لدعم البنية التحتية للمدن الذكية في الدولة وحفظ الأعمال الإبداعية للطلبة

«التقنية العليا» تطلق مشروع «بنك التطبيقات الذكية»

كمالي يتابع عرض أحد التطبيقات الذكية لطلاب التقنية في «جيتكس». من المصدر

كشف مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة، الدكتور طيب كمالي، عن إطلاق كليات التقنية العليا مشروع «بنك التطبيقات الذكية»، الذي يهدف إلى حفظ الأعمال التقنية الإبداعية الفردية والجماعية للطلبة، ومشروعاتهم المتعلقة بتصميم وتطوير التطبيقات الذكية المتميزة، التي تقدم للمؤسسات والشركات الوطنية، وتتطلب إجراءات توثيقية وعلمية محلية ودولية، لحفظ حقوق المخترعين.

وقال الدكتور طيب كمالي لـ«الإمارات اليوم»، إن فكرة إنشاء بنك متخصص بحفظ التطبيقات الذكية، التي يبتكرها الطلبة، تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية التي تبنتها الكليات، لدعم البنية التحتية لمشروع «المدينة الذكية»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولتكون مساهمة بفاعلية في المشروعات التقنية التي ترقى إلى حجم طموح القيادة بوطن متميز على الدوام.

إدارة المعلومات

سيحتوي بنك التطبيقات الذكية على إدارة خاصة بالمعلومات، وقاعدة للبيانات توفر المعلومات المتعلقة بأحدث التطبيقات عالمياً، والمعلومات التقنية، والمعرفية التي تساعد الطلبة على توسيع مداركهم باستمرار.

وأوضح كمالي أن البنك سيحتضن مشروعات التطبيقات الذكية بأسماء الطلبة المبتكرين لها، وضمن حسابات لها فئات، ومميزات تشجع الطلبة على تقديم المزيد من الابتكارات في هذا المجال، وتتوزع فئات الحسابات في بنك التطبيقات الذكية بين فردية وجماعية، حيث يتمكن الطالب أو الطالبة من إيداع التطبيق الذكي في حساب يحمل اسمه الشخصي، فيما تقوم المجموعات الطلابية التي اشتركت في مشروع تطبيق ذكي واحد بفتح حساب جماعي لحفظ حقوق كل الأطراف.

وشرح فكرة فتح حسابات التطبيقات الذكية، وميزات الإيداع للأفكار المتعلقة بهذه التطبيقات قائلاً «ستقوم لجان إدارة الفروع لبنك التطبيقات الذكية في كلّ من الكليات الـ17 المنتشرة في أرجاء الدولة، بعمل كل الإجراءات المتعلقة بالتسجيل، وبراءة اختراع التطبيق، والتنسيب للجنة العليا المشرفة على المشروع، بمنح شهادات الإيداع الرسمية، التي تبين حق الطالب أو الطالبة في ملكية الفكرة أو الاختراع».

وأضاف كمالي أنه «خلال العام الماضي شاركت كليات التقنية العليا في أكبر عدد من التطبيقات الذكية المقدمة للقمة الحكومية، وبلغ عددها 43 تطبيقاً، حيث تأهل 10 منها للمرحلة النهائية لجائزة أفضل التطبيقات الذكية عبر الهواتف المحمولة، الأمر الذي يؤكد أن الكليات لديها ثروة من الكوادر الوطنية التي تتمتع بالكفاءة والقدرة على الإبداع، وهي تحتاج إلى أفكار تساندها وتدعم مستقبلها».

وتابع أن البنك سيوفر صندوقاً لدعم المشروعات الطلابية المتميزة، من خلال إدارة الكليات، وبالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص، الذين يستفيدون عادةً من المشروعات التي ينتجها الطلاب، وستتضمن المرحلة الأولى للمشروع فتح حسابات لـ50 تطبيقاً وفكرة، وستدشن في هذه المرحلة فروع في كليات أبوظبي، ودبي، والشارقة، والفجيرة، ورأس الخيمة، ومدينة العين، والمنطقة الغربية، فيما ستقوم اللجنة العلمية والإدارية المشرفة على المشروع بمباشرة دراسة التطبيقات المودعة في البنك، ليصار إلى تسجيلها محلياً وعربياً ودولياً، ومن ثم تسليمها لإدارة الأفكار والتطوير في البنك، لترويجها في الصورة السليمة، وتسهيل الانتفاع منها من قبل مؤسسات وشركات.

وبين كمالي أن اللجنة العليا المشرفة على المشروع سيلقى على عاتقها فتح قنوات ترويجية، وتعريفية بإبداعات طلبة كليات التقنية العليا في مجال التطبيقات الذكية، من خلال تأمين مشاركات محلية وعربية ودولية في معارض تقنية متخصصة، يتم خلالها عرض هذه التطبيقات كجزء من جهود الترويج للتقدم التقني الذكي لدولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم.

 

تويتر