

وأوضح لوتاه أن البلدية لم تكتفِ بهذا الإجراء، بل إنها اعتمدت في تصميم وبناء سوق الفهيدي الجديد، على مواصفات الأبنية الخضراء ليكون أول مبنى بهذه المواصفات في الإمارة، سواء من ناحية الإضاءة الطبيعية للمكان، والتقليل من الإضاءة المعتمدة على استهلاك طاقة أقل، كذلك السخانات الشمسية، والمرافق الموجودة، والعزل الحراري أثناء الإنشاء، كلها ستعمل على جعل المبنى واحداً من أهم المباني العامة التي توفر في الطاقة وتتجه نحو الاستدامة.

وقال «بات واضحاً لدى العالم كله انطلاق دبي نحو مفهوم (الاستدامة)، والسعي إليها بكل الطرق الممكنة، لمستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة»، مشيراً إلى أن البلدية على أعتاب التطبيق الإلزامي لمشروع المباني الخضراء، بعدما بدأته بشكل اختياري وتفاعل معه معظم المقاولين والاستشاريين في الإمارة الذين تمنحهم البلدية ترخيص البناء، بادرت أيضاً بعمل مشروع جديد يصب في صميم الاستدامة ويحافظ على الموارد الطبيعية، ومن بينها الكهرباء، والترشيد في استخدامها، لا بالشعارات وإنما بخطة واضحة بدأ بالفعل تطبيقها على 262 مبنى تابعاً للبلدية.

 

تويتر