دعا الشباب المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في حملة «دمي لوطني» التي تنظمها «الإمارات اليوم» و«صحة دبي» و«الأمين»
حمدان بن محمد: الدم أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم للإمارات
حمدان بن محمد: «السعادة التي يشعر بها الإنسان حين يعطي دمه للمحتاج في لحظة فارقة من حياته لا يوازيها سعادة».
دعا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، شباب الوطن والمقيمين فيه إلى الإسهام بفاعلية في حملة «دمي لوطني»، في دورتها الثالثة التي تنظمها «الإمارات اليوم» وهيئة الصحة في دبي، وخدمة الأمين، التابعة لشرطة دبي، للعام الثالث على التوالي، يومي الثالث والرابع من ديسمبر في القرية العالمية، بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 43.
وقال سموه لـ«الإمارات اليوم»: إن «الاحتفال باليوم الوطني يأخذ أشكالاً عدة وينبري الجميع لابتكار أفكار جديدة وكبيرة لتناسب حجم وأهمية هذه المناسبة العظيمة، وأفضل أشكال هذه الاحتفالات تقديم الدم، وهو أثمن ما يملكه الإنسان، وأغلى هدية يقدمها إلى وطنه في مناسبة عظيمة كاليوم الوطني».
|
حمدان بن محمد: • «الامارات اليوم» و«صحة دبي» و«الأمين» تنظم الحملة بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني مقر مؤقت أفاد مسؤولون في خدمة الأمين التابعة لشرطة دبي، بأنهم انتهوا من استعدادات إقامة المقر المؤقت لحملة (دمي لوطني) أمام البوابة الثالثة بالقرية العالمية في دبي، لافتين إلى أن شباباً متطوعين سيتولون استقبال المتبرعين بالدم، وتيسير الإجراءات. وأضافوا أنهم يشاركون في تنظيم المبادرة من منطلق دورهم في خدمة المجتمع، وتأكيداً على أهمية الشراكة مع المؤسسات المختلفة في الإمارة، بما يعود بالنفع على المجتمع.
|
وتابع سموه: «الدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين في حاجة إلى كل قطرة منه، والتبرع بالدم هو أكبر دليل على عطاء وإنسانية هذا الشعب، ومن خلال هذه الحملة سيبعث المتبرعون برسالة عملية تعبر عن حبهم للخير والعطاء».
وأضاف سموه أن «تجربة حملة (دمي لوطني)، خلال العامين الماضيين، أكدت الإحساس الكبير بالتضامن والتعاضد بين أفراد المجتمع، من خلال تسابقهم إلى المشاركة في الحملة، وهو ما كان له نتائج إيجابية على المديين القصير والمتوسط، إذ سجلت المبادرة فائضاً يزيد على 20٪ من مخزون الدم في بعض الأشهر، بعدما كان مركز الدم في دبي يعاني نقصاً بنسبة 8٪، في الوقت الذي أسهمت فيه الحملة بإرساء ثقافة التبرع وجعلها ضمن الأهداف الإنسانية النبيلة لشريحة واسعة من الجمهور، ممن باتوا يحرصون على التبرع بشكل مستمر، لتوفير الدم بكميات كافية على مدار العام».
ولفت سموه إلى «أهمية الوقوف إلى جانب المرضى، ومن هم في أمس الحاجة إلى كل قطرة دم، خصوصاً مرضى الثلاسيميا باعتبارهم الفئة الأكثر احتياجاً للتبرع بالدم، ولا يمكن لهم العيش من دونه، إلى جانب مصابي الأمراض المزمنة، والخاضعين للعمليات الجراحية ومصابي الحوادث».
وقال سموه: «السعادة التي يشعر بها الإنسان حين يعطي دمه للمحتاج في لحظة فارقة من حياته لا يوازيها سعادة، خصوصاً أن هذا الدم الذي وهبه الله للبشر، يكون كفيلاً بمد البعض بأسباب الحياة».
وأكد سموه أن ما شاهده خلال حملات التبرع بالدم، من إقبال كبير من الجمهور، يثلج الصدر، منوهاً بتفاعل المواطنين والمواطنات من مختلف الأعمار، والمقيمين من مختلف الجنسيات مع المبادرة، ممن أبدوا رغبة في التبرع بالدم، لافتاً إلى اقتداء الكثيرين منهم بقيادات الدولة العليا الذين طالما تصدروا المتبرعين في حملات التبرع بالدم، في دلالة واضحة على قربهم من الجمهور، باعتبارهم رموزاً للعطاء، وقدوات لعمل الخير في كل المجالات.
وأضاف سموه: «حري بنا أن نحتفل بالوطن الذي أكرمنا وهيّأ لنا سبل العيش الكريم والحياة الهانئة، الوطن الذي لو قدمنا له الأرواح لا نفيه حقه، فكيف نبخل عليه بقطرة دم يحتاج إليها إنسان لإنقاذ حياته».
وحثّ سموه الجهات الحكومية والخاصة والجهات التعليمية والاجتماعية والشركات والمؤسسات الكبرى، التي تضم عدداً كبيراً من الموظفين على دعوة موظفيها بالتبرع بالدم، خصوصاً الذين لديهم فصائل نادرة من الدم، كما حثّ وسائل الإعلام على المشاركة القوية والفعالة وتسخير إمكاناتها لإنجاح الحملة ذات الأهداف والغايات النبيلة.
وتستعد اللجنة المنظمة لحملة (دمي لوطني)، لإطلاق الدورة الثالثة من المبادرة يومي الثالث والرابع من ديسمبر أمام البوابة الثالثة بالقرية العالمية.
وتضم اللجنة ممثلين عن «الإمارات اليوم» وخدمة الأمين، ومركز دبي للتبرع بالدم التابع لهيئة الصحة.
وقال رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، إن تنظيم هذه المبادرة للعام الثالث على التوالي، يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته في دورتيها السابقتين، إذ استقبلت في نسختها الأولى ما يزيد على 300 وحدة دم، وارتفع العدد في النسخة الثانية العام الماضي إلى ما يزيد على 500 وحدة، تبرع بها مواطنون ومقيمون تعبيراً عن حبهم للوطن، وتم الاعتذار لعدد كبير من الراغبين في التبرع عن قبول تبرعهم لأسباب صحية، أو لصغر أعمار بعضهم، وفقاً للمعايير الطبية العالمية، وكان من بين المتبرعين أسر إماراتية وعربية أتت بكامل أفرادها للتبرع بصورة جماعية، وقدمت بعض الأسر من مناطق بعيدة عن دبي، مثل رأس الخيمة وأبوظبي والفجيرة، للتعبير عملياً عن حب الوطن.
وأعرب الريامي عن تمنياته أن يزيد عدد المتبرعين هذا العام، لتوفير أكبر كمية من الدم لمرضى الثلاسيميا، الذين يحتاجون إلى كل قطرة دم للبقاء على قيد الحياة، الى جانب مصابي الحوادث ومن يعانون أمراضاً مستعصية، أو الخاضعين للعمليات الجراحية.
ولفت إلى أن «الإمارات اليوم» تتعاون مع خدمة الأمين وهيئة الصحة في دبي لتنظيم هذه المبادرة، انطلاقاً من دورها في خدمة المجتمع، واستمراراً لنهجها في إطلاق المبادرات المجتمعية والإنسانية، بما يسهم في مساعدة فئات مريضة أو معوزة.
إلى ذلك، قالت مديرة مركز دبي للتبرع بالدم، الدكتورة ليلى الشاعر، إن هيئة الصحة في دبي أنهت استعدادها للمشاركة في المبادرة، وستوفر للراغبين في التبرع التسهيلات الطبية كافة، لتقديم تبرعهم بيسر وفي زمن قصير.
وأوضحت أن الكوادر التمريضية والفنية ستتولى استقبال الراغبين في التبرع بخيمة التبرع في القرية العالمية، وتجري لهم الفحوص الأولية قبل الحصول على تبرعاتهم، وهي إجراءات لن يزيد زمنها على 15 دقيقة، داعية المواطنين والمقيمين ممن تعدت أعمارهم الـ 18 عاماً إلى التبرع بالدم، خصوصاً أن كل وحدة دم يتبرع بها شخص تسهم في إنقاذ أكثر من مريض أو مصاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
