ترصد مسار الطلبة الأكاديمي والمهني.. وتستفيد من تجاربهم في تطوير التعليم
«التربية» تتجه إلى تأسيس رابطة لخريجي التعليم العام
الرابطة ستمثل حجر الزاوية في أفكار الخريجين وإبداعاتهم ونقطة التقاء مهمة لبرامجهم التنموية. الإمارات اليوم
أفادت وزارة التربية والتعليم، بأنها تتجه إلى تأسيس «رابطة الخريجين»، بهدف إنشاء قاعدة بيانات مفصلة لخريجي التعليم العام، وتتتبع مساراتهم الأكاديمية والمهنية بعد تخرجهم، والاستفادة منها لاحقاً في تحديث خطة التعليم والمناهج والمخرجات، من خلال دعوتهم لعرض تجاربهم للطلاب، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومؤسسات التعليم العالي، المتمثلة في جامعة الإمارات، جامعة زايد، كليات التقنية العليا، جامعة أبوظبي، جامعة الشارقة، جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأميركية في دبي، والجامعة الأميركية في الشارقة.
وتفصيلاً، قالت وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، أمل الكوس، إن «الوزارة بدأت في إنشاء قاعدة بيانات وفق أرقى المعايير والتقنيات الحديثة، تتضمن قوائم بأفواج خريجي المرحلة الثانوية، بدءاً من العام الجاري، لتعزيز مشروع الرابطة وأهدافها»، مبينة أن مشروع «رابطة الخريجين» يدعم أواصر الطلبة، ويوثق علاقاتهم، ويمثل فرصة لهم للتواصل مع المدرسة مدى الحياة، بما يساعدهم على خدمة مجتمعهم، ويمكنهم من الإسهام في رخاء الدولة وازدهارها.
وقالت إن «الرابطة ستمثل حجر الزاوية في أفكار الخريجين وإبداعاتهم، ونقطة التقاء مهمة لبرامجهم التنموية، التي ينتظر أن يتولوا مسؤولياتها مستقبلاً».
ووفقاً لمنهجية عمل الرابطة، تطلع الوزارة على تجارب الطلاب في المرحلة الجامعية، للوقوف على كيفية اختيار تخصصاتهم، ومعرفهم المهارات التي يحتاجون إليها، لإتاحتها لطلبة التعليم العام قبل تخرجهم من الجامعة، فضلاً عن اختيار أفضل التجارب الناجحة، بعد دخول الخرجين إلى سوق العمل، من خلال تقديم خلاصة تجاربهم للطلبة، لتكون بمثابة دليل إرشادي لهم قبل اختيار التخصص الجامعي، والانطلاق إلى سوق العمل.
وذكرت الكوس أن «الرابطة تستهدف تنمية مهارات الطلبة، من خلال التوجه نحو الدراسة الجامعية المناسبة لقدراتهم وميولهم، والحصول بعد ذلك على فرص عمل أفضل، إلى جانب إكساب الخريجين معارف ومهارات إدارية وفنية ذات طابع عملي، ومتابعة شؤونهم وأحوالهم الجامعية والمهنية والشخصية، وفتح المجال أمامهم لحضور الفعّاليات المختلفة التي تنظمها الوزارة، والمشاركة الإيجابية في أنشطتها، والإسهام في المبادرات الجديدة التي تنفذها المدارس».
وتابعت الكوس أن «الرابطة تهدف أيضاً إلى التواصل مع الخريجين عبر وسائل الاتصال المختلفة، وتعزيز علاقة الخريجين بمدارسهم، وتواصل الخريجين في ما بينهم، لإتاحة فرصة التعاون في مجال البحوث المختلفة، والتواصل مع الجامعات والمؤسسات والشركات والوزارات المعنية، والتنسيق معها لاستيعاب أكبر عدد ممكن منهم».
وحول خطة التنفيذ، شرحت الكوس أن «الوزارة بصدد إجراء دراسات استطلاعية تتعلق بأعداد الخريجين، ونسبة الملتحقين بالمؤسسات التعليمية، والعاملين منهم، ومن ثم تزويد الجهات المهتمة بنتائج هذه الدراسات، لاتخاذ الإجراءات اللازمة تمهيدا لتوظيفهم».
وأشارت إلى أن «الوزارة تتجه إلى إنشاء بنك للمعلومات، يشتمل على كل البيانات المتعلقة بالخريجين، للتواصل معهم عبر وسائل الاتصال المختلفة، ومتابعة دراستهم الجامعية، ومساعدتهم على تحديد توجهاتهم المستقبلية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news