«مرور دبي» تكثف حملاتهـا ضد «المركبات المزوّدة»

تزويد المركبات.. تهديد بمخاطر كـــــــــــــــــــــــــــــــــــبيرة . وام

قال مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة في شرطة دبي، المقدم سيف مهير المزروعي،أ لـ«الإمارات اليوم» إن الحملات التي تنفذها الإدارة أسفرت عن ضبط عدد كبير من السائقين المتهورين، الذين يزعجون السكان بأصوات سياراتهم المزودة، مؤكداً حرص الإدارة علىأ تكثيف دورياتها المرورية للقضاء على هذا السلوك في مختلف مناطق الإمارة، وحماية حقوق الآخرين في التمتع بالهدوء، وعدم تعريض حياة مستخدمي الطرق للخطر. وأكد أن الإدارة لن تتهاون مع من يزودون مركباتهم بأدوات وأجهزة تشكل خطراً على سائقي المركبات الأخرى، وتتسبب في وقوع حوادث مرورية خطرة، وأفاد المزروعي بأن الشكاوى التي تلقتها الإدارة خلال الفترة الماضية كشفت أن من يزعجون السكان هم في الغالب من قاطني المنطقة نفسها، ومعظمهم شباب تراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، محذراً من تزايد هذه الظاهرة في مناطق مختلفة من الدولة، وداعياً الأهالي إلى التعاون مع الدوريات المرورية في الإبلاغ عن السائقين المتهورين والمزعجين «لأن تغيير مواصفات محركات المركبة أو الدراجة النارية لتضخيم صوتها وزيادة سرعتها، هو بمثابة طريق مختصر للموت».

وقال إن هناك مخاطر عدة تنطوي على هذا السلوك، تتمثل في وقوع حوادث مرورية جسيمة، تنتج عنها وفيات وإصابات بليغة بسبب السرعة الزائدة، إضافة إلى إرباك السائقين الآخرين والمارة، وتابع أن الإدارة تلقت بلاغاً خلال الربع الأول من العام الجاري، بوقوع حادث حريق مركبة بسبب استخدام سائقها الغاز نوعاً من التزويد لزيادة سرعة المركبة، مضيفاً أن السائق نجا من الحادث بأعجوبة. وأفاد مصدر في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، بأن الهيئة تدرس معايير وقياسات عمل مطبات للأحياء السكنية في مناطق إمارة دبي كافة، كما تجري زيارات ميدانية للمناطق التي تجرى عليها سباقات بين الشباب، مؤكداً أنها تبذل أقصى جهدها للحد من هذه الظاهرة. وقال سكان في منطقة المزهر لـ«الإمارات اليوم» إن المنطقة تشهد ضوضاء كبيرة بسبب تزويد شبان من المنطقة مركباتهم وسياراتهم، وإجرائهم سباقات في الأحياء السكنية، لافتين إلى أن سماع أصوات انفجارات عوادم السيارات المزودة خلال ساعات الليل المتأخرة، يرعب السكان، أما خلال ساعات النهار فإن سرعة السيارات تربكهم كثيراً، وتشعرهم بالخوف من التعرض للدهس مطالبين شرطة دبي بزيادة الدوريات المرورية أو السيارات المدنية لضبط الشباب الذين يتسببون في الإزعاج وتنظيم حملات مستمرة لضبط هذه السيارات المخالفة للشروط القياسية للمركبة. وأكد عبدالله الأهلي، من منطقة الورقاء، ان ظاهرة تزويد السيارات توسعت في الفترة الأخيرة، لافتاً إلى ان عائلته لا تستطيع النوم بسبب الأصوات التي تصدر من المركبات المزودة، داعياً هيئة الطرق والمواصلات إلى زيادة المطبات في الطرقات الداخلية تلافياً للسباقات التي تحدث بين السائقين المتهورين، وتتسبب في حوادث قاتلة.

وأعرب ساكن في منطقة الخوانيج عن قلقه من تزايد الظاهرة بين الشباب، خصوصاً بين الفئة العمرية 20 و30 عاماً تقريباً، بسبب قيادتهم هذه المركبات بسرعات جنونية. ونوه محمود سهرابي من سكان منطقة محيصنة الثالثة، بقرار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمصادرة السيارات والدراجات النارية المزودة بأصوات مزعجة، لافتاً إلى أن مثل هذه القوانين تحدّ من الظاهرة.

وقال صاحب ورشة لتزويد السيارات، خليفة الكتبي، إن الفئة الأكثر ولعاً بتزويد السيارات هي من 20 إلى 33 عاماً، ولاحظ أن الشباب يحبون التزويد وتضخيم صوت العادم وزيادة السرعة، وبعض السائقين يلجأون إلى إضافة أنواع مختلفة من الأجهزة ألتغيير مواصفات محركات مركباتهم ودراجاتهم النارية، مثل فلتر الهواء والهيدرز، إضافة إلى الدبة الرياضية، تكلفهم ما يقارب 6000 درهم، مضيفاً ان تزويد السيارة يستغرق من يومين إلى ثلاثة ايام.

تويتر